امتدادات أدبية

العملة التي غدت توحّد العالم هي: اقتصد السوق، الوفرة، التكنولوجية، تحصيل الثروة، والاستهلاك، والانشغال بفردانية الذات، لدرجة غدت فيها مسألة أن تكون انسانا يحس محيطه الإنساني برحمة وإحسان مضيعة للوقت إذا لم يكن من ورائها ربح مادي. في الأمس القريب كنت في زيارة لأحد المراكز التي تعنى برعاية ذوي...
تتالى عليه....عليهما ساعات الانتظار...ناقشوا الموضوع حد فقدان الرجاء..حد الملل...لم يجدوا سوى الباب المسدود... والمكان اين ...طالما حاولا ان يخمنا ذلك بلا جدوى...لا حل يمكن ان تطمأني اليه...عبثا ... لابد من امكانية من اي نوع...احيان يكون المنجى من ثقب ابره...هيهات...نحن محاصرون من كل...
أتحدث هنا من واقع مشاهدات شخصية وتنقلاتي بين بعض المدن الأوربية، وأنا أركّز على " القبلة الأوربية " وخاصيتها خلاف المتداول عن " القبلة الشرق أوسطية عموماً والعربية- الإسلامية خصوصاً ". ما أعنيه هنا، ولأحمَّل بوزْر التحوير في المحتوى، هو أن القبلة الأوربية لا تنفصل عن علاقة ثنائية تفرد لها زمنَها...
كَانَ الْمَسَاءُ يَنْفُضُ الْفَرَاشَاتِ عَنْ قُبَّعَتِهْ ، وَكَانَ هَذَيَانُ أَجْرَاسِ الْجَدَاجِدِ يُوقِظُ أَسْرَابَ الْيَاسَمِينْ ، وَالصُّقُورُ تَنْسُجُ فِي الْفَرَاغِ سَمَاءً أُخْرَى أَقَلَّ ضَرَاوَةً . وَبيْنَ قَارَّتَيْنِ عَجُوزَتَيْنِ مِنْ عِظَامْ ، مَدَّتِ السَّلاحِفُ أَرَاجِيحَ...
هاتِ ما شاركتك من آثامٍ و معاصٍ هاتِ ضروب الكفر التي ارتكبناها سوياً هاتِ نصيبي من الشرود و الضياع و الهروب و اليأس و الضجر هاتِ مفاتيح جنوني الذي بددته في لياليكِ و نهاراتك و خذي كل أغراضك أظافرك و اللاصق و خلخالك و أساورك خذي فستانك الأبيض المزهر الطويل و خذي شغفك بكلماتي و تنهداتك عند كل...
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: تحية لكل امرأة لا تتردد في التعبير عن رفضها أن تكون (شيئا)، مجرد (شيء) ليس إلا!! (ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار) عنوان كتاب وضعه رجل يقال له ابن القطعة في القرن العاشر الهجري، وطبعا، المقصود بالأخيار هم (الرجال)، وإذا تذكرنا أن ابن القطعة هذا، ألف كتابه للتحذير...
اغسلني بدموعِ عينيكَ وبريقكَ الألِق و كفّن أمنياتي بجفنيكَ كُلّ شفقٍ منها وغسق روحي طليقةٌ حولكَ والهوّةُ عمياء صُمٌّ بُكمٌ أصدقائي وهل سينفعُ الكلامُ في زنزانةٍ خرساء .. ؟ شبابي وداعًا وداعًا يا فيافيكَ الخضراء فقد ذبُلَ غُصنُ صباكَ في جُحرِ الضياعِ العتيق لا تبكي على ما فاتَ فقد ماتَ فيَّ...
تستحق لامية العرب أن يُخصص لها وزير ووزارة، فهي إحدى عيون الشعر الإنساني في كل العصور. والشعر فيها عمارة من مستويات متعددة: مستوى الجزالة اللغوية، ومستوى الروح الرعوية البدوية الصحراوية، ومستوى الأخلاق الفروسية، ومستوى الإبداع الفردي الخاص، ومستوى الموسيقى العالية، والصور الأصيلة... ومن ينسى...
هل كان لدى آدم، آدم الموصوف بأبي البشرية، هذا المجبول من تراب، نظرة دقيقة إلى الأشياء؟ لا بل هل كان يبصر ما حوله ليحسن التمييز بين الموجودات ؟ أنا لا أتساءل هنا عن حقيقته " بدقة "، عن لونه مثلاً، لأحسِن التعرف على الأعراق البشرية وما إذا كان البشر جميعاً " جميعاً من دون استثناء " ينتسبون إليه...
من إعداد وإشراف الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن يونس صدر الكتاب الأول من ( موسوعة الجنسانية العربية والإسلامية قديما وحديثا - الجزء الأول ) ، الطبعة العربية الأولى، حزيران، يونيو 2018 م الناشر: دار إي ـــ كتب e-kutub - لندن . والكتاب يشتمل على عدة بحوث أكاديمية هامة ودراسات نقدية عامة وجديدة...
إصرار الأطباء على التنظير الهضمي يوحي بأمرٍ جلل ..وتمّ كل شيء على عجل ...و لابدّ أن تستكين وتستسلم وتسترخي وتغمض المُقل ..وتستعد للمفاجآت فلن يطول الأجل . وهل هي بمعزل عن كل تلك الأمراض التي تسمع عنها ؟.. ها هو السرطان الذي سيقضم حياتها سريعاً..قف مكانك ..لا تتقدّم ..سأطلق النار ..ولا يخاف...
جاء في الجزء السابع والأربعين من كتاب " إتحاف الخلان ": حدثنا أبو سعيد السراج، عن أبي الحسن الصوري، عن أحمد المزني، عن شيخنا أبي الفضل النجداني، قال: شهدتُ يوماً مجلسَ الطاغية وعنده الوزراء والشعراء والأعيان، فدخل الوزير المنتدب لدى وزير الشرطة، المكلف بالسكارى والحانات، وهو الشيخ والبة بن إياس...
شخوص المسرحية: 1- جحا 2- زوجة جحا 3- ابو دلامة صديق جحا المشهد الأول: جحا يدخل في داره بينما تنظر له امراته.. زوجة جحا: ها قد عدت يا رجل.. لم يمض على خروجك الا ساعة.. لم هذا التقاعس في العمل.. اسبوع كامل وانت على هذا الحال تخرج لتعود بخفي حنين.. الم تفكر بمعيشتنا.. ماذا ناكل... ماذا...
868 - العلم غني بلا مال مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة لابن قيم الجوزية: قال أبو جعفر الطحاوي: كنت عند أحمد بن أبي عمران، فمر بنا رجل من بني الدنيا، فنظرت إليه وشغلت به عما كنت فيه من المذاكرة، فقال لي: كأني بك قد فكرت فيما أعطى هذا الرجل من الدنيا. قلت له: نعم. قال: هل أدلك...
سأخرمشُ ظهرَ الغيابِ وخاصرتيهِ بأظافرِ ( أينُكَ؟) المُتوحّشة وأقشرُ وجوهَ الأرصفةِ والطرقات سأصبغُ جُدرانَ الصمتِ الخرساءِ بطلاءِ الموسيقى وثرثرةِ الأغاني والأحاديثِ القديمةِ والذكريات سأجدلُ ضفيرةَ ( أُحبُّكَ ) بينَ أصابعِ قلبي المُتجسّسِ بالشّوق وارتجافِ شفاهي المندسّةِ بالهسهساتِ...
أعلى