شعر

قابعا ابدا فى خبايا الروح عالقا كالزيت بحواف الماء تفتش وحدك عن وحدك المفدوح او لم تجدنى ايها الشبق التوهم عابرا كالبارجة مغلقا مفتوح انا هاهنا عند انغلاق الدائرة لما يوازى قطرها ضلع الجنوح الى السكوت فلا ضجيج اذن غير ارتطام الصوت بالمسكوت مثل ان تمشى تقع او تقف فيخذلك انحناء ... طرقت الباب...
صَحِيحِي ومَنْزُوعِي وأحْلاهُمَا هَيْتَ فَأرٍ دَاجِنٍ يَخْنِفُ تحتَ هِلالِ الْمَانْشِيت. صَحِيحُ قِطَطِيَ السَّبْعَ الْمُرْتَزِقَةِ ورُوحِيَ التّذْكَارِيَّةِ تَخَثَّرَتْنَا على بَلاطَةْ وأَنَّنَا سَوَاسِيَةٌ أَنْزِفُ الغِبْطَةَ والأعْلافَ والسَّمَاحَ لِي بِقَلْبِيَ الْمُسْتَمِرِّ حتَّى فَرْطِ...
عَبَرْنَا جسرَ الغيابِ في اللحظةِ الأخيرةِ من صريرِ الورقةِ كَانَتْ المحابرُ في ذلكَ الوقتِ من منتصفِ النَّهارِ تهذِّبُ الحبرَ والطاولةَ والمفرداتِ بشاهقِ الكلامِ اللّطيفِ الكونُ على شُرفةِ الوقتِ يلوِّنُ الشِّفاهَ بذاكرةِ الشَّجرِ الشجرُ ملاءةُ الظِّلِ وطاردُ الظّهيرةِ من شوارعِ النّهارِ ...
نَتَّفِقُ عَلَى حَدٍّ أدْنَى مِنَ المُنَاوَشَة أنتَ في الطَّرفِ السَّامي من المبارزة وأنا في أَغْمُصِ التَّعبير عنها.. بيننا صَحراءٌ جَمِيْلةٌ بأذرعٍ كلها أقمارٌ وشَيَاطِين بيننا سُيُوفٌ تتقارعُ في الهواء بلا محاربين بيننا بئرٌ يُرمَى فيها بالجثث بيننا دمُ الشُّجَيْرَات الصغيرة؛ دَمُ السَّراب...
قال لي: كنت أكتب القصيدة وينتشر الحبر على أصابعي! القصيدة تكمن على ظهر النقطة الزرقاء ! ثم غادر الطاولة قائلاً: ومن الورق والقلم ينبعث الضوء والكثير من البكاء! . نظرت إلى أصابعى وهى تعبث بلوحة الكمبيوتر الدافئة! أصابعي النظيفة من اي أثر للحبر! أصابعى لا تنفصل عن أنفاسي؛ أصابعي المفتاح ؛ أصابعي...
اعْشَوْشَبَ المَسَدُ إعتِيادُ الحُزنِ يُزهِرُ فَوْقَ الطَّلْحِ زَهرَاً كَشِهادَةِ خِبرَةٍ كَأوْراقِ إعتمادٍ تُقَدَّمُ للمَأٓتِمِ... أنّهُ قد تَخَمَّرَ هذا العجين... والخمائِرُ تُنْتِجُ مِكْرُوبَهَا بالتَّعَوُّدِ أَلَمْ تَرَ أنَّ ابتِهاجَ الفيَافِي مُؤجَّلٌ... لِحِينٍ مِنَ الدَّهْرِ... يُخرِجُ...
وقد قلتُ أنّي قد سلوْتُ عن الهوى = ومن كان مثلي لا يقـول ويـكـذبُ عنترة ابن شداد أفكّر في ما يَهُمُّ وقد لا يَهمُّ إذا صرتُ إذ يتناثر حولي ضجيج أصمّا لذا سوف أذرع كلّ الشّوارعِ.. و أطوي امتدادَ المزارعْ وأغرس في كلّ أرض مشى فوقها الناس سَهْما وأُسأل عمّا سيُخْرج مستقبَلا من مضارعْ وأدخل كلّ...
قراءة أولى: وجهك أقراه كالذي يشرب من ماء البحر لا يرتوي... ولا يرعوى... ويحبك كثيراً... التراتيل: طوبي للوجه الذي كلما غنيته بكي واستدار طوبي لوجهك المحراب الذي كلما صليته العذاب... إحترق تماماً... واستضاءْ طوبي لوجهك السماء.. فكلما رفعت إليه أيادي الشوق داعيا.. إحتفي طويلا واستجاب.. للحديقة...
1 – أغنية الكروان الأخيرة تعالَ لنحلب دموعنا، ...... ..... ..... لنمضِ تاركين الزفرات الندم، والتعب لينسجها العشب مقاعد للعاشقين تعالي يَتُها المختبئة عالياًَ عالياً بين العش وأصابعي يالفاكهة المسروقة من معبد طائرٍ، أراني مسنوداً بالضباب أجترني، أرعني أطياف الماء المنسية أسفل دمعتك وحيداً أهش...
ها أنت الآن أيها القرد القميء يا آخر القرود العظماء بعدما هبط غراب الحظ العاثر على رأسك المنتفخ بالهرمونات الجنونية أراك مبتسماً ملء شدقيك / cut تطلق ضحكاتك البلهاء / cut تتلاعب بصولجانك كما يهز الكلب الاجرب ذيله / cut مائة عام ونحن نضحك مائة عام ونحن نندب مائة عام ونحن نندم مائة عام ونحن نتقلب...
صفَّقْتُ مِنْ جَوْفي أولَ مرةٍ في حياتي حينَ قالوا لي جاءَتْ الثورةُ ، خرجْتُ لأشاركَ فيها منْ جَوْفي . ما لَبِثَ أنْ اكتشفْتُ أنَّها ليسَتْ الثورةُ التي كنتُ أنتظرُها طويلاً . أنا الآنَ حزينٌ ، حزينٌ جداً لأنّي لا أعرفُ كيفَ سأصفَّقُ مِنْ جَوْفٍ محترقٍ تماماً للثورةِ التي أعتدْتُ إنتظارَها ،...
* اليوم الأول في الحرب لم نكن نعرف أنها المرة الأخيرة التي ندوس بها ببساطيلنا الغليظة واليابسة وجه الساحة أقصد ساحة( العرضات). حين أعطى الضابط أمره بالإنسحاب لم تكن وجهتنا هذه المرة الى القاعات كان صوت العريف حادا وهو يحثنا على السير بسرعة وانضباط مثل قطيع الى مشاجب الأسلحة فتحوا الأبواب وأمرنا...
الغياب له طقوسه والخريف لم نعد نشرب الشاي معا كل له فنجانه الأثير أنا أشرب البابونج المحلّى لأن الطبيب أثنى عليه أنت تشرب القهوة المرّة لأنك كفرت بالسياسة بتنا نألف الوحدة ونكره الهذر الايديولوجي العقيم أعادنا صلتنا بكتبنا القديمة الأغاني للأصفهاني الحيوان وحتما ليالي المجون في الإمتاع والمؤانسة...
1 فكرةٌ ما خَطفَتْنِـي مثلما يَخطِفُ سُكْرٌ طارئٌ عَقلًا مُقيمًا في مَلاذ الصّحوِ أو قلبًا رأى في وردة الكأسِ شِفاءً، فدَنا حتّى تَـلاشَـى ثمّ، ما صَدّقَ أن رَقّ و شَفّْ. 2 فكرةٌ، تُشبهُ مَعنَـى أن تَرُدّي بِيدٍ عابثةٍ خُصلةَ نارٍ فَلتتْ من قَبضَة اللّفتةِ في ثَوب الشّغفْ. تُشبهُ الحُمّى التي...
(1 ) لستُ يد الله لأسوقَ الجميع بهراوةِ الهداية! وإنما حُلمٌ يتكسّر في مرآةِ الحقيقة جسدٌ يتراءى في مرآةِ الروح! (2 ) كما لستُ وردةً على رصيفِ شارعٍ يقبِّلها غبار المارة ، يقطفها العشاّق في لحظاتِ سعادةٍ جذلى ؛ وإنما إرتعاشةٌ في ذاكرةِ المعنى خنجرٌ في جدارِ القلبِ! (3 ) لستُ كلمة الله...
أعلى