امتدادات أدبية

تنطوي كل أيامي على نهاية يتآكلها دودٌ منذ نشأة أجدادي حول بساتين بعقوبة ولهفة ألأرض المقدسة عند أبواب الخليل ، رجاءاتٌ ، ثم همومٌ ، وأقوالُ بقايا صليبيين إختلطوا مع بدو الجزيرة فصاروا يسمونهم ( صْـــــــــلُبِيَة ) ... (( برعوا في إختراع الوساوس ، والبطنة ، ومص الأصابع ، ونكاح المحارم ... ))...
أحاسيسي مسجاة يضاجعها الصقيع، ولي ملامح لم تعد تأوي إلى حيث المرايا... لم تعد تأوي فأفكاري مهربة وأوزاري معلبة يسود سهولها ووهادها الدم، فاسمحو لي إن رمى قدري إليكم بي من الصدإ الزنيم، وعذركم إن سقت مزن الموت نحو ربوعكم فأنا يئست ولم أعد والله أدري من أنا؟ لقد انتظرت القوم حتى غاص آخرهم إلى نوم...
لم أكن أظنُّ أنَّ طريقًا دخلتُها –خطأً في قرية نائية- ستوصِلُ إلى امرأةٍ وحيدةٍ؛ اسمها (تماضر) تتحدث اللغةَ الإسبانية، وتكتبُها.. وتكتب بها. ارتابتْ منّي في بادئ الوصْل؛ حتى برّدت القهوةُ أعضاءها. فسألتُها: لِم أنتِ مُعتزلة؟ ..فتنهّدت، وعادت تغربُ في عينٍ حمئة: أشعرُ بفجوةِ الألم ! .....! فشعرتُ...
علميني أن أحبك سيدتي .. أعدك أن أحبك في الكثير أكثر وفي القليل أكثر علميني صيد هواك أخوض بحر حبك أقبل الموج أو أدبر علمبني القتال في الحب أصير فارسك لحروبك لن أخسر علميني صيد الأشواق لحبك أفشي بالسر أجهر علميني عد نجومك في سمائي لليل أسهر فأنا طفل في الهوى أبدا أبدا لن أكبر .. ... عزيز لعمارتي ...
وأمضي إلى الريحِ عَدْواً هناكَ على منبرِ الوَهمِ يَقومُ الخطيبْ يُنادي.. ولا من مُجيبْ فكيفَ السبيلُ إلى الموتِ كيّ تَستقيمَ الحياةْ.؟ وأيقنتُ بعدَ النزيفِ النَبيِّ بأنَّ الحقيقةَ في عالمِ الحقِّ تَخبو وأنَّ الحقيقةَ في عالمِ العهرِ تَعلو وتَخفِقْ ياسينُ هذي سورةُ النورِ بسفرِ النورِ تحمِلُها...
تَلَفَّـتَـــتْ حين شالت الريحُ عن ســـاقَـيْها فسارعْتُ لغضِّ الطَـرْفِ كأنني … الريحُ • واللـــــهِ ما آنثلمَتْ عُـرى الأحبابِ إلّا ونالَ منها … الأخسأون • روى صاحبي : أن يومها استوطنوا وماعادت في الرؤوس حكمة وما من ســــــاعةٍ لا ريب فيـــــها إلا تأخَّـــــــــــــــــرَتْ وصار في الكأسِ...
أشتاتا كنثار الملح على حوت مجروح وكدمع الليل أدمن السهد كعاصفة لم تهدأ إلا لتثور وكحبّ محظور في ساحة حرب كقصيد أنكره الشعر وغريب لم يتعرّف أبدا على بيته كموجدة في زمن الكفر وكاهنة في زمن العهر وعاشقة سرقوا دمها كي لا تشتاق كعراق ذبحوا وردته وبراق منعوه من القدس كزنبقة أرهقها الحبس كشآآم تصرخ يا...
بهبوطٍ حادٍ، بسكتةٍ دماغيّةٍ مباغتةٍ، أو برصاصةٍ رشيقةٍ تمرُّ ناعمةً كفراشةٍ؛ يأتي الموتُ، في أيِّ وقتٍ، في النّهارِ أو الليلِ سيأتي. بلا موعدٍ سابقٍ، بلا نيّةٍ البقاءِ: أمامَ المشهدِ البحريِّ، مقابلَ مرآةِ غرفةِ النومِ المكدّسةِ، تحتَ إطارِ سيارةٍ رعناءَ تعبرُ مسرعةً. سيكون له طعمٌ غامضٌ...
اريد ان اطرح رأسي على ظهر امرأة بحجم حبة الرمل لعل الأجراس المدفونة في قلب الأرض تدق.. لعل النمل يواسي وحدتي. النمل كائنات مهذبة تجربتها في النضال عتيقة جدا أكثر عمقا من تجارب البشر الفاشلة دائما.. ... يا حبة الرمل ... مهنتك العميقة في تخصيب الزهور أشعلت بين عني غابة من الفرح.. اسمع ضحكتك...
(إلى مريمْ، تتأخَّرُ أكثر من عادتها) كَانَ ذَلِكَ مَطْلَعَ حُلمْ، وَكَانَ أخْضَرْ.. كُنْتُ مُكَلَّلاً بِهَا، وَبِلا أَمَدْ، كآخِر ما يَخُصُّ وَطَنْ، أَوْ كَبَدْءِ مَنَافٍ.. .. .. يا حَمِيمُ المطَارَاتُ بدءُ المنافيْ، وآخرُ صَدرٍ يَخصُّ الوطنْ.. جَارِحٌ يَا...
قناص أنا أعتلى قمة جبل وأنظر للكون بنصف عين ونصف شمس أرتكز على ركبتى فى حذر كذئب يتربص بفريسته كى أقتنص سحابة عابرة يبدو أنها ستمطر على قصيدة حب كى أسقط نورسا يبدو أنه سيحوم حول قصيدة عن العشق كى أصطاد كلبا يبدو أنه سينبح داخل قصيدة عن الغدر أنظر للأفق بعين صقر كى أطلق رصاصاتى لأشكل العالم من...
الموضوع من البداية.. ومع ظهور الحداثة كان الهدف انتشال الشعر من موته المتكرر عن طريق حساسية جديدة .. وشاعت مصطلحات الحالة بدلا من التجربة.. وتفجير اللغة .. والانحراف الدلالي ...الخ وجاء نتاج هؤلاء الستينيون .. والذين في معظم الاحوال لم تبعد تجربتهم عما هو سائد.. وان كان قد رفع من شأن بعضهم...
الدماءُ تروي ظمأَ النِصَالِ ، و قبلَ انْ تبتلعَ الأرضُ الفائضَ منها يستنشقُها الهواءُ ثم نأتي نحنُ فنأكلُ منْ ثمارِ الأرضِ و نستنشقُ الهواءَ . ألا يعني هذا أنَّنا بشكلٍ أو آخر نأكلُ ثماراً بطعمِ الدماءِ و نستنشقُ هواءً مشبعاً برائحةِ الدماءِ . ماذا علينا أنْ نفعلَ كي نتوقفَ عنْ تناولِ الدماءَ ؟...
لطالما شعرت بالصقيع وهو يلوك فرائصي..... كالتيس..... نعم فالعراء يلبسني منذ الأزل ... ولو اختبأت في شرنقة .. أو داخل " ماتريوشكا". خائف... لكنني لا أعرف بالضبط من أنا خائف ؟ هو عادة شعور ينتابني عندما أتمنى بغتة أن أمتلك ألف ظهر أن أتحول إلى ذبابة أقصى جدار المرحاض أن أخوض حديثا مع مسدس على...
سأسكب شمسك في قدحي أتأمل رَغْوَ صفائِكْ. حتى إذا انبجس النور بين الحبيبات أشعل بهْوَ سمائكْ. واضطرب الودْقُ واحتدمَ العشقُ وانعتقَ السُكْرُ في خمر مائكْ، سيمطر سقُفُ بهائك مَنَّ السكينةِ، سلوى الطمأْنينة البِكْرِ، تنشطرَ الكأسُ نصفين، يَلْصِفُ بلُّورُها من ضيائكْ. نِصْفٌ، فأسمو به للمعارجِ، صوب...
أعلى