امتدادات أدبية

المطر والبنت الخلاسية يذهبان معا الى الوراء.. كذلك ماعز أيامي السريعة.. ظلي الذي دهستة عربة الصيرورة.. صوتي المقرفص في شقوق الصدى.. الذين احتموا بضبابي المسائي.. أيقظتني يدي بدمعة رسول شاسع.. أخفي براهيني تحت قوادم العميان.. الموت فاكهة اللامعنى في سلة الهامشي.. الحفر في انتظار كبوة المخيلة...
* ليلة حب الليلة سأشعل شمعة واحدة ولا أقصد نتقاسمها هي لي ولك شجرتي أنت ولهذا لا أفكر أن أشتري شجرة وحتى لا تذبل سأسقيها بوافر القبل أقصد أنت الليلة سنرقص معا على ايقاع القلب ولا يهم قلبك أو قلبي فالايقاع واحد والرفيف واحد الليلة سأحتاج الى أكثر من ذراع لأطوق خصرك الليلة لا أحتاج الى الخمرة...
حبيبتي قولي ليّ : من الذي أتى بنا ؟ وهل أتينا صدفة ودونما احتضار ؟ أو أن ما وراءنا حكاية بحاجة إلى حوار؟ وأين نمضي ياترى في لجة الأقدار؟ وما لهذا الكون ...ما له قد عج بالأشرار؟ لماذا منا جائع ومتخم جبار ؟ لماذا الموت في شتائنا؟ وصيفنا دوار؟ وكيف نبني عشنا وما نرى دمار ؟ وهل لنا من مارد يأتي إلى...
القصيدة أول ما قاله الطفل في مهده من كلام قليل خفيفِ الصدى مُبهَمٍ ثم جاء الكلام الكثير الذي لم يقل بعدُ شيئا. يعود إلى الشعر أهلُ الصبا الراسخونَ ويهجره الآخرونَ يحِنـُّـون للـَّحن حينا وللناي حينا... ولا يذكرون القصيدةَ، يخشون أن يُحسبوا من فلول الطفولهْ. القصيدة غيرُ الحروف تُضَم إلى بعضها،...
أنا اغلقت الباب و أنت أغلقت النافذة فمن أين دخل كل هذا الألم ؟ انا لم اشغل نارا و انت لم تشغل نارا فكبف احترقت أيامنا ؟ أنا لم اخسر و انت لم تخسر فمن هو المنتصرون ؟ أنا لم اربح و أنت لم تربح فمن هم الخاسر ؟ انا لست القاتل و أنت لست القاتل لمن إذن هاتين الجثتين المدماتين ؟ انا لم اغني و أنت...
أتصالح تماما مع المهن البدنية التي حافظت على سر الكتابة أشكر عمال البناء/النقاشين/عمال المحارة على تحملهم لدخيلة تأخذها العزة بالنفس أحيانا وعمال الصبة الذين يحفظون ألسنتهم في الهزار من الألفاظ الخارجة حرصا على تواجد امرأة بينهم هذا المشوار الطويل كغذاء نضج على كانون زمني هاديء أيام الشتاء تنضح...
1 بالأمس كنت أمر من أمام نافذتك التي تطل على أشجار ونهر وعربات تسير برفق كي تخطو على ظلك الذى إهتز عندما رآني فطارت عصافير وفراشات ونادت الأبواق على طيفك كي يتوارى حتى أمر 2 عن كراسة كنتٍ تبوحين لها بحثتٌ وعن حروف وأحبار وأباريق حكيت وعن سطور كالصراط قالت قرأت وعن كتاب محفوظ ومرسل تلوت وعن برق...
هلْ كانتِ الأسماءُ نافرةً كما الكلماتُ والأشياءُ عندَ الفجر ينسكبُ الصَّباحُ على يديه مثلَ إبريقٍ، ولا كأسٌ لأشربَ خمرَه ؟ هلْ كانتِ الأشذاءُ سافرةً ليختلفَ الصَّباحُ إلى يديَّ شذًا كأنَّ حديقةً من ياسمين الحُزن في عينيَّ تسفرُ لي كتابا لستُ أدركُ سرَّه ؟ هلْ كانتِ الأنباءُ عابرةً ليرتجفَ...
في خضَّمِ الأطنانِ المهولةِ من الكلامِ اليوميِّ السطحيِّ المرصوفِ في دواوينَ أنيقةِ الشكلِ أو المبعثرِ بصورةٍ عشوائيَّةٍ على جدرانِ الفيسبوك نبحثُ دائماً عن التجربةِ الحقيقيَّةِ.. عن عبارةٍ متوِّهجة مثقلةٍ بضوءِ الخيالِ والعاطفةِ والوجدانِ.. كمن يبحثُ في بيدرٍ مترامي الأطرافِ عن سنبلةٍ واحدةٍ،...
لا تهمني تلك الحرب القذرة بين ثورين شقيين تحت سريرك.. لا يهمني زعيق البومة المحنطة قبل ذهابك الى أدغال النوم.. راكبا طائرة أباتشي.. مسلحا بخرائط نوتي من العصر الوسيط.. لا تهمني ما وجبة أصابعك من حرير نهديها.. لا يهمني أبدا من أي خشب قد قارب البهلوان.. لا يهمني موت البطل تحت قصف التأويل.. لا...
قولي ... أما زالت عيناك الدافئتان تشعان فرحا وفمك العنقودي يقطر شهدا ويداك الربيعيتان تنثران وردا وشلالك الغجري يغطي الروابي والتلال أما زال قلبك الصغير يدفق قصائدا وأمواجك الناعمة تداعب أعشاب الحقول وهمسك الملائكي يدغدغ الروح ويوقظ العصافير أمازالت الملائكة تحف بك وبثوبك المسافر كغيمة بيضاء...
حبست بكائى على وطنى ولامست وجهى ورحت أقلب عينى كان أبى يدق بكفيه بلورة الصدر يرقب كيف أقاوم ضعفى انفلت من الاغنيات التى غلف الحزن هيئتها ثم أغلقت بوابة الصمت ورحت أراقب نزفى ترى كم لبثنا مع القهر سنينا وبضع سنين فهل تترك الان جهرك بالسوء وتبحث عن لغة حين نفتح ابوابها تطهرنا تبوح لنا كنت أبحث عن...
ياك جمعتونا في الزنقة و خطبتو علينا فلحلقة و قلتو ختارو هاد لورقة لي علقتوها بالصقة قلتوا تعيش قلتوا تبقى وحلفتي بحلوفك لكبير حتى تنادي بحق الفقير وتكون خوة وتكون قريب وتكون صاحب وتكون حبيب و شحال هدرتي كتيرة لهدرة باش حنا ناخدو لعبرة نتيقو بيك نديروك رقيب مولانا ومولاك هوى لحسيب فوق منا عالم...
المشكلة ليست في الدموع المشكلة في البكاء. . المشكلة ليست في العطر المشكلة في شذاه . المشكلة ليست في الظلام المشكلة تعاملك مع الظلام . المشكلة ان تعثر على المفتاح و لا تجد الباب . لا بأس إن لم تقدر على البكاء لا بأس إن عاندتك الدموع . اخبر الأشياء التي في غرفتك بحاجتك للبكاء أخبرها برغبتك الملحة...
ما الذي يفعله رجل ضائع في الطابق العاشر بيده الباب لكنّ مفتاح الغرفة بحجم إصبع و الغرفة أصغر من ثقب في غابة إلا أنّ الرجال الذين يسافرون يتوقعون كلّ شيء في الطّرق و من الأقدام. ما الذي يراه رجل مشوش النظر في الطابق العاشر أو لعله في الطابق التاسع فهو لا يعرف وقتاً ليتأكد هل نسي طابقاً وهو يعبر...
أعلى