أكتب الان في وردة الملح مأساتي
فتفيض على هيئتي حكمة الماء و الشرفات ...
لماذا تحدق في فتبصرني أشجار العماء
و تغز
فأرى الماء يكتظ بالعشب
أدرك أن الجمار تسيح هطولا على راحتي
و المسافات لا تستحي من دمي
وأرى الجند تلبس وجهي
تخبئه في منتصف الوقت
يا أيها الوقت كل الأحبة قد سقطوا
لم يبق سوى جسدي
أنا يا...
إمنحيني، رغم خيباتي القديمةْ
مرة أخرى جناحيكِ لأجتازَ وقوفي
بين بابينِ، غزاتي والهزيمةْ
فأنا لستُ مع الغازي وما كنتُ بمهزومٍ
وإنْ كنتُ انهزمتُ
إنني الثالثُ ما بين جدارينِ وقفْتُ
طوّحتْ بي مُهْرةُ الريحِ
وأنستْني الخفافيشُ التي تأوي سقوفي
لحظةً ألقيتُ فيها حَجَراً في بِرْكةٍ راكدةِ الماءِ فدارتْ...
تباعدنا
مثل غمامتين
غريبتين في أفق عاصف
توادعنا يوم قلنا
سنقطف معا من ذاك الزهر الاصفر
المجهول الاسم
قلت ستظفر لي منه اكليل الملائكة
هكذا كنت تسميه
تقول لي أنت النقية كدمع المحار
وانا غجري جرحته المواني
وصبغت رئتيه
السجائر المهربة الرخيصة.
كنا نغني كمجذوبين
ونمعن في الخصام والضحك الطفولي...
الليلة سأشعل شمعة واحدة
ولا أقصد نتقاسمها
هي لي ولك
شجرتي أنت
ولهذا لا أفكر أن أشتري شجرة
وحتى لا تذبل
سأسقيها بوافر القبل
أقصد أنت
الليلة سنرقص معا
على ايقاع القلب
ولا يهم قلبك أو قلبي
فالايقاع واحد
والرفيف واحد
الليلة سأحتاج الى أكثر من ذراع
لأطوق خصرك
الليلة لا أحتاج الى الخمرة
سأشربها صافية...
برفيفها الأخضر
تمسح الطيور عن أفئدة الغابة
حرائق قادمة
ذات صباح سيدق عنقها
صياد ماهر
يصنع منها مخالب
تكسر ذاك الرفيف
تقول أمي
القطط دائما تحب من يخنقها
الشعوب تفعل ذلك أيضا
ولذلك فهي منهكة بتأثيث الكراسي
ولأنها ساذجة
فهي تعتني دائما
بكراسي الملوك
تمسح عنها الأتربة
وتؤطرها بالدعاء.
حاشية
شعوب...
هل حقا سينصب الملائكة
سرادق للاحتفال بنا
نحن الداخلين الى الجنة
بخفة ورشاقة
دونما خوف أو قلق
فليس في أوزارنا ما يثقل
تقول الرواية
وأن جوقة من الحوريات
والولدان المخلدين
سيعزفون سيمفونية اندريه ريو
الدخول الى الجنة
وماذا سيحدث لك
لو كنا معا
وانت تشاهدينني محاطا بالحوريات
أعب الكؤوس
وأروح عنهن...
كانوا يريدون اغتيال الشمس بالمسدسات ليوقفوا العالم عند البارحة عندئذ يداهمون عصرنا بالأسلحة يفتشونه عن اليوم الذي انتهي ومات!
أتوا ولا نعلم من أين أتوا.
أتوا من الموت وقد طالت لحاهم
ونسوا أسماءهم فيه
نسوا وجوههم في المقبرة
وأقبلوا يحملقون في نهار الأمس
لا يرون غير ليلهم
يطاردون فيه ما يفر من...
“ يا أرض حفيف الأجنحة التي في عبر أنهار كوش”
يا قوة عاطفة خط الاستواء!
لأنني أنتمي إلى الناجين من الماضي؛
ولن ينطوي في طي النسيان أبدا؛
أنتمي الى جيل ورث دخان الرصاص بين الرئتين؛
وعين الجوع المتوهجة،
والأرواح المهمشة الحطام ؛
والعظام الطويلة الباردة!
سأظل أبحث فيك عن الشمس المذهلة!
يا جنوب
يا...
كتاب الروح مفتوحٌ على حاءٍ
على حِبرٍ...
على حرْبٍ...
على حرٍّ...
على حضْرٍ...
على حصْدٍ...
على حقْدٍ...
على حُكْمٍ...
على حلْمٍ...
على حزْنٍ ...
على حبل الحياة ...
على حنين حارقٍ يحبو...
فجـِرْنا من حِرابِ الحاءِ
حبن تحاصر الأرواحَ يا حُبُّ !
محمد عمار شعابنية
تظل تحتاج غصنا
تعلق عليه حزنك
ورابية تطل منها على الغرباء
وفنجانا تحترق بسره
ولا تقرأ فيه طالعك
تظل تحتاج معطفا ليقينك أن الشتاء قادم
ومطرية كي لا تخيب ظن السماء
ومكواة لتساير المجتمع .
تظل في حاجة إلى الصيف
لتشتري العنب
وإلى الليل كي تثقب عين القمر
تظل محتاجا للاغبياء
لتثبت أنك مدني بالطبع...
حييتـهـن بعيـدهنـه = من بيضهن وسودهنه
وحمدت شعري ان يرو = ح قلائـدا لعقودهنـه
نغــم القصـيد قبستـه = من نغمـة لوليدهنـه
كم بسمة لي لم تكن = لولا افترار نضيدهنه
ويتيمـة لي صغـتهـا = من دمعة بخدودهنه
انا وكل جهـودنـا = للخير رهن جهودهنه
وحدود طاقات الرجا = ل لصيقـة بحدودهنـــه
وصمودنا في النائبات...
لماذا أعيش بأرضٍ
إذا جعتُ فيها أموتُ...
ولا أستطيع إذاعةَ أني أجوعُ؟
لماذا أظلُّ
يساومني الرمل في
كلِّ ضعفٍ على نقطةٍ
من ربيع الدماءِ...
ويبحث عن سجدةٍ من شموخي
يروّجهافي العراءِ
لدعمِ انفلاتِ الفضاءِ؟
لماذا
وما الفرقُ بين انتماءٍ
وبين صحيحِ انتماء؟
أنا الآن تسكنني غابةٌ من عذابٍ
وتلهو برأسي...