ملفات خاصة

عَاطِنيها قبلَ ابتِسَامِ الصَّبَاحِ فهْيَ تُغنيكَ عن سَنَا المِصْباحِ أنتَ تدري أنَّ المُدَامَةَ نَارٌ فاقتدحْها بالصَّبِّ في الأَقداحِ فهْيَ تمحُو بِضَوئِها صِبغَةَ اللَّيْ ل فيغدو وَجْهُ الدُّجى وَهْوَ ضَاحي وإذا مَا أَحَاطَ بي وَفْدُ هَمٍّ مُهْدِياً لي طَرَائِفَ الأَتْراحِ فَأَسِلْها...
لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا كالغصنِ حرَّكَهُ الهوى فأنادا ريمٌ أعَارَ مها الصرائم أعيناً نُجلاً وآرامَ الحِمَى أجيادا خُنُثُ اللحاظِ وإنها لأشدُّ من بِيضِ الظُّبا يومَ القِراعِ جلادا هاتيكَ جَاورتِ الجفونَ وهذهِ أَبتِ الجفونَ وحَلَّتِ الأكبادا نازعتُهُ رَاحاً كَبَرْدِ رُضابِهِ طعماً وجذوةِ...
سَرى ريح الصبا سحراً وَطابا وَذكرني أميمة وَالربابا وَحين العارض المسود شابا تَصابى القَلب وادكر الشَبابا فَأَمسى ما يداركه طلابا دَعاني فَالجمال لَهُم دَعاني وَحَركني فَلم أَملك عناني أَأَنسى صحبة البيض الغَواني لَيالي لا أطاوع من نَهاني واصطاد المخبأة الكعابا عَلى أَني أَطَعت رَسول فَضلي...
تبقى إشكالية الفن في سيرورتها الإنسانية، تعكس النشاط الإبداعي منذ ما قبل قيام الثقافات والحضارات، كوسيلة للتعبير عن الأفكار وجسر بصري للاتصال الثقافي، يخلق استجابة جمالية عند الملتقي. لقد ظهر الفن التشكيلي البدائي، أو فن ما قبل التاريخ قبل حوالي 50.000 سنة، ويقدَّر عمر اللوحات الجدارية المرسومة...
فكّ المحقق قيد ماجد وقاده برفق من عنق الكيس الذي يكسو رأسه ورقبته إلى كتفيه .. لم يجد ماجد طيلة العشرين يوماً التي قضاها في هذه الأقبية السوداء أي رفق إلا هذه المرة .. كانوا يجرونه بعنف شديد كبهيمة تجرّ إلى الذبح .. عشرون يوماً قضاها بين الضرب والشبح وصعق الأعصاب بأساليبهم النفسية العنيفة ...
النَاحِرْ فُؤَادِى مُوْلِعْ جُوفِى حَرْ أَضْرَم نَارَ وَجْدِى نَسَّامْ السَّحَرْ دَامِعْ لَجَّ طَرْفِى يَا أَبْ طَرْفَاً سَحَرْ والبَسَمْ المُفَلَّجْ للأكْبَادْ نَحَرْ لاَيَبْرُدْ حَمِيمِى لَوْ أَحْسَى البَحَرْ دَارِى ومَاكْ مِدَارِى يَاسَمْحَ النَّحَرْ مَا أطْرَاكْ حِبَيْبِى إِلاَّ وقَلْبِى...
ما بيدي انا ما بيدك انت ما بيد الغير شوك المعنى ماشي من والى يغزلو حرير اكتب ملي الليف يولي سيف يخلي الكبضةg ويروم أصباعك من جهة لمضى يسيح مدادها وطعناتو في القلب يداويها سنتير اكتب/اجدب ملي البا تعود وبا ويدييييييع في الذات جربة وبصمغ الروح داويها جروح وبالصدق في التعبير اكتب /اجدب ملي التا...
أنــا فــي الـتـمني ديـمـه هـديلي سـاجع مـا لـقيت لـي مـغيث ولا لـقيت لـي مـراجع داير أشوف حبيبي اليوم داك شفته رايق ودمعه ناقع أســود شـعـره حـالـك أمـا صـفاره فـاقع تـتـلاصف خــدوده لا حـجـاب ولا بـراقـع أشـوف لـعسو ونـواعسو جـل الـباري صانع أشـوف فـي خـده شخصي وفي صدري المضارع يـفـر خـيت...
غِبْت يا صاحبي ... يوم ما الرملة والأسمنت مَدُّوا إيديهم جُوّا عروقك غبت يا صاحبي ... يوم ما الدنيا بِقْيتْ طوقك لما تراب الأرض وطينها أصبح فوقك شوف كام سنة باحفر جُواك على قلب قديم وبقايا مشاعر مدفونة من تحت رَديم ولا خَدتش بالك في الزحمة إني لوحدي من بين اللمة باقطَعْ لَك من لحم العُمر من...
الشاعر القس جوزيف ايليا في ضيافة المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح يشاركنا النقاد د. عاطف الدرابسة، د. دورين سعد ود. سعد محمد التميمي، يدير الأمسية الشاعر صبري يوسف مساء الجمعه 27 اغسطس / الثامنه ت باريس والقاهرة لمتابعة الندوة https://www.facebook.com/hamoud.hamoudy
ذات يوم.. 23 أغسطس 1971 توافد المحامون الموكلون عن المتهمين بتدبير الانقلاب على الرئيس السادات فى حركة «15 مايو 1971»، إلى مكتب المدعى الاشتراكى منذ الساعة الثامنة صباح يوم 23 أغسطس، مثل هذا اليوم، 1971 لاستخراج تصاريح لمقابلة موكليهم فى السجن الحربى، بالإضافة إلى تصاريح لحضور المحاكمة،...
ذات يوم..21 أغسطس 1966 وصلت 4 سيارات بيضاء كبيرة مغلقة تقل المتهمين فى قضية «قيادة تنظيم جماعة الإخوان الإرهابى»، بزعامة سيد قطب، إلى محكمة أمن الدولة العليا فى الساعة التاسعة والنصف صباح 21 أغسطس، مثل هذا اليوم 1966 للاستماع إلى الأحكام الصادرة ضدهم، وفقا لجريدة «الأخبار» يوم «22 أغسطس...
الحلقة الأولى ولدت الكاتبة النسوية، وعالمة الاجتماع المغربية فاطمة المرنيسي سنة 1940 بفاس، تابعت دراستها بالرباط ثم درست العلوم السياسية في جامعة السوربون في فرنسا، فجامعة برانديز في الولايات المتحدة حيث حصلت على شهادة الدكتوراه. وبدأت التدريس الجامعي منذ الثمانينات بجامعة محمد الخامس بالرباط،...
ندوة الهاتف:56-412 78 قدماء المغاربة زنقة 4 تمارة (المغرب) تمارة في 1/ 11/ (89)10 او (79) سيدي الأستاذ الجليل محمد علي الرباوي تحيات الزمالة والمودة عصافير الصباح تحفة للكبار، وحتى للصغار فالشعر غذاء لكل ذي كبد رطب... إن المغرب في أشد الحاجة إلى أمثال عصافيرك وإلى كل ما يمكن أن...
قبل وفاته بثلاثة أعوام، أصدر الكاتب والمفكر المغربي المرموق عبدالكبير الخطيبي (1938- 2009م) عن دار «المنار» بالرباط كتابًا بعنوان: «الرباعي الشعري» خصصه لأربعة من شعراء الغرب الكبار، وهم: الألمانيان غوته وريلكه، والسويديان أكيلوف ولوندكفيست. ويبدو جليًّا أنه اختار هؤلاء لأنهم أظهروا اهتمامًا...
أعلى