ابتسم، كي تكون أكثر قبولا..
ابتسم للموظف الحكومي،
وهو يعيد اليك أوراقك بحجج واهية.
ابتسم للمتسولين الصغار
في تقاطعات مدينتك.
ابتسم للمتسولات في الأسواق وعتبات المساجد.
ابتسم للعاطلين عن العمل،
وهم يكظمون غيضهم.
ابتسم لرجل الدين،
وهو يتهمك بالضلالة.
ابتسم للمهاجرين والنازحين،
وهم يتلظون حنينا...
إهداء إليَّ
أنتِ حديقةٌ من الغيوم وأصابعي جمرٌ لا ينطفئُ I
(1)
السنبلاتُ الخُضْرُ في صدري
ونهرُ زنابقٍ حمراءَ في يدِكِ التي تهتاجُ في البلَّورِ
يا لبراءةِ العصفورِ في جسَدي
ويا لقوايَ حينَ كدمعةٍ تنهارُ فوقَ رخامِكِ الأعمى
المعذَّبِ بالندى والطينِ..
(2)
تسندُني جهنَّمُ
ترتقي عينايَ في الرؤيا...
أللهم ﻻ تغفر للشعراء
وﻻ تجازيهم القصيدة بعشر من أمثالها
ودعهم في كل واد يهيمون
يقولون ما ﻻ يفعلون
ويفعلون ما ﻻ يقولون!
إلهي ﻻ تستجب لأدعيتهم
أنهم يريدون أن يجعلوا للضباب أجنحة
وللورق عجلات
ولكل النساء شفة واحدة
وللكلمة ملائكة تطوف بها حتى السماء السابعة!
يا رب أنهم ﻻ يصدقون أن هناك سماء سابعة...
(1)
تبتكر لنفسك شكل نافورة جديدة
وتحاول أن تصطاد ولو نجمة واحدة
بينما الأفق كله
معلق بغيوم نظارتك !!
(2)
ستضحك كثيراً
نعم سوف تضحك كثيراً
من هذه الغيوم التى تحاول أن تحرق أصابعك
ولكنك
وفى نهاية الأمر ستأخذ البحر ناحية الصحراء
لتلقنه أول درس
فى النبل الإنسانى
(3)
الوحدة
هذه الوحدة اللعينة...
(1)
أيّ شيءٍ
إذا كنته سوف تجري ورائي
دماء الغزالةْ ؟
- مشتهاها
مرَّ وقتٌ
وقد صرت غيريَ
جاء مسوقَ غبارٍ
يسوق غبارًا
يحك ُّ الدماغَ
يدوّر عيـْنيه
في كلِّ شيء
بنصف لسان
وكف تدوّرُ
يسألني
ما الذي تشتهيه الغزالةْ؟
(2)
وعند اشتعال المياه
على الماءِ
ألقيـْتُ مائيَ
-كان اخـْتناق نزقْ-
وحل رحيلٌ إلى...
الدنيا ليست كرةً
لأنتظرها حتى تعود إليَّ من آخر قَدَمٍ يركلها،
أبعد من عينيك كان مرمى تنهيدتي،
وقد سددت قلبي بلا تردد ،
ولأنني لا أضع ذاكرتي على دكة الاحتياط ،
ولستُ حَكَم الخط
ولا رايةَ التسلل،
ولستُ عاشقاً يفكرُ بقدمه!
قبلتُ منك أن تكوني الحكمَ والجمهورَ
وصفارة النهاية.
ربما كنتُ حينها رياضياً...
في هذا الخراب الغويط،
بلا تاريخ قديم يتكاثر كالقُمّل،
ألوي عنق الأغنية المخنثة
بلا مبالاة،
وأحقن قلب الحب
بالمنشطات، ورائحة القمامة،
والأمل المريض في الوادي.
أكشط الشوارع بمخاوف
وحذاء يسفّ ترابا
يولول في فم الريح الزانية،
كل نهار أشواك سامة
تتمدد بلا رادع
كل ليل بكاء أسود
يصلح...
أكل الصدى كل الحروف وما اكتفى
في أي معنى ذلك الحب اختفى؟!
أحببتٌها وسجدتُ تحت جفونها
حتى رأيتُ اللهَ في المعنى طفا
أحببتُها و نسيتُ كل حقيقةٍ قيلت
عن الحب الذي احترف الجفا
في حبها أدركتُ معنى ربما،
وحسدتُ مَنْ وصف الشقاءَ وكيّفَا،
يا أيها المعنى الذي يعني الردى
لا كان من أقصى الفناء وسوَّفَا ...
أرجوكِ، لا تمضي إلى أقصى الأسى
في القلب حزنٌ فوق مقدرة الشفاه!
ستؤرخ الذكرى لموتٍ فاتها
كي تحفظ الصحراء أحزان المياه !
صرتُ المسافةَ بين حبك والردى
وغباء جرحك كل خارطة المتاه!
حسناً سأنسى أو سأزعم أنني....!!!!
لاشيء بعدكِ يستحق الانتبااااااااااهْ
سيموتُ حبك يوم موتي ربما،
ما حيلة المعنى إذا مات...
هنا ما هنالك
ماءٌ تخثّر فيه الرهان على نفسه
ووحشة عمرٍ
وبعض بياض يؤثث بين السطور
قبورا
ويبذر بين القبور زهورا
ويترك للريح ذاكرةً غافلة.
هنا الله ينشر أعماله الخاملة.
وحيث تبقَّى من الليل تنهيدتان
وغصةُ كأسٍ
وخارطةٌ أكلتها البحار
زمانٌ ترسَّب في نفسه
مثل قبرٍ حزينٍ
تمرُّ به فكرةٌ جاهلةْ.
لقد...
الجدِيرُ بالقُبلة
أن خد الحب لم يعد يسع اعتراف الشفاه.
▪
الجدِيرُ بِالحُبّ
أن قُبلتَك عبرَت المسافة
عبرت الشاشة
عبرت الخد
عبرَتني
وانتهى أمر الحب.
▪
ومن في هذا النهار اللّاهِب
يبقى حبيس اللهفة؛
من يرقب شقّ
الخد!؟
من يقطف ورد
الفم!؟
من يسكن حديقة
القلب!؟
▪
قبل قُبلتنا الحارقة
الشَّارِعُ
لم...