امتدادات أدبية

قال : انك لاتكتب الا حزنا ، قلت : وهل غير الحزن كتابا ؟ ، لكنّي هنا ، احاول ان امحوه ، ان اعصره قهقهات ، انثره ضحكات ، انفخه فرحا وابتسامات ، في شتاء يأتي مبللا بالمطر ، يتنفس الضباب والندى ، انتظر جسدا ساخنا ، هو هالة من السنا ، يرتدي فستانا من الزهور ، ينتضح الرحيق في راحتي ، يضوع عطرا في...
في الأسبوع الماضي، كنت تحدثت عن كتابة الرواية السياحية، أي تلك التي تبنى على الخيال، وفي الوقت نفسه، تجد فيها معالم سياحية مهمة لبلد ما، لا بد قام الكاتب بزيارته قبل أن يكتب نصه، وأورده في النص، لأن النص الذي يدور في بلد ما، يحتاج لأن تظهر بعض معالمه، وبالتالي تتجول الأحداث لتبرز بعض تلك...
قال لي ذات مرة لم الأحزان بعينيك مستقرة أهي لعنة بين الضلوع استقرت على حين غرة أم رداء ترتديه، تحته البسمات منتحرة فأجبته هي ردائي منذ خلق الكون والمجرة هي رماد أوراقي المستعرة هي صرخة وجع خرساء خلف العيون مستترة فماذا تريد من قلب جار حكم حاكميه من هدب كسير الدمع يعتليه دع خافقي لاتحيي ما مات...
اتدري الريح من ملكت زمامه = تشقّ الغرب و تطوي ظلامه ؟ هفت للشرق فاختلجت جناحا = به، و استقبلت لثما غمامه ! و قيل دنا و حوّم ، فاشرأبّت = ضفاف النيل تستهدي حيامه و عانقه الصّباح على رباها = غضيض الطّرف لم ينفض منامه يضيء بورده الأزليّ أفقا = تظلّله الرّعاية ة السّلامه وواكبه على...
على الضفة الشجراء من مصيف المنصورة عرفت (على طه)، وعلى هذه الضفة الخضراء من مَرْبعها قرأت (أرواح وأشباح). وكان بين اللُّقية الأولى للصديق وبين القراءة الأخيرة للشاعر إحدى وعشرون سنة كان حين عرفته في إبَّان شبابه، وكنت حين عرفني في عنفوان شبابي؛ وابن آدم في هذه السن ربيعٌ من أربِعة الفردوس لا...
تنفخ (متلازمة حب التسلط) في معاطس خلق كثير فترى الجار يتحول وحشا كاسرا في أول خلاف سذج مع جاره وذا القربى سرعان ما يقلب ظهر المجن لرحمه من أجل لعاعة من لعاعات الدنيا وحطامها الفاني فيصير حياته جحيما ويطعن في (أصله وفصله !!) ويتتبع سقطاته ويشيعها بين الناس فيكتشف هذا الرحم المقهور أن كثيرا من...
...... لأَنَّهُ مُؤْمِنٌ عتِيد ورَمْزٌ دِينيّ ، اسْتَشَارَهُ الشَعْبُ المُؤْمِن عَنْ مُسْتَقْبَلِ الأَزْمَة وفَكّها ..... وتَحْتَ ظِلِّ شَجَرَةٍ في الحَقْلِ بَدأَ طقُوسَ المَعْرِفَة ، أَغْمَضَ عَيْنيهِ وغاصَ في تَأَمُّلٍ عمِيق ، وحِيْنَ أَفَاق رَفَعَ السِتَار الجفْن عَنْ عَيْنيهِ بِأَناةٍ...
✍ ازرع.. ادغالا من الأوهام في رأسي ويأكلها الصباح.. وأقول حين يغمرني غروب الأمس لا شيء راح فأعيد صياغة التاريخ وفلسفات العالم الموبوء بالترهات.. تنمو أشجار الدليب على صحارى الغد وبعد الغد.. وما بعد بعد الغد.. حتى الموت... وفي القلب صفصاف بطعم المن والسلوى لمن تاهوا سنينا دونما جدوى ومن حولي جوقة...
ما رايت موقعا له حرصكم واهتمامكم وسرعةاجابتكم واهتمامكم بنوعية ومستوى ما تنشرون شكرا لكم وتحياتي الخالصة لكل الساهرين على الانطولوجيا من اعلى مشرف الى ادنى مهتم .
أفرُٓ إليكِ من تعبي ومن وجعي أفرُٓ إليكِ لو تدرين كم تنأى قفارٌ في مداي إذا اقتربتِ وكم ضياعي يندحر. -2- نحن جرحان يسيران على الأرض .. ولكن في حنايانا فراشاتٌ ونجوى. -3- دُلٓني ياغروب إليها أخاف الظلام أخاف إذا جنَٓ ليلي وخيَٓم في القلب صمتٌ ثقيل وجفَٓ الكلام. -4- أودُٓ لو تدرين كيف يدخل...
رسوم المكان ****** رسوم المكان تذكرني تعذبني دائما ياملاكي وترسم طيفك فوق الجبين وتوقد نار الهوى في فؤادي وتدني طقوس الهوى والحنين ** بكلّ الأماكن لي ذكريات بأنّا التقينا بأنّا لهونا مع بعضنا بأنّا قطفنا من الزهر وردا وكللت جيدك بالياسمين وهذا حديثك مازال همسا يثير شعوري يثير اندفاعي ويوقظ قلبي...
1) الحقيقة مرة وأنا سائر أضرب أفكارا في أفكار وأقسّم النتائج على منابع الجنون أعرف أنى ثقيل الصحبة وفاكهتى من حدائق الظنون لا أجيد تقديم عابرى الممرات على عيون الشوارع وأبحث لشاشتى دائما عن ضيوف يسقطون من نجوم لا تهم فضاءنا لكنهم يسقطون صدقينى قسما بكل الوساوس التى تجتاح أركان راحتى أنا...
صديقتي راقصةُ الباليه التي تُشبهُ حمامةً بيضاء لاتعرفُ غيرَ أن تضحكَ اقولُ لها : أنتِ جميلةٌ فتضحكُ كشمس أقولُ لها : أنتِ مجنونةٌ فتضحكُ كموجة أقولُ لها : البلادُ تحترق فتضحكُ كغزالةِ جريحة أقولُ لها : العالمُ في خطر فتضحكُ كنمرةِ شكسبير أقولُ لها : الحياةُ جاحدةٌ فتضحكُ كموناليزا غامضة أقولُ...
رأى أندري بريتون، فيما يرى النائم، نسورا عملاقة تنزل من السماء، ممسكة في مناقيرها لوالبَ منع الحمل الجديدة، التي ابتكرها الرسام الإسباني سالڤادور دالي. °°°°°° رأى أندري بريتون فيما يرى النائم أن الشاعر أنطونان آرطو قد عاد إلى الحياة من جديد، ليملأ الأرض شعرا. كان أنطونان آرطو يمتطي حصانَ...
(١) حتـى ولو كان الهواء لهم عيونا سأظل يمكننى الغناء بشفرتى حتى ولو صار الفضاء بهم سجونا سأظل أقصدغـايــتى (٢) ينزل من فوق الشماعة يعلن للإهمال العصيانْ ويثور على عهد غبار (٣) الطرقات كما أدمت أقدامى كالأحذية الضيقةِ.. أيضا ملتنى (٤) مما تخافينَ؟ أظننا بخير، مادمت أكره الهدوء (٥) أظنها...
أعلى