هناك نمت بين أحضان باريس بصورة خاصة فلسفة الوجودية التي استفحل أمرها بشكل يدعو إلى الغرابة والدهشة لا باعتبار الوجودية كفلسفة، ولكن باعتبار الأشخاص وجوديين. وإذا ما عالجنا هذه الوجودية القائمة اليوم بشيء من الصدق وجدنا أن هناك نوعاً جديداً من التهتك والتفسخ الناتج عن وجهة نظر مغلوطة أدت بها إلى...
لا يرتكسنّ البعض للعنوان .. فالمستضعفون قساةٌ أيضاً لو أتيح لهم أن يمارسوا القسوة .. نعومتهم ولطفهم ودماثتهم ما هي إلا نواتج ضعفهم .. هذا هو سلاحهم
يعلّمونهم أن اليد التي لا يمكنك أن تعضها .. قبّلها وضَعْها على رأسك .. وادعُ ربك أن يكسرها لاحقاً فهو القوي على كل قوي .. لذلك ينكبّون على الأيادي...
تتناول هذه الورقة البحثية “آليات الحفاظ على العذرية في المجتمع الريفي” عبر ما تحمله من دلالات وقيم في وقت تتوسّع فيه أطر التثاقف من جرّاء ما نعيشه من سيرورات الحداثة والعولمة التقنية.
إذا كانت العذرية تعتبر تمظهراً لهاجس ذكوريّ محض يموضع الشرف في تملّكه لِما بين أفخاذ النساء، فما هي الآليات...
يتبادل والمغربَ العربي الرسائل، كل الطوابع
صورته، والخطوط التي يدرس الخبراء اندفاعاتها
خطه. كان يحفظ تاريخ مولده.. قال للمخبر
اليوم: هل نتعشى معا؟ مر بالمطبعة
في الصباح تأخر عن شرب قهوته، ظلت الغرفة
الجانبية مغمورة بالضياء الى الفجر... هل كان
يقرأ؟ باريس تفتحها شاحنات الاقاليم بالجزر
المتورد...
عاد أزيز الرصاص
عاد صحو الليل
و نوم النهار ...
عرس بعشرين حولا
و العرسان في توابيت
القهر
عاد أزيز الرصاص
لسرد حكايات الذئاب،
لريف ألفَ أزيز الرصاص
وطن تغشاه
سكرات الموت
و مطرقة العدل بلا نصل
فكيف يكون العدل
أيها القاضي ؟!
وطن لنا و علينا ثم علينا
صفوة بطون
سَبَت و نهبَت
عشرون ضرب اثنين مليون...
استوقفتني طريقة التقديم لـ" موسوعة الجنسانية العربية والإسلامية قديماً وحديثاً " من باب الدعاية والتعريف بها، وفي موقع " الأنطولوجيا " في ثلاث صيغ تستدعي النظر، أرى أنها تسيء إلى محتوى الكتاب، بمقدار ما تقلّل من مصداقية الموقع الذي نشر المتعلّق بها، حيث إن الجهة المرسِلة ذات صلة مباشرة بـ"...
يحيرني حقاً، حين أتعرف على منهج معين في الكتابة الفلسفية أو النقدية أو التاريخية...الخ، فأقرأ تالياً من يفتتن به، كما في المفردة الدارجة حديثاً " لايك "، ليكون هناك تنافس بين ثلة اللايكيين في من يكون الأول في تطبيقه على موضوع معين: نقدياً، أم تاريخياً أم فلسفياً.
دون السؤال " لأن الافتتان يعدِم...
أنوّه بداية إلى أنني لم أقرأ كامل الكتاب المعنون أعلاه " موسوعة الجنسانية العربية والإسلامية قديما وحديثا " والصادر حديثاً بجزئه الأول في لندن " 2018 "، وللباحث الأكاديمي محمد عبدالرحمن يونس دور لافت في الإشراف عليها ونشرها، لهذا أثبّت تقديري لجهده المعرفي قبل كل شيء، سوى أنني حين اطلعت على...
تدشن أنطولوجيا السرد العربي رابع أعوامها بنفس الحيوية و الهمة و النوايا الطيبة التي انطلقت بها بتاريخ 26 / 6 / 2015، و كلها طموح لأن تكون منارا سامقا للإبداع و الفكر الحر ، و صرحا للمعارف والأفكار المتجددة ، و أكثر انفتاحا على كل الحساسيات الأدبية ، و أشد انحيازا للفكر الإنساني العقلاني المتحرر...
أبجدية العشق غارقة
في مفاتن الحزن
ابجدية العشق حروف
حارقة المفاتن
اكتوت بها أقلام الشعر.
مات الشاعر
بغصة شعره
حينما طار سرب قافية
ابجدية العشق
نقطة حذف حتى موت النبض
نظرات انتظار
على رصيف محطة القطار
بلا مسافرين، بلا صافرة
تعاكس الطيور التي غادرت
ابجدية العشق
تسع وتسعون شهقة حياة
وزفرة موت...
كل الثورات في المنطقة، ودون استثناء فشلت في تحقيق الحد الأدنى من التنمية وفي المجالات كافة، وبقيت، وما زالت مفاهيم ذات صلة بالمثار: الوطن، الشعب، القومية، الدولة من بين أكثر المفاهيم استهجاناً واغتراباً عن حقيقتها واتجاراً بها داخلاً- خارجاً.
إن تحدثنا عما يُسمى بـ" الثورة العربية الكبرى "...
«بالشعرة أنصتُ إلى العالم، لا الأذنُ تسمعه ولا القلبُ يراه. أحاول ما استطعتُ ألا تنقطع»
ديونيسوس الذي لم أعرف منه غيرَ الخُدج يغدرني ويسدّ أبوابَ الجرار. كلّما انغرستُ في رحمٍ تنتزعُني الآلهة، كلّما تعلّقتُ بفخذٍ ركلَتني لأسقطَ من جديدٍ تائهة. وجهي عجيناتٌ لا تتشكّل بها الملامح. لا أنا عرفتُ من...
احتدم في الأشهر الأخيرة ببلدنا، صنف من الاختلاج الاجتماعي ينادي ببعض الحريات التي تسعى للانقلاب بأحوالنا الشخصية، وهي في جوهرها لا تمتُّ بفتيل إلى لغم ما يسمى ب «الحراك الإجتماعي»، والأحرى أن لا نسمي هذا الانفلات للأحزمة، اختلاجاً بل «خْمَاجاً» تفكيرياً تقيأ لوثته المُدِّوخة للأدمغة، من يعشقون...
الغواية صناعة نسائية والنّهد قيمة ثابتة في بنية المرأة.
يشكّل النهد بحجمه وملمسه ولون بشرته عناصر مهمّة، تتداخل فيما بينها من أجل الرّفع أو الحدّ من قيمة وجاذبية الأنثى. من نهد الإغراء وإيقاظ اللّذة الجنسية إلى نهد الأم المرضعة والحاضنة، ثم النهد الجريح ضحية التحوّلات المورفولوجية تدور عجلة...