كان هنا قلب اقتلع بعنف
كانت هنا عين
بكت حتى ابيضت
من الحزن القديم
كانت هنا يد
أصابها الحنين فانزوت
كان هنا عاشق
رجع ذات يوم
بقلب معطوب
الحب لا يمكن أن يكون كان
الحبّ مستقبليّ كالأمل
يحيا في الزوابع
والعواصف والمطر
يحيا في الغضب والرعب
الحبّ ليس رومانسية
رجل وامرأة
الحبّ شرف حبيبين
ّيد ممدودة...
_ هكذا على جدران السيئة من "عرفات" إلى "المختار" نزولا في التاريخ .. سلاطين وملوك ورؤساء، ودولة دائما كشرطتي الجملة الاعتراضية.
- الوطن على رسله، مجرب وعلى ثقة تماما بالأمور.
_ هل هذا هو التاريخ؟ أم أنه مطابق فقط لما يدور في رأس حاكم يلوح بصدق درامي تمثيلي لا أكثر فيأخذ حب العجائز ويولي بعيدا.
_...
حتى في أكثر أحلامه طيشا
لا يفوز في جولة سريعة من تنس الطاولة
ولا يستطيع أن يقلد صوت حمامة أو كلب.
حتى في أكثر أحلامه طيشا
لم يعد قادرا على قرع الطبول
صار يخاف من الأبواب الدوارة
- كان يعبرها في الصحو بسرعة البرق -
الآن يدور حولها
أو يترك نفسه لها
تدور به
حتى يدوخ ويسقط الكون على قفاه
آخر مرة...
فى الواقع لا أجد شيئا سيئا رغم أن حياتى كلها سيئة خذنى مثلا : يحدث كثيراً أن أتجول بدون أعضائى ولأنها ليست مهمة لا أفرق بين من أحبة ومن أكرهه وبينما تمر حياتى لا أجد غير طفولتى .
البعض منا يتخيل زمنا آخر كالسجين ولكل منا زمن متخيل فماذا تستطيع أن تفعل بأعضائك ترسم بلا يد وتتكلم بغير لسان وترى...
الذاتُ ناقمةٌ عليَّ أنا المُكَلَّفُ بالتسولِ في الفراغِ السرمديِّ و في شقوقِ الكونِ أستجدي البقاءَ بسحنةٍ مكبوتةٍ و طريةٍ كالعشبِ ماذا بعدما قسمتُهانفسي إلى أجزاءَ مُرْضِيَةٍ تناسبُ لحظةَ الخوفِ التي قبلَ الصلاةِ و حين أقذفُ نُطفَتي لتصيرَ وجهاً آخراً متسولاً ماذا عليَّ الآنُ غير الاحتفاظِ بما...
في الدياجير مكمن الوجيعة
مكمن الحب الغابر و الهيجان المجنح
لمسة الأصابع كحوافر الخيول الهاربة على بعد أميال من المشقة الدامية
أرى في المشرحة جثتك اللطيفة ترقد في الكتان
ضخمة و بعيون مريضة قتلها الجمال
يفغم من راحتيك الزهر
مرمي بسهام في كبدك و خلف رأسك يقدح نحاس الذاكرة حيا.
نيران أزلية
برق لا...
يدك التي انتظرت
سكبت الصمت على بابي
علامة الطوفان
التي التقطت قلبي
قبل الغرق
في الغرق
وفي عراء الكون
.. الخضراء تلك.
*
يدك التي تسند خصري في الايقاع ،
تحرك دفة الزمن
تحل جدائل الخضرة
أجلس على اقواسها
أرقب السماء
ولا أطير..
لست أدرى متى سأسقط
مثل ثمرة متعفنة..
أو ذئب بين نهدين نائمين..
أو زجاح قوس قزح
على قرميد الأفق؟..
لست أدري هل سيطردنى قناص
من الدنيا برصاصة في قوادم رأسي?..
ويمزق أجنحتي بجزمته المخيفة..
هل سأسقط من فم طائرة
مليئة بالرهائن وقش الايديولوجيا؟..
وأظل أتخبط في الهواء مثل مركب صاعد من رأس أرملة..
لا...
أعبث بجسدك
في المرآة كما يفعل الطائر بحبة البندق
تجارتي مشروعة
...أمزق ستائر الهواء اليابسة ...
لكل من بحث عن السر ولم يجده
في الأواني
فقط امنح الفرصة لكل عاشق
أن يمتص حقه من الليل
و لا يعكر مزاج إشاراته العمومية
نواياه بيضاء تماما
على الطاولة
و نداؤك مكدس فوق حصانه
لا يبرح المكان...
كلامي عن مدينتي التي أقسمتُ أني كنتُ مضطراً لأقبَلَ عرضَها و شعرتُ أيضاً بالوضاعةِ بعدَما ساومتُها حولَ الهروبِ معي لنفلتَ من ملاحقةِ الضميرِ و ربما سيارةِ البوليسِ فيها كلُّ شيءٍ جاهزٌ ليسيرَ خلفكَ أو يلاحقُكَ ابتزازاً لستَ تعرفُ مَن وراءَكَ ربما جاسوسُ مصلحةِ الضرائبِ أو جُباةُ الكهرباءِ و...
إشـــــارة مكـــشــوفــــة :
مبدئيا تنطلق هاته المقاربة النقدية للنص المسرحي– الوباء- للشاعر والمبدع عبدالكريم العامري؛ من الوضعية الحالية التي تمر منها البشرية الآن ؛ شرقا وغربا ، دولا وقارات الكل يقاوم شيئا غيرُ مرئي ؛ كل الأجهزة تسابق الزمن لمحو آثـر- فيروس -...