شعر

كَالْبُرْتُقالِ اللّذيذِ الذّوْقِ وَالْعِنَبِ خَدّاكِ .. وَالْقُبْلَةُ الأُولى مِنَ اللّهَبِ سَكْرى النُّجومُ تُغَنّي في تَلأْلُئها وَالْبَدْرُ يَرْقُصُ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالسُّحُبِ في دَمْعِنا الْفَرَحُ الْمُنْسابُ أُغْنِيَةً وَنَحْنُ فَوْقَ احْتِمالِ الرّوحِ في طَرَبِ لا اللّيْلُ يَدْنو...
يا سُكَّرَ الْكَلِماتِ في فَمِهِ وَأنْتَ تُحَرِّكُ الْمَعنى تَأمّلْني وَأَنْتَ تُشَكِّلُ الْمَجْهولَ مَعْرِفَةً تَذَكَّرْني احْتِمالاً وارِدا فَأنا الْمُغَيَّبُ في حُضورِكَ حاضِرٌ في الْقَلْبِ في لُغَةِ الضَّبابِ أشُدُّ أَوْتاري وَأَوْجاعي فَيَنْزَلِقُ الْحَنينُ عَلى رَصيفِ الذِّكْرَياتِ...
مُعلَّقةٌ في دُخانِ الْكلامِ = لها أثرٌ تائهٌ في الأثيرِ محلِّقةٌ نحوَ فجرٍ جديدٍ = مطرّزةٌ بدموعِ الحريرِ مجوهرةٌ في يدِ المتنبّيْ = وشاحبةٌ كرغيفِ الفقيرِ محيِّرةُ اللغزِ... كامرأةِ الأربعينَ بدايتُها قلقُ الأمسِ مِنْ غدِهِ يدُها تدلكُ الغيمَ حتّى تذلّلَهُ فيظلّلَها ويقبّلَها فتبلّلَهُ بشفاهِ...
البراكينُ لا تستقرُّ عليها الوسائدُ, هم ينقشون على الماءِ أحلامهم, يبتنون من الوهْمِ أيامهم..., يحرثون البحارَ...., وحين تثورُ الزلازلُ.. لاشيء يبقى.. سوى قبضة الشعب حول الرقابْ وانطلاق الأعاصير من رئة المستكين, وفي نبرات جموع الغضابْ والبراكينُ تحترفُ الصمتَ, لكنَّها لا تموتُ, وتعرف عن قشرة...
وحدي... أسيرُ... في ذي الدروب الموحشات... بلا رفيقْ الليلُ... والأشباحُ... والمطرُ الغزيرُ ورعيلُ أبناء النفاق وصدى النقيقْ يهتفْنَ بي: لا... لا... لا... تمرْ... في ذا الطريقْ عُدْ... فالمخاوف... والظلامْ.. والرعد... والريح الهصورْ عصفوا.. بمن سبقوك في هذا الطريقْ فتناثُروا... وتبدَّدوا... مثل...
يا بائعَ الخُبز أشتهِي رغيفًا وهّاجًا مِثلَ مِثلَ وَجنتيْهَا قال اِذهبْ إلى بائع الوَردِ يا بائعَ الوَردِ أحِبُّ وردةً دُريّةً مِثلَ عينيهَا قال اِذهبْ إلى بائع اللّؤلؤ يا بائعَ اللّؤلؤ هَلْ لامَسْتَ أصابعَ نديّةً مثلَ كفّيْهَا قال اِذهبْ إلى بائع الحَرير يا بائعَ الحرير هل مرّتْ جنائنُ...
الأمر أمرك إن رأيت سعادتي = والرأيُ رأيُك إن رضيت شَقائِي أهواك دوماً في السعادة والشقا = لَكِنَّ حبي لن يُذِلَّ إبائي قسماً بحبك ما رضيت بذلة = لي في التكتم لذة الإفشاء إني لقيت من التعاسة في الهوى = ما لو تزايد لاستحال عزائي لكن .... صُدِمْتُ بأن حبك زائف = لا يستحق عواطفي ووفائي فاترك...
لأنك لم تعرف الحب قبلي لأن النساء على كل لون وشكل لأن البساتين لا تُـنبت الورد في كل فصل وأن الطبيعة لا تمنح الخصب في كل حقل لأني أحب بعنف وأطلب في العنف مثلا بمثل فإني سأقتلك اليوم حبّاً وحبك يعني كذلك قتلي سئمت الكلام الذي حفظوه عن العشق والعاشقين فقل لي كلاماً بلا ذاكره فكل المواعيد ألغيتها...
عرفناهم, وتعرفهم, ونعرفهم تذكَّر أيها الساهم وأنت الشاهد الفاهم .. حميتهمُ, حميناهم وكم كنا حميناهم بليل , شره داهم فبالدم , كم حميناهم ?..... وعبَّدنا ثناياهم .. لقد كنا جسورهم على الأعناق شِلناهم لساح النصر قُدناهم تذكر أيها الساهم ...! حسبناهم, وتحسبهم وقد كنا حسبناهم بدورا في...
(1) 1 – 2 لن أموتَ، بل سأحلّقُ هذا كلُّ ما في الذّاكرة أتتبع مسير أرواحنا بالأنفاس أسيرُ على كلِّ اللذين تجمعوا على مائدتي وهم يضمرون الأمزجة الجّارحة للآخر أدعوكِ الآن أنْ تباركِ هوسي فالجّميع ظلّوا يلامسون بقايانا لعيشقوا أمّا نحن العابرين للأطياف بقينا نلهو كأطفالٍ يعانقون لأولِ مرةٍ أصابع...
- هل قلت شيئا? - لا.... - فقد قلتَ إذن ? - ماذا?...نعم...لا بد أني قلت شيئا - مثل ماذا? - أنني ما قلت شيئا . (أميّة) كان أمامي جالسًا يقلب المجله وعندما أغلقها سألته عن انتفاضة الحجر فهز رأسه متمتمًا وعندها أدركت توًا أنه لا يعرف القراءة (دوران) الذي قلناه في اليوم هنا, قلناه في الأمس هناك...
1 أُرِيدُ أَنْ أَسْتَرِيحَ قَلِيلاً مِنْ هَذَا المُؤَقَّتِ الَّذِي يَعْبَثُ بِي و أَرْتَمِي فِي حِضْنِ الأبَدْ.. أُرِيدُ أَنْ أَغُوصَ إلَى عُمْقِ بَحْرِي كَيْ أَتَخَلَّصَ مِنْ هَذَا الزَّبَدْ.. أُرِيدُ سَمَاءً غَيْرَ سَمَائِي وَ بِلاَدًا تأويني غَيْرَ هذا البلَدْ وأُمًّا...
كيف أصب في مقلتيك ملح مدامعي يا وجع قصائدي يا نبيذ ثمالتي تعرى التوت من حدائق عشقنا مات على الشجر التفاح والطير على أغصاننا هجرها الضجيج صارت زقزقتها على الهجر بكاء ونواح كيف يشيخ اللحن في أغانينا وقد كان بالأمس القريب عندليبا صداح من يحيي القلب بعد مماته وهل تعود قافلة الموت بأرواح من راح.. ...
هل تعتقدُ حَقًّا يا صديقي أنّك سبقَ أن كُنتَ بطَّةً بَرِّية في حيَاةٍ سَابِقَة؟ هل فِعْلاً تُنَقِّبُ في ذاكرتكَ بَلْ حتّى في مسامِّك لِتَجِدَ جوابًا عنْ تساؤُلك هذا؟ ثُمَّ بالله عَليك مِنْ أين جاءتْك هذه الفكرةُ أَصْلًا؟ مِنْ كونكَ، حسبَما تقول، أصبحتَ تَرى بِرَكًا كثيرة في أحلامك وتسمعُ صوت...
إني أرى أرمدة في الأفق ، تحترق . وأشباحا تتثائب في الخرائب . لدى ، سأقرع نواقيس الكنائس ، وأشعل في البيوت الواطئة ، الفوانيس . فالملائكة ستتأخر هذا المساء ، ربما ، خوفا من نزلة برد حادة. فأمي تطيل صلاتها في المساجد ، حتى تسيل الدموع من عينيها حجر. وأنت يا إله يسوع ، الدامي العينين . ساعدني ، كي...
أعلى