ملك الموت الواقف عند رأسي
كان يحد شفرته على عتبة البيت
ويحدق في ساعة الحائط
منتظرا ساعة الصفر
ليقبض روحي
وكنت لا أكف عن الضحك
فملك الموت يجهل أنها لا تعمل
ما حاجة رجل مثلي للوقت
وقد أحالوه للتقاعد
لما طال به المكث
انتزعها من الحائط
وقربها من أذنيه
لما تبين له أنها معطوبة
غادرني مسرعا
ليحضىر...
يا صاحبي شد الوثاق !
واحفر لك طريق النهاية
ريح السفر إلى الممشى
رقصة البحر في مرآة الضباب
اندحار المشانق عنوة
تحت غيم المطر
اسحب لغوا
من مائدة النهار
مثل زبد ينحسر في الغياب
يتلاشى في صحو المساء
يا صاحبي
أنا هنا ظل لأناك
صدى كلماتك في زوايا الروح
انزواء الأفراح البعيدة
تحت الغمام
حيث تأتي...
وقعت أحداث كل القصص التي أعرفها
في الليل
حيث الوحوش تستلم ورديتها
ببصمة إصبع وصرخة ألم،
انظر إلى هذا؛
معي دموع تكفي سلالة من السباع المسنة
جاهزون للموت
بلا أنياب،
جرى كل شيء على نقيض ما تتمنى الغابة
بوفرة من الأرانب
قبلنا الحلول الوسطى
مثلما نقبل الأحذية الرخيصة
لأن الطريق ليست لنا ولم تعد ملكا...
الناسُ موتى والحياةُ كما ترى
والأرضُ منها قد أتينا ثمَّ فيها ننتهي
ماذا أضيفُ هنا النهايةُ والبدايةُ
لا كلامَ تعالَ نهبطُ من هنا حتمًا سنعرفُ
أين كنا قبل هذا يا رفيقي في الحضور
وفي الغيابِ اللولبيِّ كما ترى
دعنا نحاولُ ليس ينفعُ أن نموتَ بلا مقابلَ
تحت هذا الرملِ
أسماءُ الينابيعِ التي روتِ...
اطمئني...
سأروي عنكِ الكثيرَ
حتى أطرد الملل
عن أصدقائي في الجحيم
سيكون جميلاً أن أتذكركِ
وسط صراخٍ بشري بلا متعةٍ
أتذكركِ متأملاً الخلاصَ الزائف
والكمالَ الذي اختارته لي أمي ببراءةٍ
دون أن تعلم أن اسمي
يضحكُ ساخراً أمام البيت
..... ..... ..... ..... ..... .....
عاطفة قاسية تلوّح بالعصا...
لا أحد سيوقظ نداء الوميض
لا لحن لطيور السماء
البيت العتيق سؤال الملتهب في حلق المدى،
لقد أتى وقته، لادعاء ،لقد اختفى،
أهدى زمزم سقاية الحجيج للوباء
ونادى في الغيب أين أنتم؟ يا أناي،
يا لأخضر المقامات كانت
تغري بأكفها زغردات الدعاء،
يسكن السؤال سراديبه
ويهزمني طول الأمد
ولا مبتغى لمبتغاي،
أ في...
لصوتهِ
نايات الشجن
طرب العود في الأغنيات بلا ندم
وأسرار الحياة في ظلال الكمنجات ..
يشرب أزهار المواسم كل لحنٍ
لتتفتح أصابعهُ إلى ما شاء من الهوى !
ويوصد بملءِ الثواني المنثورة على دربِ فجرهِ
على أبواب التعب ..
لصوتهِ درب طويل
يتوشحّ بالعتب ؛ يتداوى كما عاشقٍ
بأمواجِ البحر ؛ كلما عجنتها الريح...
أحمل جبل طارق
خطبة عصماء تدوي وراء البحر المتوسط في السطور
و جيشاً أرفع به ضيم المغلوب
و بيارق ترفرف و رماحا وثنية
أنثره شذرات فترتمي الأندلس في ندائه قيامة من جذور
أحمل جبل طارق
غصة في صدري
و غيمة تظللني من شمس سرمدية
أكلم التاريخ المزور
و بيت الشعر المدور
و أبحث عن الفردوس المفقود
يقودني حدس...
في تعقيب على الصديقة
إيناس ثابت من اليمن
عن نصِّها: نعامة وثعلب وغراب
لئن كان لكل حيوان رمز يليق به ويناسبه؟ وكان للأسد هيبة الملك وسيادة الغابة، ورئاسة المحكمة ورمز السلطة. والفيل أضخم الحيوانات بجسمه الهائل، وخرطومه الطويل وعاجه علّة انقراضه، وحقده وحدّة ذاكرته يحفظ موارد مياهه ورزقه، لكنه...
فى طريقك كى تكون هنديا أحمر عليك أن تضع القوس جانبا تتجسس على قطيع البافالو وتخبز للقبيلة البطاطا تشعل نيرانا وتخبؤها فى الرياح على دخانها الرسالات والطبول والملابس المزخرفة للفتيات والمقاتلون أصحاب الخيول الهجينة يأتون لتبادل الريش والجلد . أقصى ما تستطيع أن تحرك جبلا لمرور الأوز فلا يعلق فى...
ما الذي
يصنع وعْدٌ كاذبُ
والذي يكذب يستهوي الحرامْ
ما الذي يفعلُ شعبٌ
لم يزلْ
يغزل الأوهامَ
عاما بعد عامْ
لا جواب الآن لي
لكنْ إذا ظلّ لـغـْزًا
فعلى " الخضرا " السلامْ
م ع ش