لم أنتبه لمرورك. انتبهت لتلك الرعشة الخفيفة التي تنتابني كلما شممت أريج فواح الجواري. تلك النبتة العطرة الهشة التي تنمو عادة في ظل شوك الكداد. القتاد؟ ليكن. تتكئ دائما على كتف جارتها القوية. ما أن أشم عطرها حتى أتوقف ثم يميل عنقي قليلا جهة اليمين أو اليسار. وقد أعود أدراجي. أفتش في الأشواك عن...
835 - لذاك إذا دعاه لا يجاب
أمالي القالي: سمع الأصمعي رجلا يدعو ربه ويقول في دعائه: يا ذو الجلال والإكرام، فقال له الأصمعي: ما اسمك؟ قال: ليث. فقال الأصمعي:
يناجي ربه باللحن ليث ... لذاك إذا دعاه لا يجاب
836 - يشهد السمع أنها عوادة
رب ورقاء في الدياجي تنادي ... إلفها في غصونها المياده
فتثير...
جاء في كتاب " إتحاف الخلان ":
حدثنا شيخنا أبو الفضل، قال: حكى الشيخ عيسى بن شراحيل، الملقب برُقْية الأفاعي، قال:
كنتُ وزيرا للسجون في حكومة نجدان، فوجَّهَ إليّ الطاغية رجالَه ذات ليلة، في ساعة يرتاب فيها البريء، فأردتُ أن ألبس ثيابا تليق بالدخول عليه، فمنعني الرسلُ من ذلك وأعْجَلُوني، فدخلَني...
أول ما خلق الله
خلق المرأة
ثم من سرتها
خرجت الكواكب والمجرات
ومن نظرتها الأولى
تدفقت الأنهار والمحيطات
فلما نزلت بقدميها الجميلتين إلى الماء
نشأت مخلوقات البحر،
وعندما تحسست بأصابعها جلد الأرض
اليابس
تفتقت الأشجار والنباتات
وانبعثت من الجماد دواب وطيور وفراشات.
عند ذلك،
نظرت إلى السماء وقالت...
إن الخط العربي كسائرالفنون الأخرى شاهد على زمانه. فهو يرينا بوضوح فترات الحركة أو الجمود في المجتمع الذي ولد فيه. فكلما كثر الإبداع في زمن ما، عكست الأعمال الفنية روح وجوهر المجتمع وحيويته في ذلك الزمن. وكلما ركدت الفنون ولم تعد سوى تقليد لما سبقها، فأنها تسجل بذلك مرحلة تخلف وجمود المجتمع في...
هل تموتُ الأرض يا “ماشادو“
كعينيْ زوجك”ليُونور“
أم ستبقى حيّةً..بما عليناَ من رثاءٍ
وما عليهاَ من قبور
***
صباحًا…أقطع أشجار القلبِ
لأبني بها بيتًا …بيتًا في القلبْ
*
وإلى العازف “دابوسي”: كم غيمة
اصطدتَ،،بذاك الفخّ المنصوب بأعلانا
والمعروف بإسم بْيانو ؟
كم فروَ سحاب من صيدك يكفي لأوشّح ها...
مما اختاره لنفسه ولعمله ولموقفه ما يندغم مع هواه ومزاجه، كما طلته السينمائية ونظرته ذات الغور والعمق والذكاء.. حراسة المرمى.. ذلك أن ألبير كامو استهوته كرة القدم لما فيها من خصال وقواعد، حريات ولعب ولهو وزينة وتفاضل في المواقع والمناصب، في الصدارات والتأخرات، في الإقدام والإحجام، وفيما هو ناصب...
- هل تعرف كم تنتظر يومياً على بابِ الفرن؟
- لم أحسب الوقت ... أصبحت عادةْ
- طيّب... هل جمعتَ ولو مرّة السّاعات التي تصرفها على باب الجمعية الاستهلاكية أو ضمن طوابير الانتظار للحصول على المواد المقنّنة ؟
- مثلي مثل بقية الخلقْ.
- ولو أضفتَ إلى ما سبق انتظارك على موقف الباص.. وانتظارك على باب...
جاء في " إتحاف الخلان " :
حدثنا شيخنا أبو الفضل النجداني ، قال : حدثني أخي عبدالرحمان ، عن الشيخ ابن عون الرياشي ، عن سعيد بن سليمان ، قال :
شهدتُ مجلسَ الطاغية يوماً و قد اجتمع فيه الوزراء و الشعراء و الأعيان ، فالتفتَ الطاغية إلى وزير اللغة و المعاجم ، الشيخ أبي إسحاق العسقلاني ، الملقب بظل...
816 - الرضى عن الله والغنى عن الناس
الكامل للمبرد:
كان عبد الله بن يزيد أبو خالد من عقلاء الرجال. قال له عبد الملك يوماً: ما مالك؟
فقال: شيئان لا عيلة على معهما: الرضى عن الله، والغنى عن الناس. فلما نهض من بين يديه قيل له: هلا خبرت بمقدار مالك.
فقال: لم يعد أن يكون قليلاً فيحقروني أو كثيراً...
وخوف ان يسقط
لا تسأل الرجل الذي
يتكئ على صولجانه
أين ساقك؟
وحتى لا يبرد ليلها
وينطفئ الحلم
لا تسأل المرأة التي
تشهق بالانتظار
هل عاد زوجك من الحرب.
وحتى يبقى مبللا بالموج
لا تسأل البحار
عن مراكبه التي
غرقت
وكي لا يموت
لا تسأل الطائر الذي
في القفص
عن رفيف اﻷجنحة
دعه مندهشا
ولا تسأل الطفل
كيف...
دمٌ مدى
يعكس الصدى
آدم صدى
يعكس المدى
بين ما مضى
والذي غدا
ما الذي رأى ؟
إذ علا النّدا !
في مدى جلا
سُمّي العِدا !
سوأة قضت
بالذي بدا
سردُ غفلة ٍ
من لمن فدى؟
من لمن جفاً
من لمن ندى
آدم سرى
خطوه مِدى
يا لبؤسه
حيث أُشهِدا
من إلهه
حين أُبعِدا
عن جنانه
صار مجهِدا
ما الذي انبرى
كي يُقيَّدا ؟
كيف...
ماذا تفعل في صدري أحصنة الشعْر ، هراءٌ
ما يقفز من حلقي / أيتها الأحجار المدعوةُ
للسهرة إني أحتفل الآن بذاكرة لا تُفْلتُ
من قبضتها ثانيةٌ وبقلبٍ يزحفُ عبر سراديبِ
الباطنِ نخو العين ، الرأسِ فتحتُ على كل نواةٍ في
جسدي شبَّاكا
ومداخنَ للرئتيْن، عسى الآزوتُ يغادرني
فامتلأتْ بالبنزين الكرياتُ...