في "حضرَ موْت"
أرَاهن على أنّني براغماتيّة وأفَكّرُ بحُبّ
أبْحث عن أجنحة فراشات وأعشاش طيور
وأخْفي التّفاصيل عن الخيْبة
لكنّهم لنْ يُصدّقوا !
أنّني لا أمُوتُ فيها ولا أحْيَا
أنّ حياة قَلبِي الأخرى والأخيرة
في العَناوين البَعيدة
يُمْضي أطرَاف نهارِه
بيْن الأشجَار العِمْلاقة ولِحائها
وينام آناءَ...
وكيف هي
روحك في البرزخ
أيها الأب
هل ما زالت تحن إلى النهر
المحاذي لكوخنا ؟
لا شيء
يثير غبار القلق
لا شيء سوى أن ريحا غامضة
قد عصفت بالكوخ
وان النهر
لم يعد غير مجرى للدموع
أما شجرة الزيتون
التي ودعتني تحتها
فلا غصن فيها يوحي بالسلام
لا شيء
قد تغير تحت سماء كوخنا القديم
لا شيء سوى
أن أمي الصحراء...
الخطّ والحظّ يتبدّلان بنفخة من فمي
لا أقترب من الحروف
ولا أزعج أمنها
لكنني مولعة بكشف سيقانها الرّاكضة
الخط مسافة المرئيّ من مسمّيات حامضة كالكبريت
والحظّ فتحة مهيّأة على شكل خيمة بعيدة
الطريق إليها نقطة ثقيلة كبؤبؤ عين
لا أطلّ على اللغة من شرفتي
ليس لي شرفة وفراش وملاحف
لا أصل إليها بحرفتي
أنا...
أنا لستُ مجرد إطار خرب أو قطعة بلاستيك سوداء “لستك” استغنى عنه صاحب مركبة، بعدما اهترأ ليرمى به في أقرب مكان،بل أنا منبر للثرثارين والحيارى من أبناء حي طرفي. بعدما تم دفن جزء مترهل مني على ناصية أحد البيوت.
أُرجوحة الصبيات – قبل أن تميل الشمس للغروب – اللائي يتراقصن كفراشات يوزعن ضحكاتهن حولي،...
للجميلات ينحني القمر
ويقبلنه خلسة
عن أعين الساهرين
ويرقصن بعيدا
عن أعين الغجر
للجميلات صوت
مثل هديل الحمام
يسامر الروح
في لحظات الهيام
للجميلات نسمات الصباح
ولي غمغمات الأصيل
للجميلات الأنيقات
رقة الصباح
وخفة الروح
وسرعة البوح
ولي وهج القصيدة
حين تنحني الحروف والكلمات
إجلالا للجميلات
الجليلات...
لماذا تعذبني يا الله
أنا لم أجرح مشاعر باخرة خجولة..
لم أقصف فراشة متعثرة
بأطراف أصابعي..
لم أرم جناحيها بحجارة البصر..
لم أهاجم أشباحا نائمة في مرآة
الأرملة..
لم أكنس نهدي قديسة بمروحة لساني..
لم أحطم زجاح ظلي العصابي بمطرقة..
لم أخدع شجرة ضحوكة..
تقيم قداسها الصباحي..
مع ثلة من العصافير...
لم تكن مالحة، كانت سرًّا كثّف في القطرة قواميسَ الحياة، لتشرق الحقيقة جليةً: وحدها الحياة مقدسة، ووحده من خلع عباءةَ الماضي منه ملك سرّ السفر.
ستدرك كنهها حين تعتنق المستقبل، فلا تتعلق بأحدهم سوى كونه مجذافًا آخر يهَب ذاته لمركب سفرك نحو ذاتك القادمة. يأتي كلٌّ في أوانه كي يرحل في أوانه أيضًا...
1
أنت
يا من
قلت للأشجار
كوني مظلة خضراء للعابرين
وقلت للنجم
كن بوصلة في
ذاكرة المبحرين
أنت ......
يا من قلت
للصمت
كن في الفتنة
تلاً يعصم المتوارين
لماذا عند الهجير
تركتني
تأكل الشمس من رأسي
بينما أقدامي
على جمر الكلام ؟
2
أنا القطرة
التي انحدرت من رحم الغيم
وأصلاب المطر
أشهد
أن الماء في طريقه...
(( دعوة خاصة ))
ادخلي جنتي !!
واسكني عند مجرى النهر
عند مجرى النعاس
ادخلي واسكتي
تجلببي بالسواد
مثل نساء البلاد
اختبئي بالشجر
اختبئي بالصخر
فعما قريب
سيبدا زخ الرصاص
كزخ المطر
فهم يقتفون الاثر
((الحرب))
قبل ان تبدا الحمامة بالنوح...
اغتنى المسرح بشكل عام وفن الممثل والتمثيل بشكل خاص بطروحات الفرنسي (ديدرو)، لأنه كان الأكثر أهتماماً بالتنظير لفن الممثل،
بل إن طروحاته مهدت لأغلب التنظيرات لفن الممثل اللاحقة ومنها طروحات الروسي ستانسلافسكي، الذي لم يكن متأثراً بطروحاته حسب، بل تبنى أغلب تلك الطروحات. عُرف َعنه بأنه أول من...
تلك التى دخلت قبرها وأقامت
علمتنى أن الحياة حلم وينتهى
عليك أن تبنى بيتا ثم مقبرة
هنا نعيش وهنا نعيش
وبيننا هواء يمر
إذا انقطع انتقلنا
علمتنى حياتين بينهما مأكل ومشرب وزوجات وأولاد وأعمال وقالت بلا صوت : ليس لك فى الأمر شئ وأنا اسمع أغنية الليل فاض بى الحنين أنا مزرعة البكاء وخلطة الصلصال وآدم...
جئتكِ من بلاد الكثبان الرملية والقرنفلِ
جئتكِ مبتهلا بدخان البخور .. كالسيف منسدلِ
عيناكِ منذ زمن اعترفتا
فلِم الجحود... ولِم البوح المُستهّجنِ
لا طاعة لمعشوق, في زمن الاعتراف للمكر نافثا
ولا طاعة لعاشق. يعيش كأوراق الرند مرتهنِ
أبنتُ لكِ بأني وديع معكِ طول الدهر
فلا تحيدي عن سبيل مجدِ
بنيناه...
اعترفُ بجنوني،
أنا التائه في خرائط جسدك.
أعترفُ بكل الأخطاء التي
وأدت أحلامي..
أيتها الملتصقة بذاكرتي،
المغروزة في قلبي.
لا حيلة لي للإمساك بطيفكِ
الماثل أمامي مثل غيوم اركيلتي..
لا حيلة لي في أن أغامر ثانيةً
ببحر عينيكِ..
فأنت، مثلي تماما، أو ربما..
يسحرني جنونكِ.
٢٤ آب ٢٠١٩ البصرة