استوقفتني خلال مطالعاتي الدؤوبة حِكم وأقوال وأمثال وآراء وطرائفُ كثيرة جدّا، وارتأيت أن أنشرها، علّها تعود ببعض الفائدة الفكرية والروحية، إضافة إلى ما في بعضها، على الأقلّ، من التسلية وروح الدُّعابة وكونها مدعاة لشحذ الذهن. إذ أنّنا نعتقد أنّ إشاعة الثقافة الجادّة وتقديمَ كلّ جديد ومفيد وممتع،...
ليس هناك من واقعة حقيقية، ليس هناك من حقيقة واقعية، ليس هناك تاريخ، ليس هناك جغرافيا، ليس هناك سماء، ليس هناك قوى خفية، ليس هناك عواطف.. كلها مجازات !
سنكون خادعين لأنفسنا، ومخدوعين مضاعفاً، إن تابعنا تأكيداً على وجود ما هو حقيقي وما هو مجازي، كما هو معهود كثيرأ، إذ إن الأسماء ذاتها مجازات، وما...
يكثر في قول المسؤولين وغيرهم في التلفاز وغيره: (ومِنْ ثُمّ) بضم الثاء، ومن ذلك: (هذا الموضوع ذو أهمية ومِنْ ثُمّ يحتاج إلى متابعة) فـ(مِن) حرف جر، و(ثُمّ) حرف عطف يفيد التراخي، وجرّ هذا الحرف خطأ شائع في القول، وصحيح القول: (من ثَمَّ) بفتح الثاء، أي: ومن هناك، و(ثَمَّ) بفتح الثاء اسم إشارة...
قلتُ لها
ما من أُنثى تعشقني
و ترحل
أنا مثل أثامكِ
أُلازمكِ مدى العيون
و أعني ما أقول
ستمضين
ستبعدين
سترفرفي فوق خطاياكِ
و عذاباتكِ
و آلكِ و أصحابكِ
و ستعودين
ستغيبي في دمي
بضع جراح
و تنزفين مثل السنونو
تنزفينَ مسافاتٍ و زمن
و زفرات العقل الرصين
و تعودين
الى دفقات الماضي في شرايينك
و حبل الغسيل...
ألعينيك ذاك البريق
الذى يجرح القلب
لا يزال؟
ألك الألق العاطفي
الذي كان يسخر
من لحظات ارتباكي ؟
ولك السحر حين تمرين
لك الورد والسوسنات
البراعم
والشمس تشرق من وجنتيك
ألك الحزن
صمت الغريب
ولوعة أم توارت عن الناس
تبحث عن وطن لبنيها؟
ألازلت تمتلكين السكينة
تزرعين بصبر المقاتل
في لحظات اللقاء...
أعترف لكل من يهمه " أمري " سلوكاً شخصياً وكتابةً، قريبه وبعيده، حاضره وغائبه، أهليّه وغريبه، دينيّه وملحده، أنني امرؤ شاذ. ذلك هو صك اعتراف لمن يثير موضوعاً كهذا حول ما أنا عليه من شذوذ ومحاولة البحث عما يثبت شذوذي. هنا أريحه هو ومن لديه دافع لأن يتنشط في هذا المسار، استجابة لأكثر من دافع نفسي...
في العام 2415م، وَفِي رحاب الجامعة الأردنية، قَرَّرَ رئيس الجامعة دعوة أعضاء هيئة التدريس في كلية التاريخ (أصبحت كلية مستقلة في ذلِكَ الزمن)، والهدف هُوَ دراسة بحث تاريخي خَطِير، تقدم بِهِ الدكتور عقل مُحَمّد حسن، بقصد الترفيع إلى رتبة أستاذ، وَالسَّبَب ان الدكتور المذكور تقدم بشكوى...
كانت أمطارٌ، بداخل رأسه، تتهاطل.
ثم أطلّت الشمس من هودجها العليّ، فهرول نحو بيته، محاذرا أن تنزلق قدمه إلى واحدة من تلك الحفر، حيث يوجد دائما من يُقْعي عارياً ويرفو كوابيس المياه.
في طريقه، كانت بضعة عصافير تصلب اللصّ الذي سرق قلائد شجرة الحور، وكان جمعٌ من المقعدين، ممسكين بالفراشي وأوعية...
ربما يكون طلبي غريباً ومريباً في آن، إذ ماالذي أنشده منه؟ وكيف لرجل مثلي " وبعيداً عن التعالي طبعاً "، أن يستخدم " هبوني " وربطها بتلك، وفيها الكثير من سَقَطُ المَتَاع تقديراً ؟
اعلموا جيداً أنني لن أمضي بسلتكم هذه إلى مكب النفايات / حاوية الزبالة لأفرغ فيها محتوياتها وأعيدها إليكم فارغة من باب...
كل ما سأقوله وجهة نظر
قد تختلف عن وجهاتكم وتوجّهاتكم (المُصيبة ) .. لكن اسمعوا قليلاً للفقير إلى الله
ملامحكم تغيّرت قبل أن أنبس ببنت شفة .. ودارت وجوهكم وشخصت أبصاركم وسُدّت مسامعكم .. لا لن أقول وجهة نظري
سأكتبها لكم كتابة رغم علمي بأنكم لن تقرؤون .. لكنّ الكتابة لها ما يشفع لها فلا أحد...
أنا عادة
أصادق الطيور والفراشات
أطعمها الحَب والقصائدَ الملونة
مرةً حضنتُ عصفورا
فى محطة القطار
ومرة علمتُ فراشةً كيف تطير
فبدلت أجنحتها المطفأة بأجنحة شفافة
ينفذ منها النور والكلمات
ومرة قطفت وردة
فظلت يدي تؤلمني لأسابيع
أسير على أطراف أصابعي
حتى لا ينزعج عسكري المرور
فيبدل الإشارات ،ويختل...
لا حدود على الأرض ترسمها
غير صورتها مثلما وقُرتْ في الفؤادْ
متألقة في القتال
وناصعة في السوادْ
وتقاتل دون سلاح
وتغلب أعداءها بالعنادْ
وتؤبّن أبناءها بالقصائد
تدفنهم بالزغاريد
تعلن أعراسها في الحدادْ
V وترفع صورتها مثل
مع صورة كل شهيدْ
وتطل بكوفية وعقال
وعينان ثاقبتان وراء الحدودْ
مصحف في حزام...
1
لا تغرك
كركراتها العالية
المومس
تنام بقلب حزين
وسريرها بارد
2
دائما
تبتسم بائعة الورد
لتخفي عنا
بكاء الوردة
3
حين أشعر بالبرد
أعرف
انك لم تستيقظي بعد
4
حين ترتدين قميصك الأحمر
مختالا
يتعرى الليل.
5
ما بالها حقول القمح
كلما مررت عليها
شهقت سنابلها