شعر

قال: أنت حرة يا صغيرتي، افعلي ما تفعله الريح. قلت: حرة بك لا منك. الريح تثير جنون الشجر، وأنا طفلة لم أبلغ سن النبات،… لذا تراني أمشطُ شعرَ القمر المشغول بك مثلي. ▪ القلب مصحة نفسية للهاربين من الذاكرة. هكذا يرسمون على جدار الصراخ قمراً يعوي بهم فيما ذكرياتي تأكلها الذئابُ. ▪ القلبُ حديقة...
بسجائرَ لا تنطفئ بأوراقٍ تولد صفراءَ مشتاقةً للرّياح بقلوبٍ شُرُوخُها أفصح من بلاغة الرَّتْق بأعينٍ هادئة كشواطئ لم يعد يفاجئها موج برمادٍ خذله انطفاءُ الجمر أو بجمرٍ حالم بالرّماد، يعبر اليائسون . *** يرمون الحصى في بحيرة كما لو كانوا يبادلون العدمَ التحيّةَ. صمتهم ذاك أم خازوقُ أحلامٍ؟ معذورون...
فجأةً ، يصبح القلب رمّانةً يتناثر ، و الوقت يأخذنا في اتجاهاته تتحكم في أمرنا بوصلة يصبح الندم المر فيما مشينا على ما قضينا من العمر - متفق - حوصلة سيد الوقت هذا المساء الذي كان يجمعنا و يفرقنا الآن سيدة العقبات على دربنا هذه المعضلة كان يمكن في غير هذا الزمان وهذا المكان أن نقرر غير الذي قررته...
جفلتْ يدك ِ من يدي وقد استشعرت لمسة مباغتة لها أو هكذا أوحي لها أو هكذا قدَّرتها تمغَّص الهواء في الجوار توتَّر الحجر في الحال تعثَّر الماء في نهره ثمة غيوم حالكة راعدة واعدة التقطت يدك أنفاسها هدأت روحها قليلاً نبَّهت أناملها لتحرّي الطارئ من أوقظني من سكينتي دون إعلام مسبق؟ طرحت اليد سؤالها...
وتأوه العقد لذة حين قَبَّلتَ عنقي. ……….. انفرطت حباته على قدمي …………… مشى ورد في دمي ………….. كيف أحضنُ الأنفاسَ الحارَّةَ بقلب هوى نشوة قبل أن تصلَ الشَّفَة إلى العنقِ؟ فريدة العاطفي * عن كتابات
بلا سبب سأنام ولن تطرحني أسئلة النار واللهب لا صحو اليوم سيرسل روحي لتطمئن على رسوخها في العطب لا عصي ستلقفها عصاي التي أهش بها على الله و السنابل الأطفال والرغبات لاشئ يضطرني اليوم لأن استفسر عن حالة الطقس او أن يأخذني الفضول لأعرف من نشر صورته في صفحتي او أرسل بطاقة لمداعبة الغيم البعيد سينام...
سنونو تحط على خيط رفيع بين عمودين في الصحراء يعبرتحته رتل من الدبابات وفوقه سرب من الطائرات عين الكامرا تركز على السنونو تضاعف أعدادها حتى تملأ الأفق وعلى صوتها العالي حتى يغطي على عجيج الدبابات ودوي القصف ثم تنتقل لتقتص أثر جمل تائه تختلط بآثار أقدام حافية ماذا تقول السنونو حين تغني؟ زويت...
لم يكد يستفيق من حربه الأو = لى ويهنا حتى رمته الرزايا رحمة يا حياة حسبك ما سا = ل على الأرض من دماء الضحايا انظري الآن هل ترين سوى آ = ثار دنيا بالأمس كانت جنابا ليس من سحرها سوى سود أحجا = ر تثير الدموع والأشجانا أين نعماك يا بقايا القصور ال = بيض أين الأزهار والأطيار؟ هجرتك الطيور...
بين أناسٍ لا اعرفهم . كل يتحدث عنها : كيف تَسلّق للضوءِ ، كيف رأى في مدن التهريب براءتَها ، كيف اصطدمت جبهتُه في لحم البقرة ورأى أحشاءَ مدينتِهِ ... كل قالْ: لستُ الاول لست الثاني لست العاشرْ خدَعَتْنا الواحدَ بعد الآخرْ . ابقَ مكانكَ حتى تقف العرباتُ لنمضي فقد اختلطت أيامُكَ بالطرقات. لا تسأل...
هابيل يخاطبكمْ ودمي المسفوكُ على مُزَعِي يتوعدكمْ هابيل مُصِرّ ٌ أن ينشرها أخبارا تحكي غلظتكم وتــُنـَفــِّرُ منكمْ لونَ الشمس و تمزق ليلتكم هابيل بريئ من دين الموت وسيفتح في أقصى القرية مدرسة يَشرح فيها معنى الحب وحروف العطف وهدير الخلان هابيل...
ـ 1- للشِّتاء أسماؤُه.. للشّتاء أسماؤُه السّرّية في رُدْنَيْ معطفِه تتخفّى العنادل الهاربةُ من دُموع العدالة وله أيضا بيارقُه المرصَّعة بهَيْنَمات قوسِ قُزَحٍ يتيم حين تُطِلُّ شَمْسُه العابثة وسط سماءٍ تُقامر مع أسلافنا بعظام النّوارِس وفِضَّة الغُيوم ويُلقي ضوؤُها خطبتَه التي يَسيلُ منها...
مطر يتراجع والأرض تسقط أعلى المجاز الذي ما فهمناه ، أنت الذي تقرأ الآن هذا الكلام ، وترهق آياتك البيّنات ، ألست وأفلست مثل اللّغات العتيقة ، دعني على طللي نائما ، أتوسّد وهج الاثافي ،على ،في، إليك ،أجرّ الكناية خالية من شروحاتها ، كالنّكاية في أصل ما في الحكاية يا صاحبي. -غارقا في تفاصيل يوم...
«الشاعر ليس مُلزَماً بتغيير هذا العالم، هو مُلزَم فقط بأن يقدم القصيدة، أن يعزف الشعر، أن يقتنص الحياة ليحوّل العادي واليومي إلى شيء مختلف، أن ينفخ فيه من الدهشة ويطلقه في الفضاء» منى الصفار هكذا تبدو النساء الثلاثينيات اذاً يضعن ربطة عنق ضيقة أو يرتدين “بابيوناً” أحمر في المناسبات المهمة...
المكانُ السفَرُ على ظهرِ ورقةِ قيقبٍ يجرفُها ماءُ الرّصيف المكانُ الشجرةُ، يستظلُّ بها عابرون، المكانُ الفأسُ، يقطع شجرةً يستظلُّ بها عابرون، المكانُ الجريُ خلف كُرة القدم، بقماشة علمٍ لا تسترُ العورةَ. المكان الحقيبةُ مجرورةً في مطار المكان الحقيبةُ مهجورةً في مطار المكان الحدبةُ فوق ظهر...
سكَن الليلُ أصغِ إلى وَقْع صَدَى الأنَّاتْ في عُمْق الظلمةِ, تحتَ الصمتِ, على الأمواتْ صَرخَاتٌ تعلو, تضطربُ حزنٌ يتدفقُ, يلتهبُ يتعثَّر فيه صَدى الآهاتْ في كل فؤادٍ غليانُ في الكوخِ الساكنِ أحزانُ في كل مكانٍ روحٌ تصرخُ في الظُلُماتْ في كلِّ مكانٍ يبكي صوتْ هذا ما قد مَزّقَهُ الموتْ الموتُ...
أعلى