امتدادات أدبية

- الإرتياب أصبح الدماغ كائنا ضخما على هيئته ذاتها ، يتوالى بلا هوادة نهشه قطيع وهمي من الضباع ، يبدو لنا حقيقيا - الأديان لماذا الشرق مهد النبوءات وليس الغرب ، ولماذا لم يتقاسما ذلك ؟ - الضيق هل هناك من سبب لأن نوثر الضيق في أمور الحياة بيننا لنشقى بدل أن نعيش سعداء ، أيعزى ذلك إلى عدم...
يميل خصْرها بيْن يديْها كلّما نفثت دخان سيجارة؛ تلك اللعوب التي اعتادت بيع الفول أمام الحانة، أكرهها بملْء فمي وهي تُمسك يد مثمول من نوبة غثيان، تراقص آخر على كومة تراب وهو يلحس آخرَ قطرةِ نبيذٍ علقت بعلْبة سردين، أكره نوْبات ضحكها الهستيري، يصيبني مغصُ من اشتعال مفاجئ لقدميْها الصغيرتين، أكرهها...
إلى والت ويتمان تنتفضُ بالمعجزات وأنت تُرتبُ تفاصيلك الكثيرة وتقفزُ نحو النهار كنبيٍّ ينتظرُ وحياً! مُمتلئ كوب الشاي بالمعجزات عندما تجعله فاتحة الصباحِ وتأوي إلى ركنه الشديد! مشحونٌ فنجان القهوة بالبوح وهو يختال بالحكايا مشعلاً صراط الملل الذي تعبره في كلِّ آن. كرسي مكتبك المتهالك أيضاً وأنت...
ثَمة َخطاٌ ما يَستدعي إعادة الوجودِ مرة أخرى .. يَبْداُ الخَطأ مُنذُ أنْ أوقد َالدليلٌ دماً للقوافلِ . الدليلُ الذي وَضَعَ النص وأخبرَنا بما حصل، نَسِيَ الجِمالَ العائدةَ مِنْ مَسْلخِ الخَلْقِ؛ تُفرِغُ حُمولتَها من صحائفِ الموت : حينَ يفتكُ بالملائكةِ البرُّ والبحرٌ وسط صمت الدليل؛ واقفاً بينَ...
محونا كل الطرقات و لم يعد هناك مجال للعودة اللغة جناحك الوحيد " عندما يأتي المساء " للعراف حجر يقذف به الآتي الكثير من العقبات حول الباب بيدي إزميل و محراث ناولني الجريدة أخطأ الوهم في تربية عصافيره و غرفته بحنانها الزائد " لن نسامح الأيام أبدا " قتلني مرور النعش نهارا تسرب أنفاسه الرثة ينجح...
هذه الوردة التي نسيتها في قلبي ليست لك هذه الدمعة التي تركتها في عينيك كانت لي وانت لِمَ تبكين..؟!!! كنت قدرا أحمر عندما ركبت اخطائي كنت غريزة عندنا عاهدتك في الليلة الاخيرة وانت لِمَ تطرقين الباب؟ ليلة العتاب الاخير !!!! قد نختلف... نراجع قلبينا نكتب عهدا للقاء أخير... هذا العناق الذي كتبته...
حاولت أن أرسم شكلا للغياب...... أحدد له ملامح..... أصبه في قالب مرئي...... وكلما حاولت يظهر لي وجه عجوز ماكر...... تجمعت في عينيه صبارات مرة وملأت فمه أشواك دامية...... وبين يديه عصا من نار..... إذا أشار بها إلى قلوب توقّد فيها جمر الاشتياق...... وانزاح عنها ستر السكينة...... وإذا أشار إلى...
ابتُليت بخُصلةٍ تَفتِلُ شعرها بعبثيةٍ اني أَرزِمُ الوسائدَ حولَ غَمضِي وأجهزهُ كثكنةٍ عسكريةٍ أُحاوِلُ عزلَ الشيطانِ عنِ الذروةِ وعصمةَ الوسنِ الهاربِ إلى عينيَّ لائذًا من فكِّ الأرقِ عكسُ الخلائقِ لستُ أهابُ منيتي ولا حضن العتمةِ يُذعِرُ أنسجتي حتفِي الذي يحتَسِي القهوةَ على شُرفَتِي كُلَّ...
و لأَنَّ الفَلّاَح وَهْو يَقْطِفُ ضِحْكَتَهُ لاَ تُغْرِيه تُفَّاحَة فَوْقَ الطَّاوِلة خَيَّرَ أَنْ يَنْتَظِر الوَقْت كَيْ يُصْبِح تِين الصَبَّار العَالِق في صَدْر الشُبَّاك يُغْرِي ... هَلْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ الشُبَّاك سَيُحَوِّل ذَاكِرة الأَحْزان إلى خَشَب يَشْتَعِل شَوْقًا بَيْن يَدَيْهِ...
لا يثيرني هذا الموت، وعبث الترنح على حافته، أجلس قرب نافذتي المغلقة. وأشرب ببطءٍ زهور الريح. كسمك السردين حالما بالبحر، يشرب سوائل المعدن المالحة. * الصور، عيون الموتى وجوههم، وابتساماتهم القديمة، في دفتر مذكرات الحياة. رسائلهم الأخيرة، صرختهم المطفأة، تمر بي. أقلب الصفحات، وأتوقف عند صفحتي؛...
تَخرجين من الغَابةِ تجرّين ذُيولَ الخَيبة تجترّين آهاتكِ القديمة و تحرِقين جميع ذكرياتكِ مَعي قُبلتُنا الأولى صُورتنا في المَسبح و ضِحكتنا قَبل حُزنينِ أو أَكثر، ثمّ تُغلقينَ الحُبّ خلفكِ و تَمضينَ.. آثارُ يَدكِ على مِقبض الباب لازالت بَاقية من خلالها يُمكن أن ألمسكِ أقطع كل ليلةٍ مسافةً...
للخسارات جنائنُها _قبورٌ دارساتٌ _حكاياتٌ توقدُ الأفقَ شرارةًِ للمعاني _واسىً يطالعُني كلَّ فجرٍ _ربما صورةٌ مزقتها الأماكنُ خوفَ الاندثار _او نصٌّ يحاولُ الانتحارَ _اصبعٌ اتقنتْ ثقبَ الهواء في منازع الاماني...... فلا تنسني أيها المجنونُ لا تقلْ :ما مضى مضى لقد اخبرتُ امي: _ أن تدسّ مفتاحَ ظلّي...
لم أترك أثراً .. العرافةُ تقول : حزنٌ كبير على خطوطِ يدي لم أجد سوى فتاتُ أحبكِ، ودعساتٌ ضلّت طريقها وشهيقٌ شقي هل تعلم مامعنى أن تصبحَ الطاولةُ منزلاً كبيراً لا يتسع إلا لحكايةٍ ونافذة؟ أسمعتَ صوتَ الشجرةٍ يوماً ؟ سيزرع الطفلُ تحتها لعبةً يقطفها عندما يكبر أوراقاً تخبئ الأسرارَ والدخان . لم...
يا إلهي ، لماذا ؟ كم مرة سأموت و أنبعث ؟ كم مرة ستجرحني الوردة عن قصد دون أن تشعر بالندم ؟ مهووس أنا بأسوأ لعنة بأسوأ لعنة انا مهووس ثمان و ثلاثون من الترنح و الترنح أمل ... قابعا في جوف التوتر اقف حيالك عاجزا عن فعل شيء أختنق ، أتساقط قطرة قطرة أظن -و أغلب الظن حب- أنك آتيه و لكن ... لكن...
معاطفي كثيرة لكن لا أحد منها تطوع ليقي قصائدي من كلام الناس .. غدا سأستيقظ باكرا لكن لن أتناول وجبتي حتى تنهض قصيدتي من فراشها الدافئ وتعلن أمامي عصيانها لعمود الكهرباء... مع ذلك لست سعيدا هذا اليوم اكتشفت أن قصائدي اشترت أقفالا إضافية دون أن تفكر في دعوتي منذ مدة .. قد أكون أنا السبب في هذا...
أعلى