امتدادات أدبية

اتركوني. . . . لشجوني! ... وليأسى المظلم! ودعوني. . . . وسفيني! ... لرياح العدم! قد شربت الكأس ما أبقيت في كأسيَ شيا! وطويت الأمل المجروح في صدريَ طيا! وبعثت اليأس في قلبي فعاد اليوم حيا! آه! قد أصبحت في دنياي حيرانَ شقيا! زورقي ضلله الليلُ وأعشى ناظريا! ورياح الموت تدنو، توسع الخطو إليا...
مضيتَ؟ إلى أين؟ هلاَّ تعود = إليَّ، إلى روحيَ اللائبِ حنانك، ضقْتُ، وضاقت حياتي = بهذا الصدى المحرق اللاهب بأشواق العاتيات تزلزل ص = دريَ في عنفها الصاخب حنانك، قلبي يذوب وراءك، = أواه من قلبي الذائب تلفَّتْ، وراعِ بقاياه تذوى = وتفنى مع الأمل الغارب مضيتَ؟ وكيف؟ ألا رجعة = ترد إلي القلب دنيا...
لا أحتاج الى كثير من الخيال وأنا أكتب عن نهدك لا أحتاج الى بلاغة أو محسنات لفظية من جناس او طباق كي أعطي للقارئ صورة دقيقة تاخذه الى لحظة الدهشة وربما السحر هذا الذي يسكنني الآن وحتى لا يتهمني أحد بالشهوانية أو بالإساءة الى نهديك سوف أبتعد عن الرمان بأنواعه وعن التفاح بكل خطاياه وعن العسل حتى لو...
الرب واحد في الأعالي لكنه في العراق غير الرب هناك في هولندا مثلا فهو هنا منشغل بأدعية الأمهات بنحيب الأرامل وصراخ الثكالى منشغل بتوسلات العاطلين عن العمل منشغل بنصب خيم النازحين برفع العبوات الناسفة منشغل بتقبل صلاة الميت ولأن الموت هنا لا ينقطع طلب ان تكون الصلاة واحدة على كل الموتى منشغل هنا...
لست حمد حتى أركب قطار الليل وأمر على ديارك لأشم رائحة القهوة وأكتفي بفنجان منها أنا كريم جخيور من بصرة الله وبصيرته نشرت أجنحتي وطرت بها عاليا عاليا ولأنني لا أحب أن أكرر فعلة صاحبنا عباس بن فرناس ذاك الذي عشق الخيال فطار بجناحين من ريش ميت فسقط وهو في منتصف الحلم وحتى أصل الى قلب الحلم نسجت من...
الشاعر فلاحٌ بِساقٍ واحدة/ ساقُه الأخرى قطعتها فأسٌ من جرادٍ يهذي/ حامَ في حقله فَنفَق/ الساق المبتورة تنمو وهو باقٍ على العهد. 
*
 الشاعر شوكةٌ ناتئةٌ من غصن أجرد/ قوّضه الصهدُ واحتباس المطر/ بزغت الشوكة رغماً عن الغصن/ في مجازفةٍ لِـرأب الصِدع بِقصيدة.
 *
 الشاعر مخمورٌ أدْرد/ نفدتُ زجاجاته...
في هذه المرة، في هذا الصباح، كانت تفاصيل المكان تصل إلى عيني في وضوح بالغ، وفي دقة متناهية، مئات المرات في كل صباح كنت أعبر هذه الصالة الممتدة إلى مكتبي دون أن يسترعي انتباهي سوى استطالتها، وانكسار درجة الضوء فيها، والصمت الممتد في جنباتها، في هذه المرة ألاحظ تداخل ألوان البلاطات في الصالة كأنها...
ربما اتذكر تلك الثانية لقاءك الجميل الذي كان اللبنة الاولى لعلاقتنا! نعم اتذكّر..لأنك قلت مالن انساه ولو نسيت فلا تنثري وجهي كومة من اللوم وليس ذلك من عاداتك ولاتصرفاتك! أعرفك تماما..وبالشدة انّ بعض تصرفاتك لاتوحي الى الجدية والمصداقية نعم..اعرفك دائما عندما تتكلمين انك لاتجاملين عن الحق...
لا سفر لمن تاه عن درب السفر لا زقاق يحمل وجع المدينة لا أغنية تدندن للفرح صوت ليونارد كوهن الجريح يخترق الشعاع الناشئ على واجهة متجر العطور حيث اقتنيت آخر مانفيستو وأنا ههما أجتر أنفاسي المنهكة أبحث بين الوجوه عني وعنك يدي التي لم تعد تلامس وجهك الطفولي فقدت عذرية الإشتهاء راقصيني خلف الغياب...
شخوص المسرحية: 1- جسد/1 2- جسد/2 3- جسد/3 4- الرجل/1 5- الرجل/2 غرفة زجاجية محكمة مضاءة بألوان خافتة، في الخلفية ثمة ملامح لوجوه باوضاع مختلفة ملتصقة بالزجاج/الجدران، دخان كثيف في الخلف، ثمة جسدان يقفان في منتصف الغرفة، الجسدان يبدآن الرقص الايقاعي في داخل الغرفة الزجاجية، الألوان...
لِصنعاء رائحة الدم هذا المساء لها نكهة الإحتضار على شفةِ الموتِ يا أيها المستدير اكتمالاً.. أدِرنِي إليكَ، وخذ بيَدِي، إنني طالعٌ أتحسس نصف اكتمالي وبعض الهويةِ.. خُذ بيَدِي، ماسوايَ هنا يتمَلَّاكَ.. صِرتَ غريباً على هذه الأرض مثلي مثلكَ فيها. بلادي التي.. والتي.. باعدَ الليل...
"المسرح: *_شارع معبد يمتد بلا نهاية ولا بداية من يسار ويمين المسرح ، في المنتصف قليلا إلى يسار المسرح مرحاض عام عبارة عن صندوق مستطيل الحجم من الخشب عليه لافتة كرتونية مكتوب عليها "مرحاض عام" بقلم الحبر وبخط قبيح...على بعد متر هناك كرسي حديدي قديم وأمامه طاولة خشبية أحد أقدامها أقصر من الثلاث...
وثوى فى جبهة الأرض الضياء ومشى الحزن إلى الأكواخ تنين له ألف زراع كل دهليز زراع من أذان الظهر حتى الليل يا الله فى نصف نهار كل هذي المحن الصماء فى نصف نهار مذ تدلى رأس زهران الوديع ****** كان زهران غلاما أمه سمراء ، والأب مولّّّّّد ُوبعينيه وسامه وعلى الصدغ حمامه وعلى الزند أبو زيد سلامه ممسكا...
النساء اللائي تقلدن أطواق الغيم وتمعصمن باساورالثلج وتقلدن الرياح الجبلية. المعتمرات قبعات من أشعة الشمس والمتجلببات بحرير الليل المنتعلات الحصى وماترسب من نعال الرمل حاملات الغابات على رؤوسهن وينابيع الأنهار بين اثدائهن الناسكات اذا نمن والزاهدات في الخبز اذا جاع الصبي المتمنطقات بالصبر...
جنات حارسة السكة تبيع حثالة الملابس المستعملة وتتصدق على القادمين من هناك بمعاطف الفرو القادمة من روما تنقي 'الحارًة" و "البرطم" تحت أشعة شمس الليالي السود وتقبل اي ثمن لكنزاتها الصوفية البالية وقبعاتها الغريبة الآتية من بلاد الغال يفرح الناس هناك بالملابس الجديدة ويتبارى الناس هنا في...
أعلى