امتدادات أدبية

ولأنني امرأة عاطفية أكتب بالكثير من الدموع أضع الحزن نصب عيني وأبدأ في الكتابة ، أنا عاطفية أخاف قتل أحدهم حقا و قد أرغب في قتل حبيبي السابق هنا ، قد أختلق الأكاذيب أيضا ، كل النساء العاطفيات هكذا ! ماهرات في تلفيق الكذبات البيضاء ماهرات في إثارة الشفقة وفي الكتابة عن أحزانهن بطريقة مرتبة أحيانا...
كلّ رجل أحبّه يصبح شاعرا كلّ رجل أحبّه يصبح مجرما كلّ رجل أحبّه يصبح دراميا أكثر ، مؤخرا توقفت عن الحب بعدما أصبحت فزاعة وتكدست الأشواك في حلقي ، كلّ مساء أفكّر بمفترقات الطرق بالوداع الآخير الذي لا ينبس بالكثير من الخيارات ، أفكر أيضا بالنساء الجميلات بالبنايات التي لن أسكنها أعبث بهزائمي...
ظلمتُ عينيكِ تشبيهاً بغيرهما هما كالله ليس كمثلِهِ أحدُ وتأمران كأمر الله إن أمرت وتؤجِران فتُخلِف حينما تعدُ تُمنيَّانِ ظامئاً وَلِهاً كل الأمانيِ دلالاً ثم تبتعدُ وفي الهزيمة.. تزرف بعض أدمعها مثل الفراشة حزناً ثم ترتعدُ فيهرع الكون ملهوفاً لنجدتها ويخشع القلب والأرواح تنصمدُ حتى إذا ابتسَمَتْ...
إنه فخٌ ، تلك الحياةُ فخٌ متقنُ الصدفةِ ، أنظرُ فى تلك الهوة السحيقة فى جسدى ، مثلَ بيتٍ بأعمدة خرسانية فقط ، لا جدرانَ تغلف ضلوعَ صدرى المفتوحةِ على القصف العشوائىِّ فى الخارج أنا لستُ لى ، أنا سلعةٌ …يتداولُنى العالمُ كأسهمٍ فى البورصة ، أنا المادةُ الخام التى تحتكرها الشركاتُ متعددةُ الجنسيات...
- "دعونا.. نحن نعرف الطريق الى الهاوية" ينشد السائرون في نومهم كأسرابٍ من جرادٍ ثملٍ .. - "عبثا نكدحُ، تكدحون" .. يتحلقون كالدراويش يدورون ويدورون ويصرخون: "الآن حصحصَ الحقّ لا فائدة!" .. - "أدفنونا سريعا أدفنونا حتى إن لم نمت بعد!" .. ويتأملُ الماسكُ بريشة الأبدية: -"في اللوحة ما يريب: أين...
سأبتكر لكل يد مبتورة جمهورا من الورثة يملؤون الفراغ بكلمات مناسبة ليشتد ساعد السؤال ويصفح عن الأكف التي تصفق للريح وتستنهض الرماد …. لا أعلم ما السر بين السقوف المنهارة والضباب الكثيف حتى أنت لا تعلم فقط انظر إلى الطريق ورقة صفراء تتأرجح بين ضفتين وجثة ملقاة على نفسها …. ما ترونه ليس...
هيا اقتربي كسري المسافة ولا تستنفري الزمن ارتجافة لذيذة وحبك حمى القلب توهج الصبابة ذاك الفيروس المخملي الذي ينتابني بين الضلوع أنت الداء والدواء وأنا المصاب بكل القروح المعافى من الجرح القديم إن شئت أن تغلقي الأبواب فافعلي أن تحجزي على أشواقي تلغي تأشيرات عبوري أنا الطريح وأنت الطبيب المداوي...
آخر الليل قدماي ثقيلتان ِ راسي كمعبدٍ مهجور تتطاير منه الخفافيش! ترافقني السير اعمدة الانارة القديمة تصغي لاحاديثي غيمة وحيدة اتنشق ُ رائحة التبغ الخارج ُ من افواه الاراكيل واتحسس ُ تجاعيد الجدران يحدق اليَّ بعينيه ِ الجاحظتين ِ كلب المحلة العجوز وانا اتأمل وجه المدينة ِ الشاحب َوكومة الغبار...
في الساعة المتأخرة من الأرق الصاخبة بهدوء الليل المكتظ صدري فيها بالتفكير اقترب من نافذة غرفتي المظلمة فأشعل الظلام بتنهيدة ساخنة علني أمحو كلاما ملصقا على جدار الصمت فأفعل أعود بعدها إلى مخدعي فتظهر ذكريات مرمية على رف النسيان أمد أصابع الذاكرة لأتعسسها فأعثر على صورة قديمة مخبأة تحت عباءة...
لو انَّ العالم يفنى عند الليل وهذا الكوكب يدخل عينَ الهوة هل ستكون لديّ القدرة أن أرسل آخر تغريداتي وألقي الهاتف في الفوهة: العالم يفنى .. منتصرًا لم أدفع هذا الشهر فواتيري وديوني تسقط عني من يلزمه أن يلحقني فليحقني إني متجه نحو الهوة كالعاصفة أصفّر قبلَ نفوقي: ما يتبقى من تسديد القرض هنالك عند...
لنفرض أنّ التّفاحة محض طين ، و أن الطّين اشتهاء السّكين، و أن السّكين ابتلاء النّار.. فأيّ عصى تُذَكر القميص، أنّا هاهنا رؤى مؤجّلة إلى حين، جماجم قُدّتْ من دُبر العار .. لنفرض أنّ التّفاحة محض انتحار، تُرى متى تعلنين وفاتنا أيّتها الأنهار ...
لدي متسع من الجنون لأدوخ حول فكرة فاسدة لا أحد غيري قادر على الغوص في أعماق اللاشيء الذي يطوق كينونة ذاتي كل حروبي التي خضتها مع نفسي خسرتها بل خسرت حتى أن أتغلب على ضعفي في التهام حبة شكلاطة رغم ما تحدثه من لخبطة في مشاعري الدفينة وكيف تحولني إلى طفل يكره أن يكبر .. ..وعزيز لعمارتي ..
بالكاد أذكر صباي توهجت قبل الأوان أزهار في الروح نمت سريعا حادة أشواكها و يا للشقاء كم استمتعت! سخونة في أعماقي نضجت في الأصياف الحارة لمحت المعدن يسيح على التراب و اللحم الأرجواني مكشوف تلفحه الرياح أشياء جديدة و عيون واسعة سحر عجيب لا يسعني نسيانه أجسام رأيتها في زمن قصير لكن الذاكرة تحفظ...
أنا ابنُ حمَّالةِ القشِّ التى صَعِــــــــــدتْ فوق المواجع.. لا ترتـــــــــابُ مُنْعطفـــا أنا ابْنُ ريفيَّةٍ ، إذْ قلبُها وَتَــــــــــــــــــدٌ شدَّتْ سواعدهُ، أرختْ لنا شـــــــــرفا أنا ابْنُ أُمِّيةٍ ، ما استقبلتْ كُتبًا، ولا دروسًا ، وكان الحقْلُ مُعْتسفا قد أرْضَعتْنى عَروضَ...
اليوم لن أتذوق طعم الرصاص لن أقول كم أنت جميل في عزلتك اليوم اكتشفت أني لم أحاول كتابة نص مبتسم لم أكتب عن عريشة الياسمين على الباب و الجدران لم أكتب عن الزهر على أكمام نهر لم أكتب عن أصابعنا المتشابكة في عمق النهار لم أكن أعلم أن للعالم عينين واسعتين ملأت ثقوب الأغاني بصوتك اليوم أرخي يدي...
أعلى