ثقافة

رحمة الله تتنزل على الصديق والشاعر الكبير يوسف الحسيني، جمعتنا أماكن كثيرة ولم نجتمع في صورة واحدة معا، وكنا سنلتقي على منصة واحدة في ندوة من ندوات نادي أدب السويس يتولى هو تقديم الأمسية الشعرية وتخلف لمرضه، غير أن المكالمات الهاتفية لم تكن تنقطع بيننا على غير انتظام، وآخرها عندما هاتفني قبل...
في مقال لافت للكاتب الكبير عبدالفتاح كيليطو، يحمل عنوان " انتقام الصورة " يتساءل القارىء" القارىء الذي يعنيني أمره " من لحظة تهجئة العنوان عما ينشغل به العنوان هذا، وهو بطابعه الهيتشكوكي، والذي لا يخفى طابعه بدوره في بنية كتابات كيليطو، إذ يوجد دائماً ما يمكن السؤال عنه، وثمة دائماً السؤال الذي...
في هذه المرحلة التي يتوجب علينا أن نعيد ترتيب أوراقنا وإعادة صياغة أنفسنا والبحث عن هويتنا الحقيقية وإعادة قراءة هذه الهوية كفعل غير قابل للتأويل في هذه المرحلة كونها تعد ضرورة بقاء حيث يؤكد الكثير من المفكرين والباحثين في الفترة الأخيرة أن الهوية الثقافية ستكون الحراك الأساسي للأحداث السياسية...
لا جديد فيما أقوم به . لم أغادر ، أمس ، لليوم السادس ، المنزل . لقد واصلت حملة التنظيف من بقايا ما تركه مزفزفو البيت وراءهم ، وسوف أواصل اليوم التنظيف أيضا ، فلقد قررت حكومة الدكتور محمد اشتية تمديد فترة الإغلاق لخمسة أيام أخرى و ... حلها يا حلال العقد. مرة سألني الصحفي Kamal Al Rawagh...
حرص الشاعر والكاتب المصري علي عطا على تأكيد الصلة بين روايته الثانية «زيارة أخيرة لأم كلثوم»، صدرت عن الدار المصرية اللبنانية، القاهرة ـ 2020، وروايته الأولى «حافة الكوثر» ابتداء من عتبة الإهداء، «إلى الحفيدتين، حنان شادي وأروى رمضان، رمزَا المستقبل المشرق، وإلى ناس الكوثر زملاء بطل الرواية فى...
أمس مساء تم تمديد الإغلاق إلى يوم آخر ؛ إلى يوم سادس ، وتزايدت نغمة الشكوى من الجلوس في البيت وقلة الأعمال وضيق الصدور وتناقص ما في اليد ونفاده وتأجيل الأفراح وبؤس الجنازات وانتقال الفايروس من خلال الأعراس وتدخين النراجيل و .. و.. شخصيا واصلت متابعة العمل في ترميم البيت والجلوس مع العمال...
لكاتبنا الكبير عبدالفتاح كيليطو اهتمام كبير بالترجمة واعتباراتها الثقافية والحضارية، من وإلى العربية، بالأمس واليوم. وفي إحدى صفحات كتابته ذات الصلة بما تقدم، ومن باب الملاحظة الموجَّهة إلى هذا الجانب، يقول ( من يستطيع اليوم أن يقرأ شاعراً أو روائياً عربياً دون أن يقيم علاقة بينه وبين أنداده...
أعياني البحث عن سبب يدعو محافظ بورسعيد لللإصرار على إعادة تمثال النصاب ديليسيبس إلى قاعدته في المدخل الشمالي لقناة السويس، فلما لم أجد شغلت نفسي بالتنقل بين قنوات الدش، أوقفني مشهد في "بوابة الحلواني" للرائع دائما محفوظ عبدالرحمن، كان الخديوي إسماعيل يسأل المفتش عن أصل ديليسيبس وترجيحه لكون أم...
الحقيقة يشكل الفن منظومة معرفية تشتغل على الوعي واللا وعي . فالوعي هو ما ينظمه الفنان ضمن اطار عمله الفني بسياقات يعتمدها في أكثر أعماله وهذا مانطلق عليه في الفن بمفهوم الاسلوب . وهو بالرغم من نمطية الطرح وتكراره لكن لا بد منه . فهو الذي يغني العمل الفني بعد أن يثري الفنان بخبرات وتجارب . وهنا...
" ليست اللوحات الفنية جغرافيا للألوان، بل وطنٌ للجمال والحياة...." الأثر، الجمال، الدلالة في الأعمال الفنية المُبدعة هناك أثر جمالي ما. ليس هو الخطوط، وليس هو الألوان، ولا يعدُّ مظهراً للعلاقة بين مفردات اللوحة، وربما لا يمثل بنية صورية تحط على معالم الرسم. ولكنه طاقة إبداعية لها...
عالجتُ هذه القضية الهامّة في الماضي أكثر من مرّة، كما يستطيع المهتمّ أن يرى بمساعدة البحث في غوغل. وقد تطرّقت مؤخرًا لهذه القضية بإسهاب ما تحت عنوان مماثل ”إلى متى هذا الانتهاك لقواعد العربية والاستخفاف بها“، حيث أخذت مصادفةً من كتاب الدكتور محمد حسين حبيب الله، إنسان إن شاء الله. مقالات في...
حب الوطن هو: العمل بشرف لتعزيز الشعور في دفع البلد نحو رقيه وتقدمه، كلٌ في مجال عمله والتفاني والإخلاص في خدمته وبنائه والمحافظة على مكتسباته ومدخراته وممتلكاته. حب الوطن هو: العمل على تعزيز مفهوم الوحدة الوطنية ووحدة الصف ودرء الفتنة وما يثير الاختلافات المؤدية إلى تفرقة الجماعة والأمة والعمل...
هأنذا قد تجاوزت الستين عاماً، ومازلت أتحفظ على نوع الحب الذي يصلني بالمرأة، على أرضية دينية، والإسلام نموذجاً حياً، ومن خلال الرابطة المسمّاة، بـ" رابطة الزواج "، حيث لا حب واقعاً إنما استحكام الرجل في المرأة . لهذا، فإن تحفظي يزداد مع الزمن، وأمام ناظريّ، ومسمعي، مشاهد يومية تترى لهذا الاستحكام...
اليوم ينقضي اليوم الخامس من إعلان محافظ مدينة نابلس الحجر الصحي لمدة خمسة أيام. مر حزيران كاملا ولم يحجر علينا إلا يومين فتمتعنا بعادة التسوق والمشي في شوارع المدينة والجلوس أحيانا في مقهى " خان الوكالة " - كان الخان قديما للتجار وخيولهم وربما حميرهم ، وصار فندقا عاما ومقهى ومطعما ومسرحا يحتفل...
لا يوجد أضعف من أمة سلبت نعمة العقل وارتاحت بأن طلبت من غيرها أن يفكر عنها فهل يختلف اثنان من التربويين على أهمية التفكير وتعليمه في الماضي وفي الفترة الراهنة التي تصنع الأمة العربية نفسها من جديد وفي عالم انعدمت فيه الحدود بين الشعوب في ظل التكنولوجيا الرقمية وفي زمن تزلزلت فيه ثوابت تعليمية...
أعلى