ملفات خاصة

الكتاب الأول 1 - تمهيد هذا نحو من البحث عن تاريخ الشعر العربي جديد لم بألفة الناس عندنا من قبل . وأكاد أثق بأن فريقا منهم سيلقونه ساخطين عليه وبأن فريقا آخر سيزورون عنه ازورار ولكني علي سخط أولئك وازورار هؤلاء أريد أن أذيع هذا البحث أو بعبارة أصح أريد أن أقيده فقد أذعته قبل اليوم حين تحدثت...
ثانياً: طقوس الماء في معلقة لبيد لم تخْلُ معلّقة واحدة، من بواقي المعلّقات، من ذكر المياه، أو الأمطار، أو الغدران، أو العيون، أو ما في حكمها، أو ما يكون ملازماً لها، أو ما يكون ذا صلة بها. وربما يكون لبيد أكثر المعلّقاتيّين، مع امرئ القيس، ذِكْراً للسوائل والسيول، والأمطار والغدران؛ إذ ورد في...
4. طقوس الماء في المعلقات ما أكثر ما تحدّث الناس عن المطر في الشعر الجاهليّ؛ وما أكثر ما تحدّثوا عن علاقة الماء بالطقوس المعتقداتيّة مثل الاستسقاء، على عهد الجاهليّة الأولى، وما كان يصطحب ذلك من ممارسات لم تلبث أن اغتدت كالطقوس الوثنية لدى قدماء العرب(1). وقد نَبِهَ إلى هذه المسألة قدماء...
3- جماليّة الحيز في المعلّقات لقد خالفنا جماعة النقاد العرب المعاصرين في أنهم يصطنعون "الفضاء"، وفي أننا نصطنع "الحيز". فلماذا إذاً الحيز، وليس الفضاء؟ إننا نعتقد أنّ الفضاء أوسع من أن يشمل الحيز شمولاً تفصيلياً، وأشسع دلالة من أن يحتوي هذه المساحة الضيقة، أو المحدودة الأطراف، التي نودّ إطلاقها...
رابعاً: جغرافية الأطلال المرقسية: إن الذي يحاول من الدارسين والباحثين أن يحلّل الوسط القبلي، عن طريق قراءة الشعر، وقراءة الطلليّات المعلقاتية بعامة، والطللية المرقسيَّة بخاصة؛ يلاحظ، إذا توحّدت ملاحظة مع ملاحظتنا، أن الأحياز التي كانت تشكل هذا الذي يسميه الانتروبولوجيون وعلماء الاجتماع...
بنية المطالع في المعلقات: أولاً: لماذا الطلل؟ لقد علّل ابن قتيبة نقلاً عن بعض معاصريه أنّ "مُقصِّدَ القصيد إنما ابتدأ فيها بذكر الديار والدمن والآثار: فبكى وشكا، وخاطب الربع، واستوقف الرفيق؛ ليجعل ذلك سبباً لذكر أهلها الظاعنين عنها؛ إذ كان نازلة العمد في الحلول والظعن، على خلاف ما عليه نازلة...
خامساً: معلّقات العرب هل علّقت حقاً...؟ لقد سال كثير من الحبر حول إشكاليّة تعليق المعلّقات: أين علّقت؟ وأيّان علّقت؟ وما الكيفيّة التي علّقت بها؟ ولِمَ علّقت؟.... إنّ كثيراً من النقاد العرب القدامى، (ابن رشيق، وابن عبد ربه، وابن خلدون وغيرهم....) كانوا يذهبون إلى أنّها علّقت على أركان...
1- إثنولوجيّة المعلّقات: أولاً: إثنولوجيّة المعلّقاتيّين:1 - الانتماء القبليّ لاُمْرِئْ القيس: على الرغم من أنّ القحطانيّين يجسّدون أصل العروبة وجُرثومَتَها، ومهدها وأرومتها؛ وأنّهم يشكّلون ما يطلق عليه النسّابون العرب: "العرب العاربة"، فإنما حين نعدّ شعراء المعلّقات لا نلفي منهم إلاّ...
ما قبل الدخول في القرءاة: -1- كيف يمكن لأسراب متناثرة من السِّمات اللّفظيّة- حين تجتمع، وتتعانق، وتتوامق، وتتعانق، وتتجاور، وتتحاور، وتتضافر؛ فتتناسخ ولا تتناشز- فتغتدِي نسْجاً من الكلام سحريّاً، ونظاماً من القول عطريّا؛ فأما العقولُ فتبهرُها، وأمّا القلوب فتسحرها. فأنَّى ينثال ذلك القَطْرُ...
تصدح في سماء الأندلس أصوات شعرية ندية ملؤها التغني بجمال الخَلْق والخُلُق، حيث البرزخ الشائك دائما، وها هو واحد من هذه الأصوات المغردة في النصف الأول من القرن الرابع الهجري، كان «وافر الأدب كثير الشعر»( 1)، وهو رجل «معدود في العلماء وفي الشعراء»( 2)، يتلمس مع كلٍّ مسلكه الخاص في استشعار معاني...
( 1 ) أمريكا المتغطرسة إنكلترا المخادعة إنه لأمر مؤسف إنهم يتعرضون للمهانة الآن *** ( 2 ) لقد أمرنا بإطلاق النار صدرت و سلمت الإرادة الإمبراطورية أخيرا اطلق عليهم النار حتى آخر رجل في البحر , على الأرض , و في السماء *** ( 3 ) ألتقط الحجارة من على الطريق لأعيد رميها...
(بقية ما نشر في العدد الماضي) ولا نذكر التجاء اليمن إلى الفرس أعداء الروم ولا استعادتهم لنصيب من حكم بلادهم ولا سعي الفرس لبسط سلطانهم عليهم، وإنما نذكر أن بلاد العرب خلت من دولة تحكمها وتؤمن سبلها وتحمي تجارتها ووقعت في فوضى نرى بعض صورها في شعر كشعر الحارث بن حلزة إذ يقول: هل علمتم أيام...
1 يرجع أدبنا في أصوله إلى العصر الجاهلي - ألفاظ لغتنا، وطرق اشتقاقها، وبناء الجملة ونظم تأليفها، وأوزان الشعر وقوافيه وهيكل القصيدة. ومثل البادية في العصر الجاهلي وصور الحياة فيها لم تزل منبثة في تفكيرنا وأيماننا ونظم حياتنا، وكل تنويه لهذه الحقبة من التاريخ يرجع بالإضاءة والكشف عن أصول أدبنا...
كان للعرب في جاهليتهم حصن من جزيرتهم حفظها الله وحماها، وسور من حدود هذه الجزيرة المباركة. عاشوا في هذا الحصن الممنع كراما أعزاء، أحرارا مستقلين. لا يعلوهم سلطان ولا يخضعون لمن يحاول الاستبداد بهم، فظلت نفوسهم مطلقة على طبيعتها، وغرائزهم مرسلة على فطرتها. فجاء أدبهم مرآة لهذه النفوس وصورة لهذه...
1 - أما الأولى فهي معلقة: عمرو بن كلثوم التغلبي الشاعر الجاهلي المشهور (500 - 600م). ومطلعها: ألا هبي بصحنك فاصبحينا ... ولا تبقي خمور الأندرينا وأما الثانية فهي مجمهرة أمية بن أبي الصلت: عرفت الدار أقوت سنينا ... لزينب إذ تحل بها قطينا 2 - والقصيدة الأولى ملحمة تاريخية تصور المجد القديم...
أعلى