مختارات الأنطولوجيا

وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي فَما زِلتُ أَبكي عِنَدهُ وَأُخاطِبُه وَأَسقيهِ حَتّى كادَ مِمّا أَبُثُّهُ تُكَلِّمُني أَحجارُهُ وَمَلاعِبُه إِذا سَرَحَت مِن حُبِّ مَيٍّ سَوارِحٌ عَلى القَلبِ آبَتهُ جَميعا عَوازِبُه بِأَجرَعَ مِقفار بَعيدٍ مِنَ القُرى فَلاةٍ وَحُفَّت بِالفَلاةِ جَوانِبُه بِهِ...
أَلا اِسلَمي اليَومَ ذاتَ الطَوقِ وَالعاجِ وَالدَلِّ وَالنَظَرِ المَستَأنِسِ الساجي وَالواضِحِ الغُرِّ مَصقولٍ عَوارِضُهُ وَالفاحِمِ الرَجِلِ المُستَورِدِ الداجي وَحفٍ أَثيثٍ عَلى المَتنَينِ مُنسَدِلٍ مُستَفرَغٍ بِدِهانِ الوَردِ مَجّاجِ وَمُرسَلٍ وَرَسولٍ غَيرِ مُتَّهَمٍ وَحاجَةٍ غَيرِ مُزجاةٍ...
عَلى الدارِ بِالرُمّانَتَينِ تَعوجُ صُدورُ مَهارى سَيرُهُنَّ وَسيجُ فَعُجنا عَلى رَسمٍ بِرَبعٍ تَجُرُّهُ مِنَ الصَيفِ جَشّاءُ الحَنينِ نَؤوجُ شَآمِيَّةٌ هَوجاءُ أَو قَطَرِيَّةٌ بِها مِن هَباءِ الشِعرَيَينِ نَسيجُ تُثيرُ وَتُبدي عَن دِيارٍ بِنَجوَةٍ أَضَرَّ بِها مِن ذي البِطاحِ خَليجُ عَلامَتُها...
عَجِبتُ مِنَ السارينَ وَالريحُ قَرَّةٌ إِلى ضَوءِ نارٍ بَينَ فَردَةَ وَالرَحى إِلى ضَوءِ نارٍ يَشتَوي القِدَّ أَهلُها وَقَد يُكرَمُ الأَضيافُ وَالقِدُّ يُشتَوى فَلَمّا أَتَونا فَاِشتَكَينا إِلَيهِمُ بَكَوا وَكِلا الحَيَّينِ مِمّا بِهِ بَكى بَكى مُعوِزٌ مِن أَن يُلامَ وَطارِقٌ يَشُدُّ مِنَ الجوعِ...
ما الخـدُّ ..؟ ما الإيمـاءةُ .. ؟ ما قلق يشكو لله تقلُبها في الليْل على لمبه جازٍ ؟ يا سا هرةٌ افتقدي لوعتنا افتقدي كٌلّ قصائِدنا افتقدي سَهَري قمري ياساهرةٌ كذّاب هذا السَّاهر كما قال لخدك : التفاحُ يَغَارُ كَذَّابٌ مَنْ أَنْشَدَ ذاتَ مساءٍ لا قَلْبٌ يتحملني سواكِ ولا دارُ كَذّابٌ مَنْ أَعْلَنَ...
يا عيدُ ما لَكَ مِن شَوقٍ وَإيراقِ وَمَرِّ طَيفٍ عَلى الأَهوالِ طَرّاقِ يَسري عَلى الأَينِ وَالحَيّاتِ مُحتَفِياً نَفسي فِداؤُكَ مِن سارٍ عَلى ساقِ طَيفِ اِبنَةِ الحُرِّ إِذ كُنّا نُواصِلُها ثُمَّ اِجتُنِنتَ بُها بَعدَ التِفِرّاقِ تَاللَهِ آمَنُ أُنثى بَعدَما حَلَفَت أَسماءُ بِاللَهِ مِن عَهدٍ...
(1) يأس --------- نِصفُ قرْنْ نصفُ قرْنٍ تمَخَّضَ عن رُبعِ قرْنْ فبئسَ المَخاضُ.. وما أمْخَضا! رُبعُ قرنٍ مَضَى قـد أعادَ الحياةَ لِما كانَ لا بدَّ مِن أنْ يَموتَ.. وأَعلَى الذى كانَ أحْرَى بأنْ يُخفَضا! رُبعُ قرْنٍ ترنَّحْتَ فى سِجنِهِ ربَّما كنتَ- لو أنتَ حاولْتَ-...
إلى صنعاء يوم كنت أزورها ها أنا مرة أخرى أجدني بيتكم، أدخل مجلسكم وأجلس على الأرض معكم أتناول تلك النبتة الخضراء... هي الأرض القديمة والنبتة الحاملة لعمرها. بينكم أجدني... وكأنّ السنوات لم تمرّ أو كأنّها مرَّتْ... لكن مثل نجمه لا تغادر مجرّتها إلاّ لتدور حولها. أو...
أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُ وَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ أَشكو النَوى وَلَهُم مِن عَبرَتي عَجَبٌ كَذاكَ كُنتُ وَما أَشكو سِوى الكَلَلِ وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍ مِنَ اللِقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا...
أَلا إِنَّ هِنداً أَمسِ رَثَّ جَديدُها وَضَنَّت وَما كانَ المَتاعُ يَؤودُها فَلَو أَنَّها مِن قَبلُ جادَت لَنا بِهِ عَلى العَهدِ إِذ تَصطادُني وَأَصيدُها وَلَكِنَّها مِمّا تَميطُ بِوُدِّها بَشاشَةُ أَدنى خُلَّةٍ تَستَفيدُها أَعاذِلُ ما يُدريكِ أَن رُبَّ بَلدَةٍ إِذا الشَمسُ في الأَيّامِ طالَ...
أَتُراها لِكَثرَةِ العُشّاقِ تَحسَبُ الدَمعَ خِلقَةً في المَآقي كَيفَ تَرثي الَّتي تَرى كُلَّ جَفنٍ راءَها غَيرَ جَفنِها غَيرَ راقي أَنتِ مِنّا فَتَنتِ نَفسَكِ لَكِنـ ـنَكِ عوفيتِ مِن ضَنىً وَاِشتِياقِ حُلتِ دونَ المَزارِ فَاليَومَ لَو زُر تِ لَحالَ النُحولُ دونَ العِناقِ إِنَّ لَحظاً أَدَمتِهِ...
عِشِ اِبقَ اِسمُ سُد قُد جُد مُرِ اِنهَ رِفِ اِسرِ نَل غِظِ اِرمِ صِبِ اِحمِ اِغزُ اِسبِ رُع زَع دِلِ اِثنِ نُل وَهَذا دُعاءٌ لَو سَكَتُّ كُفِيتَهُ لِأَنّي سَأَلتُ اللَهَ فيكَ وَقَد فَعَل
تهَوى وأنت مُحَلَّأٌ مصدودُ ماءَ النَّقيب وإنه مورودُ ويُقرّ عينَك والوصالُ مصوِّحٌ غصنٌ يرفُّ على الحمى ويميدُ وإذا رغبتَ إلى السحاب فحاجةٌ لك ما يصوب على الغضا ويجودُ ما ذاك إلا أن عهدَك لم يحُلْ أفما لحيٍّ في النخيل عهودُ ومن الشقاوة حافظٌ متجنَّبٌ يقضي عليه غادرٌ مودودُ قَسَماً ولم أُقسمْ...
قد جرى في دمعه دمه فإلى كم أنت تظلمه رد عنه الطرف منك فقد جرحته منك أسهمه كيف يستطيع التجلد من خطرات الوهم تؤلمه
حينما كُلف كبّولاني بإخضاع موريتانيا للاستعمار الفرنسي حل بادئ ذي بدء بمنطقة أزواد. إنها استراتيجية غريبة من منظور اليوم. مع ذلك، لم يكن يدور في خلده أن يغزو موريتانيا انطلاقا من الشرق ، فلئن كان خبيثا فهو ليس بالأبله، ولاعتقاد ذلك يجب التمتع بشخصية : الأيقونة التي خلدها أدبنا الشفهي تيبه. من...
أعلى