امتدادات أدبية

بهبوطٍ حادٍ، بسكتةٍ دماغيّةٍ مباغتةٍ، أو برصاصةٍ رشيقةٍ تمرُّ ناعمةً كفراشةٍ؛ يأتي الموتُ، في أيِّ وقتٍ، في النّهارِ أو الليلِ سيأتي. بلا موعدٍ سابقٍ، بلا نيّةٍ البقاءِ: أمامَ المشهدِ البحريِّ، مقابلَ مرآةِ غرفةِ النومِ المكدّسةِ، تحتَ إطارِ سيارةٍ رعناءَ تعبرُ مسرعةً. سيكون له طعمٌ غامضٌ...
اريد ان اطرح رأسي على ظهر امرأة بحجم حبة الرمل لعل الأجراس المدفونة في قلب الأرض تدق.. لعل النمل يواسي وحدتي. النمل كائنات مهذبة تجربتها في النضال عتيقة جدا أكثر عمقا من تجارب البشر الفاشلة دائما.. ... يا حبة الرمل ... مهنتك العميقة في تخصيب الزهور أشعلت بين عني غابة من الفرح.. اسمع ضحكتك...
(إلى مريمْ، تتأخَّرُ أكثر من عادتها) كَانَ ذَلِكَ مَطْلَعَ حُلمْ، وَكَانَ أخْضَرْ.. كُنْتُ مُكَلَّلاً بِهَا، وَبِلا أَمَدْ، كآخِر ما يَخُصُّ وَطَنْ، أَوْ كَبَدْءِ مَنَافٍ.. .. .. يا حَمِيمُ المطَارَاتُ بدءُ المنافيْ، وآخرُ صَدرٍ يَخصُّ الوطنْ.. جَارِحٌ يَا...
قناص أنا أعتلى قمة جبل وأنظر للكون بنصف عين ونصف شمس أرتكز على ركبتى فى حذر كذئب يتربص بفريسته كى أقتنص سحابة عابرة يبدو أنها ستمطر على قصيدة حب كى أسقط نورسا يبدو أنه سيحوم حول قصيدة عن العشق كى أصطاد كلبا يبدو أنه سينبح داخل قصيدة عن الغدر أنظر للأفق بعين صقر كى أطلق رصاصاتى لأشكل العالم من...
الموضوع من البداية.. ومع ظهور الحداثة كان الهدف انتشال الشعر من موته المتكرر عن طريق حساسية جديدة .. وشاعت مصطلحات الحالة بدلا من التجربة.. وتفجير اللغة .. والانحراف الدلالي ...الخ وجاء نتاج هؤلاء الستينيون .. والذين في معظم الاحوال لم تبعد تجربتهم عما هو سائد.. وان كان قد رفع من شأن بعضهم...
الدماءُ تروي ظمأَ النِصَالِ ، و قبلَ انْ تبتلعَ الأرضُ الفائضَ منها يستنشقُها الهواءُ ثم نأتي نحنُ فنأكلُ منْ ثمارِ الأرضِ و نستنشقُ الهواءَ . ألا يعني هذا أنَّنا بشكلٍ أو آخر نأكلُ ثماراً بطعمِ الدماءِ و نستنشقُ هواءً مشبعاً برائحةِ الدماءِ . ماذا علينا أنْ نفعلَ كي نتوقفَ عنْ تناولِ الدماءَ ؟...
لطالما شعرت بالصقيع وهو يلوك فرائصي..... كالتيس..... نعم فالعراء يلبسني منذ الأزل ... ولو اختبأت في شرنقة .. أو داخل " ماتريوشكا". خائف... لكنني لا أعرف بالضبط من أنا خائف ؟ هو عادة شعور ينتابني عندما أتمنى بغتة أن أمتلك ألف ظهر أن أتحول إلى ذبابة أقصى جدار المرحاض أن أخوض حديثا مع مسدس على...
سأسكب شمسك في قدحي أتأمل رَغْوَ صفائِكْ. حتى إذا انبجس النور بين الحبيبات أشعل بهْوَ سمائكْ. واضطرب الودْقُ واحتدمَ العشقُ وانعتقَ السُكْرُ في خمر مائكْ، سيمطر سقُفُ بهائك مَنَّ السكينةِ، سلوى الطمأْنينة البِكْرِ، تنشطرَ الكأسُ نصفين، يَلْصِفُ بلُّورُها من ضيائكْ. نِصْفٌ، فأسمو به للمعارجِ، صوب...
إنزعي اﻷزرق حتى ﻻ أقول هناك سماء ثامنة فيتهمني الفلكيون بالجهل ويرميني الوعاظ بالضلالة أنا الذي كلما رأيتك أزددت يقينا أن الله جميل أنزعي اﻷخضر حتى ﻻ أقول رأيت الأشجار ترقص حافية فيقول الناس مجنون إنزعي اﻷحمر الشفيف حتى ﻻ أشتعل فتسري في اﻷرض عدوى الاحتراق انزعي الأسود فأنا ﻻ أحب لعبة اﻷضداد...
لم أجده إلى جواري هذا الصباح الباب كان لا يزال مُغلقاً وكراقصة باليه تريد أن تُدهش قبيلة من الجن فتحت الدولاب والأدراج بحركة واحدة ولم أجده داخل أي منها بكيت بشدة وانحنيت ربما أحب أن ينام تحت السرير لم أجده أيضاً لكنني وجدتُ عنكبوتاً يسير ببطء على الحائط. .... ..... ... . إسراء النمر مصر
فوران داخلي شيء يغلي أريد أن أمضغ كائن كائنين ثلاثة مع الهدوء القاتل وفي الصخب العارف جبهتي تعوم في سائل ثقيل جبهتي مليئة بأعضاء بشرية وعلامات حب أنا في أقصى شيء أردد: أنا مجرد خبطة وقعت من مسافة بعيدة في صباح غير معروف *** شعوركَ دافيء ويسيل إذاً ، تعالَ أصبُّ عليكَ دمي لتتحول إلى مَعرفة...
على قهوةِ جَدّتك الخضيرةِ ، ذات صباحٍ قديمٍ .. وأنت، بعدُ، لم ترشُفْ من البنتِ قُبلتَها أيّة ذكرى ستُخلِّف نهرًا من الظُّلمة في شفتيك .. رائحةً ستُعاني مع العشق عمراً بكاملهِ كي تراها على لحظةٍ وتَغيبْ 2 لابدَّ لهذا النهارِ أن يراني .. (أنا كاملُ الظلمةِ ) بي قمرٌ مُختفٍ في ذكرياتي ، ومختلفٌ عن...
إهداء إلى الذينَ يبتسمونَ بقلوبهم وهم يلوِّحون بغيومهم لي وأنا في غمرةِ القصيدة قصائدُ تُزهرُ في الظهيرة I بنتُ روحي إذا انهمَرَتْ من ضلوعي الفراشاتُ واغرَورَقَتْ شرفاتُ الشتاءِ بماءِ العصافيرِ يخضَّرُ قلبُكِ يُزهرُ بالكهرمانِ وبالضوءِ والفُلِّ والزعفرانِ بعطرٍ خفيفِ الغيومِ كرائحةِ...
واذا الذات غابة من نرجس فابتهج ومعك رهط من الضائعين في ازقة المدينة او تكوّر في غياهب المجهول ودع العتمة تغسل عنك القوافي ثم احترق في جوف الليل ودع الضفاف تناجي امواج الشطِّ **** طهّر الجسد بالرماد ليدرك الآتين من مدارات الضجة حلمك بالفجيعة وتوهان ذاتك في مدن الشتات صلي عاريا بخمر الامسيات ودثر...
كل تلك الوحدة تحتشد من أجل شخصى لا استقبلها بالدموع فقط بل أخرج قلبى لتأكله ستخرج وردة وبينما تراوغنى شأنشد بلسانى المقطوع " عيد ميلاد سعيد " أنا والوحدة هكذا حتى أصبحت لا أشكو وأصدقائى عادة كذلك بلا جدران تقريبا والأشجار تمر من قديم تلقى تحيتها أصدقائى خلعوا جذورهم فرادى وجماعات واستقروا هناك...
أعلى