اجتمعت لجان جائزة المغرب للكتاب برسم سنة 2018، وتدارست ما مجموعه 122 مؤلفا في مختلف المجالات الإبداعية والفكرية، منها 15 مؤلفا في العلوم الاجتماعية، 15 مؤلفا في العلوم الإنسانية، 13 مؤلفا في الدراسات الأدبية واللغوية والفنية، 33 مؤلفا في السرد، 8 مؤلفات في الشعر، 12 مؤلفا في الترجمة، 4 مؤلفات في...
إن نظرة موجزة ومركزة وشاملة على اللغة: ما قيل فيها، وما يتردد، وما يقرَأ فيها، وهي موصولة بما هو ميتافيزيقي كثيراً، حتى الأكثر دنيوية يمضي الكثير في مناقشة هذه النشأة، وهذا يعطيها قوة دفع وانتشار أكثر، وما هو مادي/واقعي قليلاً، تقلق وتفلق إلى درجة كبيرة .
هل يمكن لنا التحرر من سطوة الإيماني،...
تجربة التشكيلية نزيهة خيري هي حكايات خلاخل تشكيل ووشوشات نسائية تبحث عن الحقيقة الجمالية بين ثنايا اللون.
قال ببكاسو ان خير من يكتب المذكرات هو التشكيل. التشكيل فنيا وجماليا لدى التشكيلية المغربية نزيهة خيري مذكرات برؤية مبدعة تتخذ من اللوحات حقلا خصبا لتنبث منها شتاءل اجساد. واحيانا تصبح...
الفن في الأثر بدعة، وفي المؤثر بدعة وإبداع
فهو في قول إحدى جواري العباسيين وهي تقلب تفاحة أهداها إليها سيدها
يا رب تفاحة خلوت بها ... تشعل نار الهوى على كبدي
لو أن تفاحة بكت لبكت ... من رحمتي هذه التي بيدي
هو بدعة أنشأها الفكر بين عاطفة الحب ودقة التصوير، وإما الفن في الشاعرة نفسها فهو بدعة...
" العادية السرّية " عبارة متناقضة، إذ كيف تكون عادة وهي سرّية، لأن التسمية إضاءة المعتم، وهناك تناقض ألد، ويعنيها في أحادية التجنيس: ذكوريتها" جلْد عميرة ". هل المرأة مستثناة؟
ذلك إحكام لطوق سلسلة من العادات فينا، وليس ما توضَّح منذ القديم، ودون إمكان تأريخه، كما لو أننا في تفريد " السرّية " هذه...
يُخيل لبعضِ الذين يعرفونَ أنَّي دخلتُ عامي الثلاثين من دونِ زواج أنّي أحفظ كلُّ أغاني الوحدة و سوءِ الحظ و ضياعِ النّصيب و أٍستمعُ إليها كلَّ ليلة قبلَ النّوم في حين يعتقدَ معظمهم أنَّي لا أنام أصلاً. ليست جملة: " عقبى لكِ " هي أسوأ ما أسمعه ففي الحقيقة هناكَ جملةٌ أكثر إبداعاً تقالُ فوراً حالَ...
آهٍ يا كاتيا .. ويطلبون منك الكثير
يطلبون منكِ أن تكبري وأنت أكبر منهم جميعاً
- ما هكذا تجلس المرأة !..
هكذا قلن وقالوا...
قبّحكم الله جميعاً.. كاتيا بعفويتها تجلس كيفما تريد .. وجلوسها أجمل وأشرف وأصدق من جلساتكم الكاذبة
هي إن فردت ساقيها للريح ببراءة الطفلة .. لا تعرف أنّ عيونكم...
" برج بابل " متداول على أكثر من صعيد، من المرجعية الدينية إلى الدلالية، ومن التفسير إلى التأويل، ومن التاريخ إلى الإيتيمولوجيا...الخ، كما لو أنه متعدي التسميات والمعاني.
ولا بد أن كافكا " 1883-1924 " في تناوله له في " شعار المدينة " قد تراءى الاسم من الزاوية التي اجتهد في شق طريقه التخيلي...
عندما يصل إليك مكتوبي أكون قد سافرت وصرت خارج مدينتك.. وخارج مدارات أفلاكك .. وخارج تغطية شبكاتك الخليوية ..
لن تطالني يدك الطولى .. ويدك ما كانت طويلة إلا إليّ
ولسانك لا يخرج من فمك .. إلا عليّ
وأظافرك ما خرمشت .. إلا بشرتي
مكبوتٌ أنت ومكتوم .. محبوسٌ ومنطوٍ على نفسك ..ظلاميٌّ وضلالي ...
نحن الآن أمام شاعرين قذف بهما إلى غياهب السجن، ورسفا في القيود والأصفاد قدرا من الزمان، فلجأ كلاهما إلى القريض يبثه وجده، ويطارحه أساه!
والسجن رهيب موحش، ترتعد له الفرائص، وتقشعر منه الأبدان، وكما يفزع الأسد المكبل في قفصه الحديدي، فكذال يفزع الشجاع الصنديد حين يهاجمه الظلام في بقعة لا يراوحها...
لوعُدناإلى التاريخ لَما وَجدْنا أيَّ أهل زمانٍ راضين عن زمانهم، كَذلك حالنا اليوم. قبل قليل لفت انتباهي تعليق أحدهم على صفحة فيسبوكية مُتحدّثاً عن الشهادة الجامعية بعبارة: ( " الديبلوم" شَمْخو وأاشْرُب مَاه ) [1]. هُنا يتجلّى الاحباط و اليأس، وحتماً سَنجِد تعليقات مشابِهة في مُختلف الأوساط: ( في...
في لحظةٍ ما .. ترى كلّ شيءٍ انتقاماً منك ..كأنّك مذنبٌ في حقّ الآلهة
كلّه يجري عكس ما تريد وعلى غير ما تشتهي ..
كلّها جرعاتٌ انتقامية ..فالشمس إن أشرقت تحرق جلدك .. والمطر يفيض بزرعك ويهدم بيتك من أساسه ..والبحر الجميل غدّار .. والوردة الحمراء تدميك بشوكها .. ووراء الأكمة ما وراءها...
هز العالم مؤخرا أربع حالات انتحار تزامنت بوقت واحد واهتمت لها كافة وسائل الاعلام هي حادثة انتحار نادرة في مكة المكرمة لشاب فرنسي من أصل جزائري رمى بجسده فوق رؤوس المعتمرين بصحن الحرم المكي الشريف وتوفي على الفور وعمره ستة وعشرون عاما ويدعى عزوز بوتوبا من سكيكدة بالجزائر ومتزوج منذ ثماني سنوات...
-1-
سيكون للحجر المقام والكلام
سيكون له الظل المعافى والشهادة القادمة والنفس العميق والبصمة الأولى
إذ يتحدث الحجر البهي مستيقظاً من غفوته المدفونة تحت ركام سلالة آدم المهزوم روحاً
عما جرى ويجري في غفلة منه ويتهدَّد في وجوده الكلي
ليس الحجر حجراً كما هو المقرّر بلسان بشر،
حجر هو الحجر كما هو...
هواية و غواية
عادة احترفتها منذ سبع سنوات إلى صباح يوم امتلأت فيه أنفاسي بالملح...
أيقنت حينها أنني نشأت في بيئة شعارها الهروب درءا للآلام و المخاطر..
عادة ما يطرأ عليّ الهروب متجسدا في شكل ظلّ منتصب يقف ورائي كمارد يقرأ ما تيسّر من آيات لم أشعر بالطمأنينة يوما عند قراءتها...
يقتحم هذا الظل...