بلا تصنيف

ربما أمكن اعتبار قدم الرياضي بالنسبة إلى كرة القدم هي قلمه، ريشته، وجسده في خدمتها وأن الملعب هي قرطاسه العشبيّ الصناعي، سوى أن اللون والكلمة يصبحان حركات موجهة . إيروتيكياً لا تنفصل كل حركة جسدية عن توثب عضوي وتركيز على " نقطة " معينة هي التي ينبغي على اللاعب أن يتهيأ لها، ويكون قد تدرَّب...
الضفادع تشم رائحة القصيدة مثلها مثل الغرف والورقة ولكن حينما تثقل القصيدة بياس فائر، يشك بنتيجتها. لقد تعلمت أن أكتب ببساطة جندي أو ربيع عقيم. يا للهزل! أي فوضى! أيتها الأشياء، أأنت مصممة ألاّ تفصحي؟ أية مفارقة. لو فقط أستطيع أن أكون ما أنا، أو أن أموت بموت الصدى.
بمناسبة عيد الفطر (العيد الصغير) تتقدم أسرة انطولوجيا السرد العربي بأصدق التبريكات وأعطر التهاني إلى كل الأعضاء الأعزاء ولكافة مسلمي بقاع المعمور ، راجين ان يتقبل الله عبادتهم وصلاتهم وإمساكهم بكل إحسان وخير ومغفرة وبركة وكلعيد وانتم بألف خير وكل ع
(1) الطمع هناك أنواع عديدة للنفس البشرية، فمنها الطماعة ومنها القنوعة ومنها الغرورة ومنها الطيبة ومنها الشريرة، والمتشبعة والجحودة وغيرها وغيرها من الصفات الحميدة والخبيثة. وإذا بحثنا فى كل منها أو عرفنا خصائص كل نوع من هذا لنجد الكثير من الأسرار والعجائب التى تبهر العين وتحير العقول. والنفس...
منذ أن رأيتك وأنا أفكر برفع دعوى ضد نهديك فهما يهتكان حصافة المارة ويثيران المواجع والقلق وأخرى ضد خصرك وثالثة ضد شعرك يتراقص بغنج والرابعة ضد عينيك ففي كل صباح تبتكران غمازة جديدة وخامسة ضد عطرك وسادسة وسابعة حتى قمصانك التي تخبئ ما...
ما أكثر ما نشير إلى الحقيقة: نريد الحقيقة، مبتغانا الحقيقة، تهمنا الحقيقة، قل الحقيقة، في الحقيقة، حقيقة الأمر، هذه هي الحقيقة كاملة...كما لو أننا بمجرد التفوه بها ننسّب أنفسنا إلى خانة الصدق ليس إلا، دون أن ندقّق في موضوع غاية في الأهمية، وهو أننا بامتداد تاريخنا البشري، وفيما نتفوه أو نتغنى...
في أحد الكتب الدراسية في موضوع (إنّ) وأخواتها، لا يكاد المؤلف يميز بين استعمال (ليت) واستعمال (لعل)، فلا يوجد حدّ فاصلٌ واضح في المعنى من حيث الاستعمال، فقد جاء في الكتاب : أنّ ((ليت) تفيد التمني، والتمني يكون عادة لأمر بعيد الحصول، و(لعل) تفيد الترجي، والترجي يكون عادة في الأمور القريبة...
السَّلاَمُ على الأَحِبَّةِ والأَصْحَاب ، الحَاضِرُ منْهُم ومنْ غَاب ، تَحِيَةٌ منَ القَلْبِ إلى القَلْب ، قَبْلَ كُلِّ قَبْل وبَعْدَ كُلِّ بَعْد ، فيا مَعْشَرَ الكِرَامِ في أقْرَبِ وأَبْعَدِ مَكَان ، منَ المُحِيطِ إلى الخَلِيجِ وكُلِّ الأَوْطَان . إنَّ في الحَرفِ فَرَح ، وفي الكَلِمَة مَلَكَة ،...
أرتل في محراب وجعي قصائد الخريف لا شيء يشبهك سوى الزعفران تولد شعيراته عندما يشيخ الموت هناك على رصيف الموت الآخـر تتمدد قطعان أحلامي لا شيء يراقصها فوق سرير جنوني سوى صمتي العريض وخطواتي تحت المطـر هناك تأكل السماوات أقمارها تبتلع نجومها كاملة فيغطي السواد جدران الأمل أنا....؟؟ لا لا لن أنطفئ...
لا بد أنكم تستدعون على الفور مكان هذه العبارة وزمانها والتي صيرتْ عنواناً للمقال. تُرى، ما نوع العلاقة بين القائل لها والمخاطب بها والوسيط؟ هل حقاً أن كل الذين يطلَب منهم، عند الإدلاء بشهادتهم، يقولون الحق؟ ما هو هذا الحق الذي يُسمى، ومن يرعاه، وأين تصريفه ؟ بالتوازي مع هذه العبارة، لا بد أننا...
" خلّيها ترسي على بَرّ ! " لطالما سمعناها ونسمعها، كما قرأناها ونقرأها. ماالذي يخيفنا من الماء: النهر، البحر، المحيط؟ هل نحتكم إلى أسطورة أصلنا الترابية وتداعياتها تاريخياً ؟ كيف قيّض لهذا البر أن ينفذ بمأثوره السلطوي إلى داخلنا عميقاً، ويقطّع فينا ما يؤبّد إمضاءته؟ أتحدث هنا ككائن بري غالباً...
قسمت قلبي نصفين ..نصفٌ وضعته في حقيبه صفراء والآخر في حقيبه حمراء يوسف ووليد يحملان الحقائب مستعديْن للسفر .. عندما تعبران الحدود إلى المغرب سيتوقف قلبي عن الخفقان ليبعد الشك عنكما .. قلبي سوريّ وروحاكما أيضاً ... من اجل أقدامكم الصغيرة سيبعد الحصى عن الطرقات ... ومن اجل عيونكم سيرش الماء ليكسر...
لطالما استوقفتني عبارة " فضاء النص " من خلال كثرة استعمالاتها: الفضاء الروائي، القصصي، الشعري، الأدبي، النصّي...، إذ بناء على أي مسوّغ فنّي، فكري، أو رؤيوي، منِحت العبارة هذه تلك المكانة المحورية، في نطاق " جماليات المكان " ؟ لا يقصيني " الفضاء " عن الأرض، بمقدار ما يعلِمنا بالمحيط بها، بذلك...
الساعة الثامنة صباحا، الهاتف يرن: رن... رن ... رن أجاب المُتصَل بِه، بصوت متثاقل: السلام عليكم رد المتصِل: وعليكم السلام، كيف حالك؟ أجابه: الحمد لله على ما يرام. تساءل المتصل بصوت ساخر: أما تزال نائما؟ أجابه: كنت كذلك، قبل أن توقظني، المهم الحمد لله على نعمة النوم؛ فالنوم ما هو مُتوفر حاليا...
هناك قاعدة ثابتة قائمة في هذا العالم تقول : “الكتّاب الرجال ينظر إليهم أولا على أنهم كتّاب، أما الكاتبات الإناث فيتمّ النظر إليهنّ كإناث أولاً، ثم كاتبات تالياً..!”. هكذا تبدأ الكاتبة التركية “إليف شافاق” ملحمتها الأمومية “حليب أسود” في رحلة تمخر فيها عباب الأنوثة بركونها وأعاصيرها، لتمور...
أعلى