امتدادات أدبية

رفعت لها تحية السلام من نافذتي، سيدتي عليك وعلى الأرض الحب والصحة والعافية، ردت ملوحة بيدها..وعليك روحي..! كان الشارع تحت نظري يتوجس خيفة من فراغه المستجد، فيما عيناها ذابلتين ، مترددتين وحائرتين، هي التي قبل عبث الفيروس التاجي كانت الساحات والحدائق تشرق سعادة لعبور موكب أنوثتها، ضاج صوتها...
وجعٌ على وجعٍ بعيدٌ أنتَ يا سرَّ احتمالي غامقٌ هذا الشعورُ ولم أُصدّقْ بَعْدُ كيف تهافتَ العشاقُ خلفَ الوهمِ كم في الحبِّ من أشياءَ أعرفها وفي نفسي حروفٌ للكلامِ ولافتاتٌ للتوددِ والوعودُ مثيرةٌ للبحثِ عن ذاتٍ تصاحبُ نفسَها وتسوقُ رغباتِ الوصالِ تقطعتْ كلُّ الخيوطِ وزاد في شوقي اعترافي أننا وردٌ...
(1) يدها في يدي ويدي في الرّخام يدها في يدي طائر من حمام ويدي موسم يبتدي من هنا منذ عام كلّما جئتها مفشرط الشّوق قالت: حذار يضيع بكفّي ربيع الغرام (2) يدها في يدي ويدي تقرأ الآن ماتشتهي من عبيرالسّلام كلّما ضمّها دفء أغنيّة أبدعت في جميل التّحايا مــــــــــــــــدى مستهـــــــــــــام (3) هي...
هيّا حبيبتي... حدثيني بما يليق أنا ما خرجت ... عن مسار محبتي أم لفني موج المحبّة كالغريق ** هيا حبيبتي... عانقيني فإنني أودعت حبي أمانة في قلبك كي لا تذوب مشاعري من لهفة الشوق ومن حرّ الحريق ** كوني حبيبتي ... وارسميني على جبينك لوحة لا تحتوي ألوانها إلاّ غرامنا والهوى حين نرتله معا للعابرين بين...
الْعُيُونُ ظَامِئَة تَرْنُو لِغَيْمَةٍ تَزْحَفُ بَعِيداً نَحْوَ الْعَدَم الْعُيُونُ الَّتِي تَذْرِفُ مِلْحَ الْغُبَارِ تَسْقُطُ أَجْفَانُهَا كَظِلَالٍ مُتْعَبَةٍ تَمْتَدُّ يَدُ اَلْعُشْب الْيَابِسِ فَتَلْتَقِطَهَا قَبْلَ أنْ يَلْتَهِمَها مُوَاءُ قِطٍّ سَقِيمٍ لَمْ تَدْمَعْ عَيْنَاهُ قَطُّ أَوْ...
قالتْ وغطانا الذي غطى الضمائرَ وانتَشَلْنا وَجْهَنا من تحتِ هذا الظلِّ هل يكفيكَ ما يكفي الفراشةَ من هواءٍ كي تعيشَ بدونِ توقيعِ اتفاقٍ ناقصٍ بين المحطةِ والحقيبةِ أَنْ يكونَ المقعدُ الخلفيُّ دومًا فارغًا للحبِّ ما يجري جرى بالأمسِ نحنُ إعادةٌ مكتوبةٌ وشمًا على جلدِ الفقاعةِ قطرةً من عطرِ أنثى...
(1) لقلب يلين كلمس الحرير ويقوى على غارة الدّهر مثل الحديد لقلب يقاسي هنا أفراحه الغامضه بعيدا عن الناس في اللحظة العارضه لقلب يهلّ على الأرض طيبا هنا بالهنا والرّضا ويغفوعلى آهة في المساء الكسير هو الآن ما بين طرق الحديد ولين الحرير هو الآن مابين دفء الهوى والسعير غريب لقلب أراه هنا يستجير بورد...
آيا عروسَ البحرِ و الكُثَبِ يا كُلَّ القصائدِ عَبْرَ آلافٍ من الحِقَبِ يا لغتي... التي لَمْ تَسَلْ أقدارَ العشقِ عن السببِ هذا أنا و الحزنُ يُدَثِّرُنِي قصبٌ... ما صَاغَنِي لحناً غيرَ أهوالٍ من الثُّقُبِ مُذ كان الشتاء جنينَ سحابةٍ... و يطاردُ الخَطْوَ طوفانٌ من الرِّيَبِ وحدكِ… كنتِ حقيقةَ...
للتماهي مع مَعنى الخَواءُ؛ سأقوم بكَسَرِ نِّصف الكُوْب الفارغ مع تناثر الزجاج سارمي بزَهْر النَّرد على الطاولة المزخرفة، وأراهن على ارتفاع الفقاعات، وتشتت الفضيلة مع الشظايا وأراقب كيف سيجدف النمل في النِّصف التالِف الممتلئ بمجرد الانتهاء من هذه الفوضى سأنثر الماء المقدس، وأصفق لكوميديا الوجود...
قصيدة مهداة إلى الصديق الشاعر المجيد محمد الشيخي : أين مني مجلس أنت به // تحت أشجار نَرنخوسَ وممشى البحر أينَا؟ هل تُرى نرجع يوماً نحتسي قهوتنا تحت ظلال الياسمينِ؟ في انتظار الشاعر العاشق يأتي منشداً "أضحى تنائيهِ بديلاً من تدانيهْ" هارباً من حاسديهِ حارميهِ طيبَ لقيا عاشقيهِ أين منا مجلسُ...
وضعت خارطة أحزاني على طاولة الغياب وخمنت كثيرا أي حزن سأعبر بذاكرتي لأتكرر في تاريخ الآهات الشاسع لن أتطاول على الألم سأتركه ينمو على جسدي أحصي نجومه الذابلات في سمائي أفلسفه بما أملك من هرطقة قديمة .. من زخم وجودي أربك توازناته وهو يمتطي خيول لغتي ليصنع لي خريف حكي من صلب القصائد .. .. عزيز...
الفرقُ بين القلبِ و الشيطانِ أني لا أجيدُ الاعتمادَ عليهما لا بد من طرفٍ يساعدني لأصبحَ سيئاً أستلهمُ الأشياءَ أدعوها لأبلغَ مُنيتي لأنالَ من نفسي قليلاً أستميلَ مبرراتِ الشرِّ مقتنعاً بدوري في فسادٍ قد يليقُ بموقفي و مكانتي إبليسُ يخذلني متى أحتاجهُ و لديهِ معرفةٌ بما لا...
أعلم يا الله، أنك هنا معي وأنا أشغل موسيقى الگلارنيت وأنتظر أن ينهي قلبي إحصاء خسائره أمامي على الطاولة.. أعلم، أنك هنا في القبلة التي طارت من شفتي إلى امرأة لا تحبني، رجاء مد لي يدك وسط هذا الحشد من الخطايا إني أكاد لا أتحرك...
...وينظر الشيخ ابن القارح- متعه الله بالنعيم- إلى الناقة ويقول لها: -وكيف أركبك، أيتها الناقة المباركة، وليس عليك رَحْل؟ فلا يكاد ينطق بذلك حتى يَصيرَ عليها رَحْلٌ من زبرجد، بقدرة الواحد الأوحد، فيستوي الشيخُ على ظهرها في الحين، بخفة فتىً في العشرين، ثم يقول لها: -إلى قصر المُثقِّب العبدي، على...
تزعجني صفحات الجرائد لا أكترث لعناوينها التي تصلح فقط لأخبار الموتى وألبسة الموضة والممثلين.. أما كلمات الشعراء فتعرف كيف تطبخ وجباتها بجانب الغيوم والأمطار والمحيطات والأمواج.. وتعرف أيضا الأوقات المناسبة لتحضير إبريق شاي أو تدخين استعارة..!! هذا الضجيج لا يغويني تركته وسافرت صحبة مشردين...
أعلى