امتدادات أدبية

أخرجُ من الكلماتِ إلى الغابة؛ ومن الغابة إلى الكلماتِ، من الكلمات إلى الرياح. أخرج لأجد لحظات هادئة للإلهام كأمراة كلاسيكية تجلس بأناقة مفرطة وتكتب رسائلها عن العزلة أو مثل فتاة ترتدي فستاناً رمادياً باهتاً، يشد الخصر ويغطي على مغلفات الفقر، وتشطف كاحلها على حجارة المد المضطرب، لتصبح نظيفة...
أُحِبُّكَ، يَا أَبَتِي..! ♡ حِينَ نَمْشِي مَعًا، نَتَرَافَقُ مِثْلَ صَدِيقَينِ مُنْسَجِمَيْنِ، أُحِسُّ بِأَنَّكَ فِي دَاخِلِي مَلَكُوتُ فَرَحْ.. وَأُحِسُّ بِأَنَّكَ أَجْمَلُ مَا فِي حَيَاتِي، وَأَنَّكَ قَوْسُ قُزَحْ.. ♡ هَلْ أُضِيفُ بِأَنَّكَ: أَرْوَعُ أُنْشُودَةٍ تَتَرَدَّدُ فِي شَفَتِي...
* مفتتح * ------------ أنا عندي نصوصٌ وأساطيرٌ وأغنياتٌ تحكي عن الخياناتِ الشائكة الفاجعةِ ... الممكنة ... السامة .. المخيفةِ ... الغرائبية وهي تتجمهرُ وتتنمرُ في لهاث حنجرتي واشتعالِ دمي وتحليقِ روحي نحوَ كوكبٍ آخر بلا وشاياتٍ وبلا ثعالبٍ وبلا خياناتٍ وبلا اقنعةٍ وظلاميين * قلب وطني *...
بانوراما فِي شَظَايَاالمرَايَا أَرَى بُؤْسَ ذَاتِي صَهِيلاً تَمَادَى وَصَارَ احْتِرَاقًا عَلَى هَامَةٍ كَبَّلَتْهَا عِصِيُّ الْمآسِي أَرَى عَنْكَبُوتًا، وَجُنْدًا أَتَوْا يَكْسِرُونَ الدَّوَالي، أَرَى في جِوَارِي عُيُونَ الرَّقِيبِ اخْتَفَتْ فِي زِحَامِ الزَّوَايَا، وَنَاسًا يَمُوتُونَ صُبْحًا،...
قلتُ احترِسْ وارفقْ بخافقِ من أحبَّكْ فنحَرْتَ للمستضعفين على دروبِ القهرِ قلبَكْ و مضيتَ لم تأبَهْ ولم ترفقْ ولم تنصِفْ محبَّكْ قلتُ احترسْ فشققْتَ في لُجَجِ اعتناقِ الشوكِ والشفراتِ دربَكْ قلتُ احترسْ وتوَخَّ حذركَ وانسَ حربَك ليلةً أو ليلتين توخَّ حذرَكْ وانسَ حربَكْ فاخترتَ دأبَكْ قلتُ احترس...
بسم الله الرحمن الرحيم أحمدك اللهم أبلغ حمد وأكمله وأزكاه وأشمله ، وأصلِّي وأسلِّم على سيِّدنا محمد عبدك ورسولك المصطفى المختار وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان أما بعد/ فهذه نخبة من الجمل اخترتها من كتاب الله عز وجل وبذلت ما في وسعي لبيان ما فيها من أوجه الإعراب . والله أسأل أن يجعلها خالصة...
العنكبوت عاشق الهدوء/ والانطواء/ والزوايا صديقك الصامت يساكنك أركان غرفتك العليا يقاسمك غبار ورائحة الأسلاف/ وحدها أطيافهم المحلقة تنجو من فخاخه المنصوبة . غير متلاف للوقت لا تفزعه خطواتك الثقيلة كتلك الهوام المذعورة ذات الصرير المقلق إنما ينظر إليك من تحت أجفانه بهدوء ملوكي برشاقة...
( إلى محمد الصادق الحاج وبكري البقَّاري وهما يدُلانِ النسيان على ملابسي........) تُقَامُ العِنَايةُ هُنَاك، قُبَالَ مُمَزَّقاتِ مَا يُرسَمُ فِي الهَذَيانِ ولا يُرَى. يَاااااا عُشْبَكُم لَو عُشْبِي. تَصِيرُ وَخْزَةُ البُعَادَاتِ وَخْزَةُ حَقِيْبَتِي، ولِفَافَتُهَا تَكْتَرِثُ؛ فَتُقَلِّبُ...
أتكلّمُ بك لا أقولُك، في شأنِكَ الكثيرِ أضربُ وفي شأنِكَ الواحد: حبيبي مجرّد إمكانٍ أتحدَّر منه، بفضلِه أكلتُ حزمةً من الآلهة وطبختُ ديانةَ العين؛ في الغابةِ، التي لم نَزرع، تُضرمُنا العائلةُ في الجوِّ ويَضعُنا الأصدقاءُ في عرشِ الرّخويات. أقولُ لبّيكِ يا علومَ القسوة لبيكِ قوافلَ تحملُ...
يا مريمُ العذراء إحبسي وحيدَكِ في أحشائكْ! دعيهِ يختنقْ في هيولى بطنكِ الآمن وهناءةِ مائِكِ الحنونْ. ولا تُصدّقي أحداً! لا ملاكاً، ولا طائراً، ولا نجمةَ مجوس. صدّقيني أنا. وصدّقي حيرةَ قلبِكْ: إن كان هنالك ربّ فما حاجةُ العالم إلى ربٍّ إضافيّ ؟ ما حاجتُهُ إلى قبرٍ إضافيّ، وندمٍ إضافيّ، وآلامِ...
(1) تدلى عن لهاتي المحدودبة نشيدي المعزول.. فتوارى خلف مرقصي، حنق ظلي المبتور!!!! (2) أجمل القصائد لم تكتب بعد! أجمل الأصدقاء..الأوفياء هم من يرون أحزاننا نبلاً!! (3) نحن مقلون جداً يا حبيبي.. مقلون في أن نطلق لأحاسيسنا العنان حتى تمهر صدق مشاعرنا.. وكم أسعد حينها عندما يداعب سُرى صوتك متعة...
من مدخل الغابة ، قال الصياد للحطاب : أيها الأرضي الحزين ضيعت دراهم روحك بين أشجار هرمة ! قال الحطاب للصياد : أيها الواهم المخبول لم تملك من السماء غير الرفرفات الجريحة ! وكانت الغابة تضحك هي تدرك ، أن فأس الحطاب لن يصل أبدا إلي كنوز الأرض وأن خراطيش الصياد لن تبلغ أبدا نجوم السماء ! في...
فَتَاةٌ بِشَعْرِهَا الأَسْوَدِ النَّاعِمِ تُمَشِّطُ شَعْرَ سَيِّدَتِهَا الأَبْيَضَ الوَحِيْد، مِنْ حَوْلِهِمَا الْجُدْرَانُ تَضْحَكُ بِخُفُوتٍ فِي سَاحَةِ البَيْتِ الوَاسِعَةِ …. تَجْلِسُ وَرَقَةٌ خَضْرَاءُ فِي الرُّكْنِ البَعِيْدِ فِي انْتِظَارِ الشِّتَاء تَهْرُبُ رَائِحَةُ الزَّوْجِ...
يالعارِ الرِّيحِ فِي رَمادِ المَاءِ .. رَمادِ الحَنِينِ .. جَمْرَةٌ تَرْجُو نَفْحَةً تَسْكُنُ طَيَّ السِّنِينِ سُدْفَةً ْ تَحْمِلُ وشْماً مَقْسِيَّ الرُّوحِ مَوْسُوماً بالأسَى .. تَكْسُو العَتْمَةُ رُؤاهَا لَونُ قَوْسِها أرْمَدُ المَدَى مَشْرُوخُ الأهْواءِ فَتَأتِي الرِّيحُ .. هَوْجاءَ تَحْمِلُ...
سَوْفَ أَبْقَى اللَّيْلَةُ قَلِقًا " ، حَتَّى تُغْفِينَ بَيْنَ عُيُونِي. وَأَنَا أُوَزِّعُ نَظَرَيْ بَيْنَ الحَائِطِ وَسَاعَةِ مِعْصَمِي.. عَصَافِيرُ الحَدِيقَةِ تَنْشِجُ شَجَنًا".. وَاللَّيْلُ يُغَرِّدُ صَمْتًا".... وَأَنْتِ عَلَى مُفْتَرَقِ الطَّرِيقِ ، زَرَعْتَ مِثْلَ السوسنى...
أعلى