امرأة تخاف الغد
وتغمز للحاضر بعين قطة
تخلع ثوب الحياء ليلا
لتراود المساء عن نفسه
تشاهد بعض المواقع الإباحية
لتخطف المتمرس في أجساد النساء
وتتخيله يقصقص قشرة اللهفة عنها
ويضعها في كأسه ويلتهمها مرة واحدة
يعتصر بئر الصبر ويلوكني دون توقف
أنا التي لم أفهم كيف تلد القطط
حتى بلغت العشرين قمرا
أنا...
أعتذر منكم
أيها السادة
إن أنا سلطت عليكم شياطيني
إن أنا دست بأقدامي الخشنة
عشب ذاكرتكم
إن أنا نمت
في ليلكم
واستهلكت أحلامكم
إن أنا دسست كوابيسي
لتخيف عذارى
بنات أحلامكم
وصغار صباحاتكم
فأنا التائه
في الأرق الأبدي
الضائع على ضفاف الحلم
دمي مستباح للنجوم
وعيناي وهبتهما
لتعداد الكواكب
ووصف الغروب...
اسمي وائل قيس
لستُ قصيراً، ولا طويلاً
حجمي مناسب إلى درجة القبول
وبشرتي السمراء تشبه الأراضي المغتصبة
عيناي صغيرتان، وجسدي يشبه
الخرائط المطبوعة على "غوغل ماب"
وداخل كل خريطة فجوة قناص
اسمي وائل قيس
الذي كان من الممكن أن يكون بلال
انتمي إلى الجيل الأنيك
حفيد الجيل المنيك
جيل الوجبات السريعة،...
لا أغفر لحدوثي في هذه الحياة كصدفة غير لائقة للدهشة ، ولا أغفرُ لكل يومٍ توهم على انني كبرتُ كثيرًا
وصار يدس لحظاته في ملامحي لأكون كما ينبغي من الرجولة والصبرّ ، لا أغفر أيضًا لشعوري الذي تورطت به
أنا المحموم بيّ
أنا الذي أصعد اليّ بأنياب ذئب وشراسة أفعى ، لا أغفر لنفسي ابدًا ، نفسي المسكينة...
هاجس الشعر
لاينحنى الآن
ياصاحبى باتجاهى
لأن القصائد
غاضبة من شرودى
مسحت الرسالة
كان الموبايل
لايستطيع احتمال التفاصيل
وكان احتدام الغبار
على حافة الأطلسى مطيرا
فلاعاصم الآن غير الشوارع
إلا أزيز الكتائب
إلا ارتباكاتنا بالتسكع
فى أى عاصفة تضمحل الكواكب؟
أى تلك السلالات تنعقد الحرب
عند ارتجاجاتها؟...
لا أعرف أسماء الذين مروا من هنا
المجهولون
أصدقاء قلبي الأوفياء
لا أعرف أرضًا أطيب من هذه
ولا سماء أقل ارتفاعًا من هذه
أحبك أيتها الليمونة
أيتها الأغنية
أيها اللحاف العشبي الذي يغطي جسدي العاري
إلا من البرد والخوف والقلق الدائم
أحبك يا سنبلة
يا أوراق زهر العسل
يا ريح الزيزفون
وأيام جنى التفاح على...
(*) إلى محمد عيد إبراهيم
...............................
لأنه "صباح مناسب للقتل" ،ثمة "قبر لينقض"..
يا "مجنون الصنم" انتبه ولا تذهب إلى "خضراء الله" حافيا أو تبكي بكعب خشبي
فقد أزفت الآزفة، السندباد كافر" فكيف يخوض الطريق الموحش تماما من فرط الايمان
انتبه فالرصاص من ورق الصحف ،والرفاق لا...
لماذا
أنت دون النساء
حين أكتبك
يعرفك الشعراء
وتغار النسوة
حتى أن نونهن
تضج بالحرائق
وتتصاعد النيران
أنا لم أكتب اسمك
وصورتك التي أودعتها قلبي
لم يطلع عليها أحد
لم أتحدث عن فخامة نهديك
عن شعرك
الذي يجري مثل بطون الانهار
ولا عن مساحة الشهيق
في عينيك
وكيف تتسع حين أقبلك
ولم أخبرهم عن خصرك
الذي...
كنت فيما مضى أحطب في اليوم أنشودتين
وكنت مطمئنة أن الغابة لم يكن ينقصها شيء
حتى أني بعد مدة،
كدّست ما يزيد عن رِزْمَتين عظيمتين
لكن في يوم وأنا أقصد شجرة،
نظرَتْ إلى الفأس ثم إليّ وقالتْ:
خذي حاجتك من الحطب ولا تستلّي المزيد من أرواحنا..
جَفَلْتُ، وتعثّر في فمي الكلامُ،
هل ذلك ما أفعله بِحقّ؟...
قال دعيني أبدع
فوق ساحاتك
لألامس ضفاف الكمال
أركع بين كر وفر
لأزين ساقيك
بعد القبل بخلخال
ارسم فوق جبينك قدري
واختصر قلبي في لمعة خديك
حبة بوزن المثقال
اسنديني
فانني بين خرائب صروحي
وشطوط الخيبة
أترنح متعبا من الترحال