(طريق الدوفر) كوميدية مسرحية، ليست بذات الحوادث المعقدة، بل هي مسرحية بسيطة غاية البساطة تعالج مشكلة من أهم المشكلات. . . مشكلة الزواج بأسلوب تهكمي ساخر. وقد لاقت نجاحاً عظيماً عندما مثلت على أحد مسارح لندن. . . وهو لعمري نجاح تستحقه المسرحية ويستحقه كاتبها. أما مؤلفها فكاتب إنكليزي يدعى وهو ما...
كانت حياتها مثل نفسها، واضحة المعالم وخالية من العقد وكانت لهذه الحياة البسيطة حدود ضيقة عاشت في داخلها ولم تكد تحس بما وراءها.
ما عرفت لها أماً بل عرفت نفسها أماً لأخوتها الصغار ترعاهم وهي لا تكبرهم إلا قليلا وتقوم على خدمة أبيها. انصرفت إلى أداء واجبها نحوهم جميعاً بكل ما أوتيت من إخلاص وقوة...
يتمتع شهر رمضان المبارك بمنزلة طيبة في نفوس الكثرة الغالبة من المسلمين، فأنت تراه ضيفا محبوبا يُستقبَل حين قدومه بشتى مظاهر المحبة والابتهاج، ويُودَّع حين رحيله بدموع الحسرة والالتياع، وإذا كنا نسمع في أخبار الماضين من رجال السلف الصالح -رضي الله عنهم- أنهم كانوا يعزون أنفسهم في الليالي الأخيرة...
صرح مؤخرا ضابط كبير من ضباط الجيش الأعظم رفض أن يذكر إسمه ، قال : " إن ما يزعمون تسميته بالإنذار الوهمي ،الذي سببه خطأ نسبوه إلى الحاسوب ، لم يكن وهميا على الإطلاق ، لقد كنا بالفعل معرضين لغزو ، و لكن مصدره الفضاء الخارجي !"
*****
الزمان : الرابع عشر من الشهر الثامن لعام ألفين و عشرة بعد الميلاد...
وقبل ايام ، وقفت عند التيار العقلي .. تيار المعتزلة في الفكر العربي الاسلامي . واليوم اقف عند التيار الصوفي او تيار القلب ، وهو احد روافد الفكر العربي الاسلامي ، وقد قرأت الكثير عن التيار الصوفي واشرفت على رسالة ماجستير حول الحركة الصوفية في العراق ، ومن الكتب التي درستها كتاب الدكتور عبد...
قد تولى رفاقُنا وبِقينا ... يعلم الله بعدهم ما لِقينا
هل من الصاب في كؤوسك سُؤرٌ ... قد سقينا يا دهر حتى روِينا
أوداع يتلو وداعاً وتأبين ... على الإِثر معقبٌ تأبينا
أيها الشاعر الذي كان حيناً ... يتغنى وكان ينحَب حينا
حطِّم العود، إن كر الليالي ... لم يغادر في العود إلا الأنينا
أن يُلمَّ الردى...
حدث هذا منذ بضع سنوات .
كنت أسير في جادة الصالحية ، في دمشق ، فحاذيت على الرصيف فتاة في مقتبل العمر جذبت اهتمامي بما تلبسه بأكثر ماجذبه مشوق قدها وجمال طلعتها ، وما كان هذان هينين ، كانت تلبس جنزاً أزرق من الذي أقبلت الفتيات في ايامنا ، وفي سائر مدننا ، على ارتداء مثله كلون طاغ من الموضة ...
- 1 -
- حنان!
- ماذا يا حازم؟
كانت حنان مستلقية على العشب تنظر إلى السماء بعينين حالمتين وقد شبكت يديها تحت رأسها لتتقي صلابة الأرض، وسقط شعرها الفاحم متدرجاً على ذراعيها الناصعتين والخضرة الناضرة فأكسب تآلف هذه الألوان وجهها جمالاً بارعاً، وكان حازم مضطجعاً على جانبه بالقرب منها يعبث بالعشب...
"إذا أفلحتَ هذه السّنة في ولوج القسم السّادس، اشتريتُ لك درّاجة هوائية !" قال الأب بصوته الأبحّ.
لم يكن هذا الكلام وعدا ليحضّني على العمل، ولا دعوة لبقة لأصير أفضل. كان تحدّيا وجّهه إليّ الأب أثناء وجبة العشاء. أمّي رفعت عينيها ثمّ غضّتهما في إشارة عجز. صمتُ القبور تَلاَ كلماته. ماعدتُ جوعانا...
( 1 )
البوابة المحطمة –
لم تزل تفتحها الريح العاتية
فقط
***
( 2 )
برعم زهرة الماغنوليا
على الطرف الآخر من الشباك
أترك القراءة
***
( 3 )
أبحث عن ماضيي
في السقيفة المتداعية –
نحل في المحشرة *
***
( 4 )
قوس قزح بألوان كثيرة مختلفة
في نفس السماء
لكن نبضات القلب ذاتها
***
( 5 )
تكسير الحطب
فوق...
لعلّ مفهوم "التّصوّف" من أكثر المفاهيم غموضاً والتباساً، ليس عند العامّة وحدَهم، بل لدى بعض الخاصّة أيضاً. لذا فقد وجدتُ من المناسب في هذا الشهر المبارك أنْ أقوم بتسليط بعض الأضواء على هذا المفهوم المتداول والملتبِس في آنٍ واحد، وذلك ابتغاء تبيانه وتوضيح معانيه.
جاء في (لسان العرب) لابن منظور...
قال الرجل للطلاب الصغار الذين اختفت بطونهم وراء مقاعد الدراسة:
ـ درس الكيمياء لهذا اليوم يتعلق بالنقاط الثلاث التالية: التجزئة ـ التحلل ـ الضياع.
ثم لوح بأنبوبة زجاجية طويلة تظهر بداخلها سائلاً لا لون له، فاشرأبت الأعناق إليه يحرك الأنبوبة في الهواء وكأنه يلوح لعيونهم المندهشة بمفاجأة...
كان قطار الليل يشق طريقه المظلم إلى الصعيد. . .
وكانت هذه المرة الأولى التي يستقل فيها الدكتور فؤاد هذا القطار في طريقه إلى مقر عمله الجديد.
لقد عاش طول حياته في العاصمة، وكان طبيباً بإحدى مستشفياتها. . . وأخيراً، وبعد نزاع مع رئيسه، نقل إلى إحدى المستشفيات الصغيرة بأعالي الصعيد، وكان يمكنه أن...
5-
... والآن فلننظر إلى الجاحظ في ضحكه، ولقد كان الجاحظ ضحوكاً طلقاً تستخفه النادرة فيقهقه ملء شدقيه، ويقصد إلى الإضحاك فيبلغ من ذلك غايته. وإنك لتجده في ضحكه وإضحاكه - كما كان في تهكمه وسخره - مطبوعاً موهوباً خفيف الروح. لطيف الإشارة، ظريف الأداء، طريف المقصد، فهو في إضحاكه يسلك السبيل اللاحب...
كانت ممرضة وكان معلما، تزوجا، كان أسمر داكنا أسود إذا شئت، لم تكن سمرتها داكنة بيضاء إذا شئت، كان انفه أفطس لكنه لم يكن قبيحا، وكان أنفها افريقيا جذابا بأي قياس قسته، وكان شعرها نحاسي اللون ناعما وطويلا، وكانت عيناها رماديتين تذكران الرائي بأمسيات رائعة.
وكانت عيناه سوداوين، وكذا شعره الذي لم...