امتدادات أدبية

يَتيمُ الحريرِ أَنا وَالمُتيَّمُ, مَا طرَّزَتني فَتاةٌ عَلى كُمِّها أَو حَظيتُ بخَيطٍ, على قبَّةِ الصَدرِ, أَو نُقطَةٍ في الحِزامْ وَجدتُ حَياتي عَلى رِسْلِها وَوَجدتُ أَليسَا على طَرَفِ البحرِ, تَندُبُ قرطاجَ, بعدَ حُلولِ الظلامْ فَقلتُ لها: طَرَّزيني ضُحيً يا أَليسَا على جهةٍ منْ مخدَّةِ...
إنّهم يقذفون علينا القنابلَ من كلِّ فجٍّ, فماذا سنفعلُ, كنَّا نراقبُ/ أقدامهم تتدافعُ فوق السّماءِ القريبةِ, نسمعُ أنفاسَهم مثل عاصفةٍ,/ فنشمُّ الهواءَ, ونجلسُ أبعدَ من شجرِ الريحِ, هُمْ يقذفونَ علينا القنابلَ,/ من كلِّ فجٍّ, ونحن نسائلُ أنفسَنا, هل سنرفعُ أبصارَنا في خشوعٍ,/ ونخفضُها في خشوعٍ...
هو المخبوءُ في أعطافِها وهي الزَّبرجدةُ.... القصيدةُ بنت عَيْنيْها ومن آلائِها: اللغةُ المجسَّدةُ.... النَّدَى العُذريُّ من يدِها وأسرارُ المحبِّينَ المجدَّدةُ.... الزَّنابقُ رمزُها والأرنبُ البريُّ صاحبُها ومن أشيائِها: الكرةُ....القرنْفُلةُ.... الدُّمَى الورقيَّةُ....الصُّورُ المظلَّلةُ...
كان آخر العنقود في أسرته، وأخذ نصيبه كاملا من مزايا اللقب وعيوبه، وربما بسبب ذلك الوضع التاريخي، كان الوحيد في الأسرة الذي سمحت له الظروف بأن يستكمل دراسته الجامعية، بينما لم تتجاوز أخته الكبرى مدرسة القرية، فكان من الطبيعي أن تتزوج من ابن العم الفقير، وتعيش حياتها معه في القرية يزرعان قطعة...
كان ذلك منذ أربعين عاما، حين أصيب ذات يوم طفلنا بارتفاع في درجة الحرارة، واستمرت الحرارة أكثر من أسبوع، فاستدعينا الطبيب الذي لا أنسى زيارته لنا طوال هذه السنوات التي مضت. ذلك أنه عندما قام بالكشف على ابننا طلب إجراء بعض التحاليل التي لاحظنا أنه لم يكن من بينها الفيدال أو تحليل التيفوئيد. وكان...
قَلْبِي الَّذِي أًبَداً يَرَاكْ لَمْ يَرْنُ يَوْماً إِلَى سِوَاكْ قَدْ صُغْتَهُ شَغَفاً هُنَاكْ فَكَيْفَ يَخْرُجُ عَنْ هَوَاكْ؟ وَأَنْتَ تَسْكُبُ مِنْ سَنَاكْ مَـعْنىً يَقُـــودُ إِلَى حِــمَاكْ خُذْ بِالشَّوَارِقِ مِنْ رِضَاكْ...
لَوْ عَلَى حَجَرٍ صَوْتُهَا قَدْ مَشَى ذَابَ مِنْ لَذَّةّ رُوحُهُ وَانْتَشَى صَوْتُهَا لُغَةٌ لِلْجَمَالِ،دَمِي ضَاءَ مِنْهَا كَأَنْ فِيهِ صَلَّى رَشَا لُغَةٌ أَوْرَقَتْ فِي تَلَاوِينِهَا مُهَجٌ،وَشَوَتْ...
حول خوان الفجر قرفصنا، يراها الضوء لكن لا تراني، كفها تأكل من دمي شرارة اللغات كلما على الخوان القلب مال. * * يا أنت ؛ يا لذاذة النيران في كهوف نفسي كيف جئت غابتي؟ طيورها مصورة ظلالها أنفاس وهم شجه المحال...
الحبُّ بحرٌ وأنتَ مازلتَ على شاطئهِ فإِبحرْ بكلِّ مافيكَ من رغبةٍ وبسالةٍ وجنون ولاتخشَ هديرَ الموجِ وصراخَ العواصفِ الشرسة ومثلثاتِ الموتِ التي تحاولُ الوحوشُ استدراجَكَ إليها أَنتَ وحوريتكَ الأَرضية التي تحلمُ برؤياكَ وأَنتَ تحلمُ بالتوحّدِ معها حدَّ التماهي والاشراق * الحبُّ كوكبُكَ اللؤلؤي...
لي بينَ عينيكِ يا تفاحتي وطنٌ آوي إليهِ كعصفورٍ وأختبئُ أتذكُرينَ ؟ إذِ الأيامُ ناحلةً تنأى وأوراقُنا بالمحوِ تمتلئُ وخلْفَنا كانت الأعوامُ مِنفضةً للراحلينَ ووعداً راعَهُ الصدأُ إذ لا بلادٌ نُربِّي فوقَها فَرَحاً و لا نعُاسٌ على مَجراهُ نتّكِئُ كلُّ الصباحاتِ كانت تستخِفُّ بنا وكُلُّ ليلٍ...
عنوانها: ورشة استكشافية في الحرف الطينية شعارها: الفخار وامتدادات الذاكرة المغربية مكانها: محترف جمعية الفخاري للتنمية بمدينة أولاد تايمة- المملكة المغربية. منظميها: جمعية امتدادات السوسيو-ثقافية والفنون البصرية بتنسيق مع جمعية الفخاري للتنمية مؤطريها: "لمعلم" نورالدين الفخاري، إلياس الديوان،...
الليلُ تزوجَ بنتَ السلطانِ والقمرُ الناعس يهمسُ للأنجم فاغرةِ الفاهِ : سَامسي بعد ليالٍ بدرا وأٌزفُ لسيدةٍ من اهل الارض، حب العمرِ، بنت السلطان والغيم المُتعَب من ركضٍ ازلي بين تخوم الافق، ينضو من جُعبته الامطارَ وينامُ في تخت حبيبته بنت السلطان، اهٍ ما اجمل بنت السلطان سكنَ الريح وصار كالتحف...
يقول الجبل للغريبة التي تتعلق بخيط ضوءٍ: عانقي ظلي تقول الغريبة: أنا لا أخاف السقوط ... يقول الماء للغريبة: قبليني تقول الغريبة: أنا لا أخاف الغرق ... تنقر الطيور في قلب الغريبة تقول الغريبة: هنا أعتادُ الألم! د. سمية عسقلاني * هوامش: جريناو مدينة في جنوب المانيا
* إلى كل الشهداء الذين سقطوا في الكمائن متعثرين بفخاخ الموت مُتُعُثِّرُونَ بِفِخَاخِ الْمَوْتِ ، فِي دَهَالِيزِ الْمُدُنْ ، فِي الشَّوَارِعِ الْمُشْرِفَةِ عَلَى الْبَحْرِ ، فِي عَتْمَةِ الْأَنْفَاقْ ، فِي الْفَنَادِقْ . يَعْتَمِرُونَ قُبَّعَاتِ الثُّلُوجْ ، كَالْعُشَّاقِ يُهَرِّبُونَ...
على الرغم من مرور حوالي ألف عام على وفاته، إلا إن الكلمات التي قالها المعري، في نثره و في شعره، تشير لنا كم كان على حق في قولها إذ تؤكدها الوقائع التي نراها اليوم على تراب البلدان التي يتحكم فيها الاسلاميون، تتبعهم أقوام ينتشر في عقولها الجهل و يتسرطن في أجسادها المرض، تنحر رقابهم سيوف الدعاة...
أعلى