أرادَ والداي، يا سيّدي، أن أصبحَ حاخاماً
فأرسلاني إلى مدرسةٍ دينيّةٍ،
ولكنّ ذلك لم يرُقْ لي،
فقد كنتُ دائماً أرى
أنّ لديَّ مهمّةً أخرى، لذلك هربتُ
وبكلِّ بساطةٍ صعدتُ أوّلَ قطارٍ صادفني.
وما حدثَ بعد ذلك في القطار غيّرَ مجرى حياتي،
إذْ لم تكن لديَّ نقودٌ لشراءِ تذكرةِ سَفَرٍ،
فاختبأتُ تحت أحدِ...
تسيقظ اشرار انوثتي
صباح الخير
هنا تتوقد النار
هنا مكمن الجليد
وهنا يتجمع الضياع في حجري
هذا شوق العشرين
لامرأة
لا تعرف من الحب
الا ممارسته خلسة
من خلف ابوب العمر
تضيع في افواه ابناء
الضلال
الذي لا ينضب
وفي عمر رجل وامرأة
افترقا ولم يفعلا
.. امله بالدفء
وتفور بحليب امومة خرساء
وعقم لا دواء له...
لا تكوني يوما فارسة بني عوف،
ولا عروسة بني قيس ،
ولا مقبرة غزاة نائمين
: كوني مرثية زمن النسيان … نبهتها الحياة يوما : تعبثي باوراقك في مهب رياح الغضب"
انك من ذاكرة موشومة بحبر الالم والندم.
صنعت من النيازك ازرار معطف روحك.
قليل من يعلم ان ماردا يسكنك وكثيرون منهم لا يهتمون ،
شأنهم شأن المؤمنين...
كلكم كنتم هناك
شاهدون علي ما حدث
رأيتم الظلال التي استقامت
و ركلت مؤخراتنا جميعا
القطط التي ارتدت الملابس القديمة
راقصوا نسائكم
و استراحوا علي حواف النوافذ المفتوحة
المصالح التي قفزت من صدوركم المثقوبة
بصقت علي الطاولة و المال و الهيلمان
ثم أمسكت "الطبلة" و بدأت العزف
امسكنا البكرة و حاولنا...
عندما هممت برفع يدي
وقبل أن أطوح ذراعي في الهواء
منهالا به على رأسك المعصوب بمنشفة رطبة :
كانت موجة باردة من العرق تجتاح جسدي
وزفيري السام يكاد يؤرجح جسدك أمامي
" بينما قطرات من الماء تسح على جانبي رقبتك "
عندما وقعت نظرة الرعب الجامده
كما لعيني جثة تحت الأنقاض
واستسلام عنقك المائل للذبح
إذعانا...
هذا الواقع الجاف
كنهد أمي
يحاول تهجيني
بشتى سبله
بمدنه المعبأة بالنساء
والتبغ
والبطالة ...
بأرصفته و شوارعه
التي تكبل خطواتي
بأشجاره
التي تمص رئتي
بعصافيره التي تزرق
على أحلامي .....
ببحاره
التي تستفز مدى بصري
بسمائه التي تحسر طولي
بعواصفه التي
تقمع جموحي...
أعرف جيدا
أن يدين لا تكفيان لكتابة...
تنطوي كل أيامي على نهاية
يتآكلها دودٌ منذ نشأة أجدادي حول بساتين بعقوبة
ولهفة ألأرض المقدسة عند أبواب الخليل ،
رجاءاتٌ ،
ثم همومٌ ،
وأقوالُ بقايا صليبيين
إختلطوا مع بدو الجزيرة
فصاروا يسمونهم ( صْـــــــــلُبِيَة ) ...
(( برعوا في إختراع الوساوس ،
والبطنة ،
ومص الأصابع ،
ونكاح المحارم ... ))...
أحاسيسي مسجاة
يضاجعها الصقيع،
ولي ملامح
لم تعد تأوي إلى حيث المرايا... لم تعد تأوي
فأفكاري مهربة
وأوزاري معلبة
يسود سهولها ووهادها الدم،
فاسمحو لي إن رمى قدري
إليكم بي من الصدإ الزنيم،
وعذركم
إن سقت مزن الموت نحو ربوعكم
فأنا يئست
ولم أعد والله
أدري من أنا؟
لقد انتظرت القوم
حتى غاص آخرهم إلى نوم...
علميني أن أحبك سيدتي ..
أعدك أن أحبك
في الكثير أكثر
وفي القليل أكثر
علميني صيد هواك
أخوض بحر حبك
أقبل الموج
أو أدبر
علمبني القتال
في الحب
أصير فارسك
لحروبك لن أخسر
علميني صيد الأشواق
لحبك أفشي
بالسر أجهر
علميني عد نجومك
في سمائي
لليل أسهر
فأنا طفل
في الهوى
أبدا أبدا لن أكبر ..
... عزيز لعمارتي ...
تَلَفَّـتَـــتْ
حين شالت الريحُ عن ســـاقَـيْها
فسارعْتُ لغضِّ الطَـرْفِ كأنني …
الريحُ
• واللـــــهِ ما آنثلمَتْ عُـرى الأحبابِ
إلّا ونالَ منها …
الأخسأون
• روى صاحبي :
أن يومها استوطنوا
وماعادت في الرؤوس حكمة
وما من ســــــاعةٍ لا ريب فيـــــها
إلا تأخَّـــــــــــــــــرَتْ
وصار في الكأسِ...
أشتاتا
كنثار الملح على حوت مجروح
وكدمع الليل أدمن السهد
كعاصفة لم تهدأ إلا لتثور
وكحبّ محظور في ساحة حرب
كقصيد أنكره الشعر
وغريب لم يتعرّف أبدا على بيته
كموجدة في زمن الكفر
وكاهنة في زمن العهر
وعاشقة سرقوا دمها كي لا تشتاق
كعراق ذبحوا وردته
وبراق منعوه من القدس
كزنبقة أرهقها الحبس
كشآآم تصرخ يا...