امتدادات أدبية

سنوات مرّت مازال طيفك رفيق ليلي نجوب معاً مدناً لم نزرها أغنية وزهرة توليب تدغدغ أنامل الوداع كل شيء لاشيء كتب اصفرت أوراقها من أرق الخريف قلم جف ريقه من اللهاث بين أزقة الانتظار سنوات ؛ و يدك تحيط بخصر ذاكرتي تراقصها على نغمة أنفاسك كأس نبيذ و عبق تبغ ثمالة آخر ليلة وعودك خبأتها بين...
منذ مدّة لم أستحمّ ينتظر الماءُ غسليَ الأخيرَ بقلق أو ربّما بفرح سمعتُه مرّة يسأل السّماءَ عن نصيبي منها عن غيمتي الّتي اختارت أن تظلَّ عذراءَ عن جسدي الملوّثِ بالأسئلةِ عن نوم الشّيطانِ معي لم أستحمّ وأدعو الجراثيمَ يوميّا إلى مائدتي أعلّقُ على باب بيتي لائحةً في الممنوعين من الدّخول: *رجال...
مقامرةٌ بلا رصيد.. رهانٌ مفتوحٌ يجلدُ الروحَ بشوك النبوءاتِ! تَسوّلُ أصواتٍ نعشقها من سجلِ الغياب.. يُردينا حسيري السمع ! هو الحبُ في زمنِ يطفحُ بالفقد لاطاقة لي بلي رقبةِ الزمن لكن ببصيرةٍ سادية المد والجزر.. أستدرجُ القدر..!! تلكَ عادةُ نسوةٍ ممسوساتٍ بمازوشية العشق ِ يُعلِقْنَ تمائمَ قلوبهنّ...
اِسْتَيْقَظَتْ شَمْسُ الصَّباحِ عَلى الْمَخاوِفِ وَالظُّنــــونْ وَتَسَلَّلَتْ عَبْرَ النَّوافِـــــــــــــــذِ نَحْـــــــــــــــوَ آلافِ الْجُفـــــــــــــــــــونْ لكِنّني تَحْتَ اللِّحافِ ..دَعَوْتُ لي الْحُلْـــــــــــمَ الضَّنيـــــــــــــــنْ فَلِأَجْلِهِ أَخْفَيْتُ تَحْتَ وِسادَتي...
كانت أماكنَ لا يناسبُها الهدوءُ و لا الحدودُ المستقرةُ ربما كانت بلاداً مُتْرَفَةْ *** صنعوا من الطينِ الحكايةَ و القدورَ و جربوا في الرملِ أولَ ذكرياتِ الموتِ و اقتنعوا بأنَّ الأرضَ تحمي أهلها فتشبثوا ببيوتِهم و السورِ حولَ البلدةِ الأولى و شاعتْ في القرى كلُّ الخرافاتِ التي جعلتْ لغزةَ هالةً...
⁦✍️⁩ يقول الرّاعي إنّهم لا يتمدّدون على العشبِ ويقول إلهي تقول ذبيحةُ السّيد المسيح : صلوا طويلاً ولم يقولوهَا (لا ترعوا من دوس أقدامهم ) وسيهبط ليقضيَ عَليهم يقول البحرُ للشّمس عيناك مضيئتان لكنهم يغرقونك وأنا مازلتُ.. أصدر المراسيم كلّ صباح مازَالت الشّمسُ لم تغرق ومازالاَ لسانكِ الملتهبُ...
ماذا وماذا في خيالي إنني ما زلتُ حياً لا ملامةَ فانتصرْ يا قلبُ واحملْ زنبقاتكَ في سلالِ القشِّ خذْ شمساً معكْ أنتَ البقيةُ من بقايا لا كلامَ الآن بادرْ ما استطعتَ وعشْ خيالكَ والحقيقةَ وانتهزْ ما قد أُتيحَ ولا تخفْ دنيا ستمضي لن نكون كما يُظَنُّ ألا ترى سفنَ الرفاقِ الغائبينَ ألا تراني كيف...
لا يفعل الزمن شيئا غير كتابة الاعترافات و إمضائها بأسماء مستعارة لجلابيب تقف في المخافر برجل واحدة بعد أن ينام الربيع كعانس بعصابة قطط و نبيذ يزوره الغبار في القبو لتخرج قطعان الماعز و تستقر بسعف نخلة مقلدة لعب الطيور في التراشق بالبلح ************* ويحه ذلك الصدى يتردد طويلا مكررا كلام الصخر...
هُزّني بفجرِ صَوتك يسّاقط ضحىً وعصافيرَ وقصائدَ في مَداي لألبس مطري وسنابلي ومدني وأرتلَ في الجهاتِ صَداي وقلبي! يغدو نهراً من شَجرٍ وأناشيدَ والفارس المَشوق في نبضي شامخا يعتلي العطرَ ويقرع الأجراس في دماي؛ كالماء السّاكن أشتهي وجهَك، يُشرقُ صبحاً منتظراً في مراياي فمن أنتَ؟! هل أنتَ وهجٌ...
كظل خرافة يمتد صوتك المتهالك ، يحمل إنكسار الضباع وجبن الأرانب ؟ (جميل أن نتساوى بالعدم) أن يضربك الموج بسوطه أن تقع عيناك كفراشة محترقة ! أنت أنت بقبحك ، بتلعثمك ، بكذبك المرتجف ، ووجهك المحنط وهو يتوسل ؟ مغلقة تلك الأبواب وريحك كجناح ذبابة تلتصق بقاع ، تترنم بالذكر وآيات المغفرة ! تحاول أن ﻻ...
لا أحد سينتبه لخساراتك .. مهما فعلت سيظل خيالك يتسول ليكسب ثمن تذكرة القطار وفاتورة الماء والكهرباء.. سواء توهمت الشهرة أو خلدت للراحة.. ستبقى صورك الجميلة تتجول بين ممرات الأسواق وموانئ المدن دون أن يفكر أحد هل تناولت طعامك أم لا ..؟ هل استطعت أخذ دوائك دون مساعدة أم سقطت مرة أخرى على جبينك...
I يتعالى الموج الصاخب ، وأنا عند فم الرياح أحصد عظام السمك لكم دفنت الدموع في العتمة لكنها تتسرب من الوسادة تنهض مخالب جائعة كلما أتمرآى صيحة أُمي الخفيّة II هل كان الليل يحوك ساعته الطويلة من جلدي؟ أنا أتلوى في دوران المغزل والأنهر تطوي أذرعتها في عنقي وليس هناك ما يرتّق ثقوب رأسي III أتعي...
رياحُ الشّعانبي تمدُّ يدَهَا بحثًا عنْ مطرٍ بلّغتْ عنْهُ العصافيرُ الحديدُ ينتهكُ الأشجارَ ويؤجّلُ حكاياتِ أغصانِها في الطّريقِ بينَ بوزقام وَالقصرين رذاذٌ مُحمّلٌ بالثّمارِ يسترِقُ الحُلمَ فِي اتّجاهِ البوّابةِ نساءُ المدينةِ فِي انتظارِ الماءِ والأحلامُ تُطبخُ علَى الفايسبوك ثمّةَ مَنْ يُشيرُ...
مَدينةُ الوَرد، بَلْ قُل: وَردَةُ البلَدِ أَمْ ضِحكَة اللهِ في تَعوِيذَة الأبَدِ يا بِنْتَ إفْرِيقِيا، يا أُخْتَ أندَلُسٍ صَحِيحةُ المَتْنِ، لا مقطُوعةُ السَّنَدِ لَأنتِ أوسَعُ من أرضٍ و صُورَتها وأنتِ أرفَعُ مِن سَقْفٍ بِلا عَمَدِ يا دارَ أفراحِنا، يا صِنْوَ بَهْجَتِنا يا خَفْقةَ الرُوحِ، بلْ...
يَا كُرَتِيَ المَطَّاطَ ..!! الصَّغِيرَةَ وَالجَمِيلَةَ جِدًّا جَمِيلَةً كَوَهْمِ الخُلُودِ غادة البشتي - بوادي العسل تَسْكُنُ مَعْبَدَ “زيوس” هُنَاكَ حَيْثُ كُؤُوسُ الغِنَاءِ وَالتَّجَاهُلِ وَالابْتِعَادِ الثَّائِرِ فِي وَعِي الاشْتِعَالِ لإِيجَادٍ يَبْعَثُ أَصَابِعِي فِي أَعْمِدَتِهِ يَا...
أعلى