صباح الخير
هنا تتوقد النار
هنا مكمن الجليد
وهنا يتجمع الضياع في حجري
هذا شوق العشرين
لامرأة
لا تعرف من الحب
الا ممارسته خلسة
من خلف ابواب العمر
تضيع في افواه ابناء
الضلال
الذي لا ينضب
وفي عمر رجل وامرأة
افترقا ولم يفعلا
.. امله بالدفء
وتفور بحليب امومة خرساء
وعقم لا دواء له
يأتي بوجهه الشاحب...
وطني مرّ من هنا
منتعلاً حذاء الحرية
ثم مضى بعيداً تاركاً حذاءه وراءه!
كان يركض بإيقاع مضطرب.. مثل إيقاع قلبي!
قلبي الذي كان يركض باتجاه آخر دون مبرّر مقنع!
حذاء الحرية كان مهترئاَ، بالياً، ومزيفاً!
مثل باقي القيم البشرية بمختلف مقاساتها.
كل شيء تركني خلفه ومضى.. بما في ذلك أنتِ.
الحذاء اختراع...
الحرب في المرايا
و في الأفعال الجازمة
و بين جسدين عاريين خذلتهما العتمةُ
إذ تخيلَ أحد منهما
أن الآخر قد رأى شيئا من جسده
فأوقد شمعة
ليتأكد من ذلك !
…
ويلي إذا صرتُ امرأة فجأة
و قطع طريقي رجال
متحرشون
مدّ أحدهم يده نحو مؤخرتي
و لمس الآخر صدري باشتهاء..
ويلي إذا كانت الطريق طويلة
و ملأ جسدي...
كثيرة هي البحار التي لم أزرها في الليل
كثيرة هي السكك التي لم أمش عليها بمفردي
لأغني أنا والقمر كصديقين قديمين
كثيرات هن النساء اللواتي
أحببتهن و اخترعتهن حتى انجرح قلبي
و انبثقت الدموع حارة و حارقة
حتى من النخاع الشوكي للخلايا
كثيرة هي الأحلام التي ظلت تطاردني
لأكثر من خمسين عاما على الأقل...
لو أن لوركا امرأة،
كان ليثرثر كثيرًا قبل موته، بالطبع
ولو أنه حتى كرجل، كان يصعب عليه مغادرة العالم،
دون إلقاء قصيدة أخيرة
تحمل اعترافًا بالحب، الأخضر،
"أحبكِ خضراء" ..
لو أنه أنا، كان سيخضرّ أمام الأسلحة
ويتعرّى من الحياة الشاحبة التي غطّته طويلًا
ونَمَت على سطحه.
ربما هذا ما كنت لأقوله لو...
لأن الهواء نفسه قديم
وكل أصدقائى تلاشوا
غير أن ذكرياتهم
ما تزال فى الحوائط
صنعت ما يناسب الموت
كضيف ثقيل على مائدة
والشئ الوحيد
أنه لم يحن وقتى
لكى أضع
نصا رديئا يناسبه
خطر أن تختبر الموت
بوهم تصنعك الحوادث
فهو
عندما يفتشنا يجهل أين ذكرياتنا
لذا يأخذ من نحب
من أجل ذلك صنعت مصيدة
ومع ذلك لم...
1
و الحب لا ينجو من أماكن العشق
ليس بالضرورة مفضوحاً و مشهوراً بالكتب
بين السقوط فحومل ،
أو معلقاً على جدار الكعبة.
مكان صغير هو لا يتعدى حدود القلب،
لا أعرف إن كانت الطير في وكناتها أو لم تكن،
فهذا الزمان ليس لامرىء القيس،
لكن العصافير مختبئة رأيتها بأم عينه
منهمكة بالترقب ...تتلهف لدفء سيأتي،...
يُديرُ البلاد قطيع ذئاب
ووحوشٌ لا نرى وجوههم
في هذه البلاد الخراف هي
الظالمة،
تتمختر بكامل حريتها
التي لا تستحقّ
الذّئب المسكين
المفترس
الحزين
كان جائعا..
ينجبون قطعا من عَلق
تكبر في حنوِّ امّ
وبطولة اب
وانتظار الإجابة
عن سؤال زُرع في لحظة ما
ينجبون بكامل طاقاتهم
واستعداداتهم
وسعادتهم
طفلا
وأنا...