ثقافة

( 1 ) التعريف بالكتاب المؤلف : الأديب والأسير الفلسطيني أسامة الأشقر اسم الإصدار : (للسجن مذاق آخر) ، صادر عن الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ، يقع في مائة وست وستين صفحة من الحجم العادي . ابتدأ فيه الأشقر بإهداء إصداره لروح والده المناضل الذي كان مدافعا نشطا عن قضايا الأسرى...
تناول الشاعر خالد بن الغامدي في ديوانه "الأكسجين المر" الأصوات بالحديث فقد بين: أنه يأنس بأنين الرياح الخرس ،وله هدير العاصف العاتي .وفيما يلي بيان ذلك : أنس الشاعر بأنين الرياح الخرس في قصيدة "حارس الألم " يبين الشاعر خالد بن عبد الله الغامدي أنه يأنس بأنين الرياح الخرس فيقول...
في حديث هاتفي صباح أمس وردني من أختي المقيمة في شيكاجو ، وصار ابنها الذي ولد هناك وتعلم في المدارس والجامعات الأميركية صار شرطيا ، قال لي زوجها ، ونحن نثرثر ، إن المخيمات الفلسطينية هي رمز القضية . وأول أمس مر على مغادرتنا المخيم ثلاثة وأربعون عاما ، فهل نسينا يافا ، لأننا أقمنا في بيت جديد...
أمواج صوتك مليئة بأسماك نافقة.. تركلين غيمة السهو بقدمك اليمنى.. ظلي يلاحقك مثل جرو عصابي.. تقاسمه أصابعك المتوحشة نباحه العبثي.. لماذا أسقيت الروح سم الشوكران?.. أخفيت زلزالا متهورا في العبارة.. حفرت أنفاقا ضيقة في ممرات قلبي .. صنعت توابيت في حنجرتي.. ونثرت قمح محبتي في الهواء.. رفقا بجرار...
أخرجي من شقوق أظافره أيتها الجنية الزرقاء.. أو من زعانف صوته الشبيه بسمكة الماهي ماهي.. أو من زجاج عينيه المائلتين الى دكنة خافتة.. أو من مقبرة صدره المليئة بالأشباح.. احملي بيوضك الرملية وافرنقعي.. أسرجي ثورك المجنح.. احملي مراياك الشريرة.. أكياس السحر الأسود.. أياما نافقة تعتاش على بقاياها...
(1) أعتقد أنه سيظل عبد العزيز صالح راغب النجار بطل رواية " ظل الحجرة " لسمير الفيل عالقا بالأذهان ، ويُشار له بالبنان - كنموذج للمثقف المقهور والمنهزم والمأزوم – لجيل السبعينات في القرن الماضي – متجاوزاً فى أزمته كمال عبد الجواد المثقف الحائر في ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة . فأزمة عبد العزيز...
غرباء كثيرون مروا بالقرية. البعض منهم ظل حاملا لصفة الابهام منذ لحظة ظهوره إلى حين اختفائه. و آخرون طال بهم المكوث لحد احتلال موقع داخل ذاكرة الأهالي. من هؤلاء أسترجع " مصطفى اللحمدي" و بالرغم من أن مدة إقامته لم تكن طويلة، فقد نجح في حفر اسمه في الأذهان. حين ظهر فجأة، أعطى انطباعا عنه ألا شئ...
أوجدت الذائقة الكلاسيكية نوعا من الترادف بين مصطلحات الوزن والموسيقى والاٍيقاع, ويعود ذلك اٍلى أن الاٍيقاع مصطلح مستعار من الموسيقى وهو يشير اٍلى تكرار تناوب صوتين / نغمتين فى مساحة زمنية معينة, والشعر الكلاسيكى كان جميعه شعرا صائتا, يقوم على تكرار وحدات صوتية مقننة بشكل منتظم, وأول من درس أوزان...
في العام 1988 أثارت قصيدة محمود درويش " عابرون في كلام عابر " ضجة كبيرة لا تكاد الضجة التي إثارتها رواية " جريمة في رام الله " تذكر أمامها . ترجمت قصيدة درويش ، خلال شهرين ، إلى العبرية سبع ترجمات مختلفة ، كانت كل ترجمة تعكس قراءة صاحبها للقصيدة وفهمه لها . في ذلك العام كنت أدرس في جامعة (...
إنني أرسل هذه الرسالة للباحثين في مجال الدراسات والبحوث العلمية النفسيين والاجتماعيين ليبدأوا بدراسات علمية وفق المنهج الإحصائي (على الأقل) لتحديد درجة أثر وسائل التواصل على الصحة القلبية. كما أقترح يوماً كاملاً يخصص لعدم استخدام وسائل التواصل الإجتماعي. لقد اشارت العديد من الأبحاث إلى تأثر...
1. ذاكـــرة: مدخل 2007-06-24 على هامش مؤتمر الأدب الفلسطيني في الشتات الذي عقد في جامعة بيت لحم في منتصف حزيران (2007) التقيت بالكاتب سلمان ناطور الذي قرأ مقاطع من كتابه الجديد "ذاكرة" (2006)، وكنت بحثت عن الكتاب في رام الله ونابلس، قبل شهرين، فلم أعثر عليه. وسيخبرني سلمان الذي أحضر نسخاً من...
لم تكن الحرب دائما بهدف التدمير والقتل والتخريب، وإنما كانت في أحايين كثيرة وسيلة للصلاح والإصلاح وقمع قوى الشر، وكبح جماحها لذا قال الله تعالى : {... وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} [البقرة : 251]...
-لا تفكر كثيرا يا بني. -النسيان صحن طائر. -ذر النوافذ مشرعة طوال اليوم -خذ مزمار جدك الضرير -ناده ببحة متقطعة -النسيان يحوم فوق الشجرة -لا تحدق إلى الوراء. -إسحبه بحبل المخيلة -ليطرد الماضي من حديقة رأسك. -يا أبي. -الحاضر يجر ضبابا كثيفا إلى حجرتي. -يمضغ أعصابي بدم بارد. -يتآمر مع الماضي لاختلاس...
ستبكين طويلا أيتها الخادمة.. ستسقط روحك مثل ثمرة متعفنة.. لأنك فتحت النار على ظهر المسيح.. قتلت الحمام الذي جلبه لك من جنة قلبه.. وصنعت له تاجا من شوك أخطائك المميتة .. ستندمين طويلا.. وتشتعلين مثل جمرة الغريب أمام باب القيامة.. لأنك اختلست مفاتيح الأبدية من سترة المسيح.. دمرت الأزهار المضيئة...
لم يأت لا هو ولا ظله.. لا حصانه الذي سقط في شرك البرابرة.. لا صوته المليء بالتجاعيد.. بإيقاع البوذيين فوق شجرات الوقت.. لم تلمع عيناه الصوفيتان وراء زجاج نظاراته .. لم يمطر صوته الناعم منذ زفرتين ونيف.. لم تقفز قطته البائسة من عموده الفقري.. لتلتهم كعادتها صيصان الهواجس.. لم يعبر الجسر ويفاوض...
أعلى