امتدادات أدبية

وتأملت فيها الحياة ككتاب لم يكتب بعد أليست سر التدوين.. . "أيها الغارقون .. تحلو بصبر الموت" قلت وفي قيعان التراب ممالك للصمت ومراكب حلم ساجية لم تعبر نهرا من قبل كانت طيفا فوق سماء شفاه باسمة في زمن العسل السدري.. كانت سنابل قمح.. للفلاحين الفقراء.. وزهورا للعشاق.. وبهوا لفلاسفة الوهم...
من المرأة التى تدخل القلبَ بلا منازعٍ وتخرج منه كالشوكةِ؟ من التى تدع فى الذاكرة من الأوهامِ والضلالاتِ ما لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمعتْ؟ من التى أغوت فأضلت وملكت فأقلت وعصفت فمحت وقصفت فعصفت وغابت فآبت وأوجعت فأسقمت واختفت فبدت واحتجبت فانكشفت وانسحبت فأطلت وضحكت فأبكت وبكت فأوجعت ونامت فأسهرت...
منذ ولادتي اسمع فحيح الأمل فمتى سيظهر لأراه ؟ لا عظام للقلب فلماذ ينكسر ؟ أليس صحيحا أن السعداء هم الذين ما زالوا يمتلكون القدرة على الاندهاش ؟ ألديكم شك أننا في لحظات الفرح نغمض أعيننا كي لا نشاهد الفرح و هو يغادر ؟ لماذا العين بصيرة و اليد قصيرة ؟ أين العدل في هذا ؟ من يعرف شعور بائع...
اعلانات مبوبة رأس بحذاء ، وجميع الأعضاء الباقية ببعض نقود صدئة امرأة للطهى ، وأشياء أخرى ..!! …. …. …. …. …. …. …. …. مانشيتات كبيرة – طفل أكل ذراع أخيه الأكبر ، – وصغير راح يهلل : رجل فى ثوب أبى ( كان يردد فى حركات عصبية أمى تحتضن غريبا سقط قتيلا ( كان القاضى فى حجرات المحكمة يخط بوقع القلم...
تحت النافذة الخضراء مررتْ وتركت عيونى تتفتح زهرة شوقْ وفؤادى قنديل صفاءْ كان اليوم شتائيًا حين تلاقت عينانا وابتسم كلانا فاشتعلتْ نار الوجد، شربتُ الدفء وعبرت ** كان صباحى يبدأ بلقاء العينين الطيبتين ومساءً كنت أنام على همس الطيْفْ أحلم، وأغنى: (عيناك مدينة حبُّ غسلتها الأنوار القمريهْ وحدائق...
( ساحة كبيرة في وسط المدينة .. انه دوّار كبير ، تتوزع فيه على الارصفة علامات مرورية .. وصور دعائية .. وسلال للمهملات .. يدخل المهرج بزيه المعروف وهو يرتدي نضارة سوداء .. بيده غليون ينفث منه الدخان .. يرتدي قبعة كبيرة .. يتجول في المكان .. ينظر يمينا وشمالا وهو يهز رأسه راضيا .. ) المهرج...
الزمان: الساعة الثانية صباحاً.. المكان: غرفة - ذات طابع بنفسجي – للمرة الاولي تتحول في ناظري الي لون كوبي قمئ.. وبالتحديد .. امام مرآة لم تكلف نفسها يوماً عناء اخباري باني اميرة زماني .. لم تسكرني قبلاً بمديح يكال لي بغير حساب .. ووصف جمالاً لا املكه.. دونما داعي.. لتفعله الان... وكعادتي ...
في القلبِ أنتَ، وحُضني فارغ خَرِبُ. اُخرجْ على الفور واملأهُ بما يجب. لا دفء ينفع قلبا جئت تؤنسه، وقد تجمدتِ الأحضانُ والهُدُب. اخرجْ، تمَرَّدْ على جوْفي وساكنهِ. القلبُ أنتَ، ومنْ إلاك ينقلب؟! اخرجْ قليلا، وفرِّجْ أضلعي لترى بأم عينيك ماذا تفعل الحجُبُ. في القلب نورٌ، ونارٌ حوله انتفضتْ...
مذ كنت صغيرا وأنا أبقر جوف فراشات المصباح وأصلبها. وأعود لأبكى كان الضوء الساقط فى كراس الدرس يباعد بين حروف الكلمات وينقش وجها يزاحم فى ذا كرتى ( أستاذ الفصل ومن كفيه الخوف يجىء إلى مدائن ينسل إلى بنوها المنهزمون لكى يمنحنى الوشم .. فأهرب منهزما عدت إلى أطفال الحى وهم يلهون ، ويبتعدون إذا ما...
الريح مستنفرة تزيح أثواب الشجر تكشف العري الحقيقي تردم ذلك العمق بين السماء وهذه الأرض العطشى../ سيأتي المطر حاملا معه الشفاه الزرق لطفلة تنمو كزهرة أقحوان تحت أشجار الزيتون ( ولا زيتون) تعض أصابعها بأهدابها وهي تطرد الدموع تطرد نظرة تحمل كفر وطن../ غيمة صغيرة ترقص خلف...
أتسلّقُ أحلامي إليك،أعرّشها على نوافذك العالية،مثل نبات اللبلاب،أعدتِ إليّ زينة الدنيا،بعيد أن تساقطت أوراقها في خريفٍ مبكّر،أعدتني إلى شغب الطفولة،وتهوّر الصبا وشغف الشباب،واختصرتها معاً في لحظة عمر.. ،هجرتُ قصائدي العالية،وتعابيري الفخمة،وأصخت بسعادة إلى أغاني صباح بالعامية المصرية...
النّساء ناقصات عقل، لذا، عليهن ضريبة حفظ شرف العائلة والجنس البشري بعناية وخوف متجدد، بين أفخاذهن. النساء شماعة الشّرف، لبلادٍ لا شرف لها. النساء لسن حرائر كما تدعون، النّساء خلقنّ وفي رقبتهنّ حبلٌ يشده أبٌ أو أخٌ أو زوجٌ أو ابنٌ خلقنّ هكذا دون أن يمنحهن الإله سكينًا لقطع هذا الحبل. بسم الله...
الحياة كما أن لها جسدا لها أيضا ظل وجسدها هذا القبو الذي تسبح فيه كرات الدم في سباق لاينتهي وظلها هذه الكائنات الرخوة الهشة التي تجري لمستقر لها داخل الروح ونحن أشبه ببالونات منتفخة وملونة تطيرنا الأقدار ولانعلم من منا سيسقط على أسنة السيوف أو الرماح ومن منا ستلهو به الريح ومن منا ستتسرب...
أعلى