ملفات خاصة

عبر حاتم الطائي"1" بكرمه وسخاوته ثقافة العرب ومضى على صهوة خيله ليتخطى الحدود ويصل إلى صفحات الأدب والتاريخ في لغات عدة وقارات أخرى، ليمسي أيقونة حاضرة في ذاكرة الشعوب على أنه ربٌ للكرم والشجاعة وصدق القول إذا ما أردنا ننصفه بقولنا. الشاعر الفارسي الكبير سعدي الشيرازي"2" كان معجباً أشد الاعجاب...
كيف جاء الشطرنج في ملحمة فارس الكبرى؟ عندما ازداد الخلاف بين الباحثين عبر التاريخ حول أصل اختراع لعبة الشطرنج، كان لا بد أن نستقي من بئر تاريخ الحضارة الفارسية التي لا شك أن أسلاف الفرس القدامى لعبوا دورًا هامًا إما في اكتشاف أو نشر هذه اللعبة. وبعد إمعان النظر في تاريخ الملاحم الإيرانية، نجد...
لقد ساد الاعتقاد ولازال, لدى العيد من المهتمين بواقع الحركات السياسية المغربية وخاصة اليسار الجديد, أو الحركة الماركسية-المغربية كما كان متداولا آنذاك, بأن هذه الأخيرة, انتهت كفعل سياسي, وكتنظيم في منتصف عقد السبعينات على إثر الاعتقالات الكبرى التي مست تلك التنظيمات في سنة 1974, وأن بعض الحركات...
الإضراب عن الطعام ليس ترفا اجتماعيا يمارسه الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي ، بل هي حالة ملحّة تفرضها ظروف السجن في المعتقلات والسجون الاسرائيلية ، وما تمارسه إدارات السجون من قمع وتعذيب وقهر على الأسير الفلسطيني ، إلى سوء وتردي الحالة الصحية والغذائية ، والاعتقالات الإدارية لفترات تصل لعدة...
النفق السري ــ قصة قصيرة ــ مرشد كرمو كان يوماً غائماً في ميتم الراعي الصالح في مدينة الموصل حين أقبلت سيارة تقل فتى تجاوز السادسة عشرة من عمره إلى الميتم ذلك المساء المعتم القارص في شهر كانون الأول سنة 1970 . ترجل الشاب من السيارة الصغيرة وهو يترنح كالسكران من شدة التعب والاعياء ، لا يكاد...
إلى متى ستظلّ ساكنة جحرها، ونهاياتها الملتوية تظهرُ في الجهة الأخرى؟. سألتني جدّتي هذا السؤال في لحظة مفاجأة فتغيّرت ملامحي. وكأنّي مسؤول عليها أو مروّضها، وضعتني جدّتي في موقف محرج لمواجهة الصراع الكبير الذي يحدثُ في نفسي، وعدم الرضا والراحة بين جلابيب أفكاري وعقلي الذي يلزمني بإخراجها من جحرها...
عند مدخل قوس بوابة حديقة الحيوانات في دلهي ، وسط ملاهي اللعب وإزدحام الزوّار المتلهّفين للدخول ، وبينَ لغط المزدحمين ووقع خطى الناس المتعجّلة للتسلية في مدينة الألعاب ، كانت حزمة من النفّاخات الملوّنة المنفوخة تتطايرُ في الهواء ، حاول بائع النفّاخات اختيار واحدة لطفلة صغيرة ، انقطعت حزمة...
يجيءُ الشتاء من عواصفهِ المتربةِ يُنيرُ الطرقات المظلمة يجري كصهيل الخيولِ لمفَاجأَةِ الأَيامْ بحزنٍ عميق .. يَقفُ العراقُ وحيداً .. ويمشي مستنداً على عصاهُ يَعبرُ الضفةَ بالفرح والكبرياء .. والأعداءُ بحرُ تبتلعُهُ الأمواج وأملي حبُ يضيءُ حياةَ العراقِ مجداً وشهرةً تُصبح ثمارَ نينوى يانعةً تثبتَ...
مقترح توصيات # الملتقى الاول لقصيدة النثر العربية في رحاب المنتدى العربي الاوروبي للسينما والمسرح يقدمها في حفل الختام الأديب والشاعر والفنان صبري يوسف، في حفل الختام للمناقشة أيّها الزُّملاء والزُّميلات، النّقاد والنّاقدات والشُّعراء والشَّاعرت الَّذين شاركوا في ندوات قصيدة النَّثر العربيّة...
القسم الثاني ذكرياتٌ شجيّة لن تموتْ ! مقدمة : اعود في هذه الحلقة الثانية لأكتب ذكرياتي المرة والحلوة مع الاستاذ الراحل الدكتور عمر الطالب ، وهذه ” الحلقة ” مأخوذة مما كنت قد سجلته من ذكريات خصبة مع الرجل ، والتي ضممتها فصلة مطولة من كتابي ” زعماء ومثقفون : ذاكرة مؤرخ ” ، وقد كنت صريحا للغاية...
القسم الاول محاولة مقاربة لفهم أستاذ متغاير !! مقدمة لا بد منها كما رحلت الطيور في مواسمها الخريفية ، وطارت اللقالق من اعشاش القباب الموصلية ، رحل استاذنا وصديقنا وزميلنا الدكتور عمر الطالب رحلة أبدية لن تعود .. رحل وهو في وحدته كالتي تعّود عليها وأحبها في حياته .. رحل وهو يصارع المرض على...
ميموار فلسفي سيرة ذاتية تحكي محنة الفلسفة والفيلسوف هناك تشابه بين الإثنين، فقد حاور سقراط السفسطائيين وكشف فساد بضاعتهم.. وطعنه مواطنيه فلفقوا له تهمة إفساد الشباب والقول بآلهة غير آلهة المدينة.. ولم يتنكر لمدينته وواجه حكم الإعدام (شرب كأس السم على الطريقة اليونانية).. وعمر حاور أتباع...
دق الجرس معلناً بدء الدرس الأول. وقف الطلاب أمام صفوفهم متحفزين لإعلان تكاتفهم مع إخوانهم عرب مصر في حربهم من أجل الحرية... كانت السماء هي الأخرى قد أعلنت الحرب ضد الطغاة، رعدت وأبرقت، ضاع صوت المدير الحانق (ادخلوا الصفوف) وسط الرعد القاصف في قبة السماء.ازداد هطول المطر وبعث صوتها المتتابع...
تطفح ذكراه وتمحق النسيان .....صاحب عقيدة عتيدة لا تلين جعلت منه شخصية قريبة من قلوب طلبته ......أتذكره مهما تقادمت السنون .... التقيته في محطة القطار في بغداد ....حاملا حقيبته .....صعدنا القطار المتجه نحو محافظة نينوى .....كنت وزميلاتي نركب القطار لأول مرة....فقد تملكتنا الدهشة والفرحة...
..... وجهك الغبي ، يفرش ملامحه أمامي غامضة كئيبة ، على طول الفسحة الترابية التي تحدها شجرة اليوكالبتوس ...... وقاسم يتيه بأحاديث ممزقة رتيبة ، تهوي في أذني مبتورة ، باردة ، دون أن أعير لها انتباهاً .... وعندما يلمح ذلك ينظر وسط عيني ، ويفجر ضحكة ، تصدح في رأسي التعب ، تصدح بأصدائها . - أنت تفكر...
أعلى