سرد

الحب في قلبي ! عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب فيأمن خائف ويفك عان ويأتي أهله النائي الغريب! "أغنية لم تنشدها فيروز" أغنية لم تنشدها فيروز كلاما ولكنها تنشدها دفئا. وهذه القصة التي بين أيديكم الآن، أيضاً، لم أكن أنا واضعها، ولكنني أعدت كتابتها مرة، وأعدت كتابتها مرتين وثلاث...
نِسبة إلى الأستاذة " نرمين مَرْعَشْلي" أعلنت وسائل الدعاية: الملصقات بالشوارع. الجرائد. المجلات. القنوات الأرضية والفضائية، عن انتظار صدور التحفة النادرة، والجوهرة الآسرة، الفيض الغامر، والعلم النادر، ألا وهو كتاب "الطريقة النرمينية" لمؤلفته الأستاذة القديرة، الفقيهة المتفقهة، الواعدة الرائدة...
رحماك اللهم! ماذا فعلت؟. . . أين جلدي وأين رشادي؟. . . وكيف أداري خجلي حيال هذه الشعيرات المحترقة؟. . . وكيف أستمع لنجوى هذا الرأس الكبير الذي ظل - ستة وأربعين عاماً - ملتقى لتجارب الحياة، يحتفظ منها بما يشاء ويعتبر بما يشاء؟!. . . فهل حقاً خانني البصر وهل حقاً خانتني الإرادة؟. . . أو إن عمق...
لي بضع دجاجات أربّيها في السطح. أحرص تمام الحرص على أن أوفّر لها الأمن والأمان! أسرق بيضها كلّ يوم. أقليه أو أسلقه، وقد أشربه، أخضرَ، في كأس الصّباح. أرمي به أحد المارة، أحيانا، ثم أختبئ وراء نافذتي، لطرد الملل والضّجر. دجاجاتي لا تتذمّر أو تحتجّ حين أسرق بيضها، فأنا أوفر لها الأمن والأمان...
"تسجيلات جديدة" انت بالذات لا علاقة لك بالتسجيلات الجديدة يا حبيب. قال وهو يجلس على مصطبة عالية تحيط بمساحة خضراء من النجيلة . كانت الجامعة خالية إلا من قلة قليلة من الطلبة ، غالبا ما يكونا أثنين ؛ أنثى وذكر طبعا ، فلا أحد يهتم بالذهاب الى الجامعة منذ أول يوم فيها إلا العشاق. وصبري التقى بصديقه...
أكثر ليلي الصيف في مصر مقتطعة من فراديس النعيم لعشاق اللهو والاستمتاع يا لله!! كم ليلة قضيناها على شواطئ النيل نستمتع بانسياب أمواهه الهادئة، نشاهد مثاوي الأشباح تحت ظلال النخيل، نراقب أنوار المدينة ونجوم السماء تتناقص وتنطفئ وتتلاشى على بساط الفجر وإشعاع الشمس يا لله! كم ليلة سمعنا فيها أغاني...
في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة، التي رواها الكاهن الأكبر عبد المعين بن صدقة بن إسحق الحفتاوي (إلعزر بن صدقة بن يتسحاك هحبتئي، ١٩٢٧- ٢٠١٠، كاهن أكبر بين السنتين ٢٠٠٤-٢٠١٠، عنه أنظر في الشابكة: حسيب شحادة، عبد المعين صدقة، الكاهن الأكبر، في ذمّة الله) بالعربية على مسامع الأمين (بنياميم) صدقة،...
كان مساء لما فتح المعطف درفتي الدولاب الخشبي اللتين لم تكونا مغلقتين بالمفتاح ، وكان قد أقنع بعض رفاقه في الخزانة بضرورة الخروج لنزهة مسائية في المدينة عوض الإختناق برائحة النفتالين المغثية والرطوبة العفنة التي تزكم الأنوف. فصاحب البيت كما يعلم الجميع ( يقول المعطف) مريض وقد لازم فراشه ومنامته...
أمر عادى أن تنزلق قدماي، أو أفقد اتزاني فانطرح أرضاً... قشرة موز، أو حفرة خبيثة، أو حجر تقذفه يد شقية إلى عرض الشارع، فتتشكل لحظة البداية للحدث المأساوي والمضحك في آن واحد... لكن أن يسقط جسدي سقطة مفاجئة وتفشل كل محاولاتي في أن أقف على قدميَّ لأدب بهما على الأرض مرة أخرى، أن أشعر أن جسدي أصبح...
من على أنقاض نفسه، يحملها الى الخروج مثل ما اعتاد أن يفعل، كيس قديم كان قد إخطاطة عدة مرات برقع فوق رقع حتى ثقل همه غير عابئا بكل رقعة قديمة ملونة كانت أم سوداء تضاف إليه... لا يجد من يشكو حاله سوى صاحبه الذي يشبهه في كل شيء، يزيح ستارة تاه شكلها ولونها عن سقف من بقايا حطام أخشاب و ورق صحف اخبار...
قال لأخته: أعطيني المفتاح، أريد زيارة أمي.. عادت إليه بالمفتاح، فأخذه وانصرف، غادر المترو ودخل في الحي العاشر. قادته قدماه عبر منعطفات قديمة، تصعد به الطريق وتنزل. وتوقف أمام الباب.. دس المفتاح في القفل، ونزع القفل المفتوح من قيده، ودفع بالباب الحديد وراءه، وأعاد القفل إليه، وأغلقه، نظر إلى...
- جاء الأزرق... منذ الصباح الباكر ينتظم الصبية التلاميذ في طابور المدرسة ؛ يتململون ويصخبون ؛ روحهم النشطة ولياقتهم البدنية العالية تجعلهم غير قادرين على الثبات والصمت ، فهذان أمران مستحيلان في مدرسة وسطى ؛ لكنهم فجأة يصمتون وينتظمون حين يرون دخول ذلك الاستاذ النحيل ذو الجمجمة الكبيرة المفلطحة...
في البدء .. كانت هناك حزمة من النور.. فجأة توهجت من لا مكان.. في أول الأمر ارتعشت ارتعاشة هائلة .. ثم ثبتت إلى حين ، قبل أن تعود إلى الارتعاش من جديد ، ارتعاشات متوالية.. مجنونة، ومرت فترة طويلة من الوقت.. كانت قد ازدادت توهجا، وكانت في خلال ذلك، تخطو خطوات إلى الأمام.. إلى الأمام في شكل دائرة...
خجلتُ أن أبكي أمام أبني الصغير، هو يحكي لي كيف حدث ذلك.. أنا أتأمله.. يقص كعادة الأطفال.. ما أن يقترب من النهاية أجده يتذكر جزئية صغيرة فيعود إلى البداية من جديد . فجأة .. تنبهتُ لوجودها في شارعنا الصغير .. أسير بالقرب منها يومياً .. سيارة موديل خاص قديم ،يقال - والعهدة على الرواة من...
باب بيتك أبيض ، مثلك يكره الأبواب الزرق .تلك ماكرة ، مراوغة وتتآمر على السماء . باب بيتك مقوّس ، للشمس نصفه والآخر للقمر ؟ أ راك تنحني وأنت تلجه وما كنت قطّ محتاجا إلى كلّ ذاك الانحناء . لست سامقا ومع ذلك خلتك مرّة تجمع النجوم . كنت ليلتها أرقبك عن بعد وعيني زرقاء اليمامة وأذني مصغية إلى دبيبك ،...
أعلى