مختارات الأنطولوجيا

حين نبحث عن جذور القصة الأدبية الحديثة نجد أن النقاد يرون أن هذا الشكل الحديث , ترجع جذوره الأولي إلي نوع أدبي قديم هو "الملحمة" EPIC التي ترتبط بالنظرة المقدسة أو البطولية للبشر . واستجابة لطبيعة الموقف الملحمي رأينا الإنسان منذ عرف التعبير – بالكلمة" منطوقة أو مكتوبة – شرع يبدع أشكالاً مختلفة...
شئ خطير ان تتجدد القبلية في مصر لان ذلك يهدد كيان الدولة بشكل كامل واستخدام الاعلام لمفردات مثل كلمة عرب وهوارة نوع من تأجيج الصراع القبلي بقصد او بدون قصد ولكي نتعرف علي طبيعة الصراع القبلي وخطورتة يجب ان نشير الي ان المسلمين في مصر اربعة فرق اولا:العرب وهم امتداد للقبائل العربية التي دخلت...
في جوف الليل أقفز من سريري ، يتأتي عليّ الآن أتخذ الخطوة الأولى، أن أكتب الرسالة. أخيرًا وجدت الحل لأني فهمت السر، لم تعد رجلاً بالنسبة إليّ، تحولت إلى أسطورة. الساعات القليلة التي جمعتنا ، حكاياتك وخيالي ، في كمال الأسطورة جمدتك. ولا خلاص من الجنون الذي أعيشه دون المواجهة، مواجهة الرجل لا...
وقفت الأم في النافذة بعد الظهر تستعجل عودة ابنتها من المدرسة. وانحنت بجذعها خارج النافذة لعلها من بعيد. وتلبث أن اعتدلت … القبطان. بيت رمادي قديم على متن عدة بيتين يسد. ولن تظهر سهام ومني في مرأي البصر إلا بعد اجتياز الممر الضيق، سهام تلقي برأسها إلى الخلف وشفتاها مطبقتان في إصرار ، ومني تلهث...
أفزعنى احتكاك عجلات السيارة بارضية الشارع، سائقها أطل برأسه من نافذتها وهتف باسمى: حمدى وقع بصرى على وجه (رزق) الذى كنا نطلق عليه فى القرية رزق خفيف اليد لم يتغير فيه شئ غير انتفاخ عينيه ومازال الجرح الغائر فى جبهته كما هو.. تعجبت من ركوب خفيف اليد لسيارة مرسيدس.. كان يسطو على (سندوتشات)...
لَيتَ الخَيالَ فَريسَةً لِرُقادي يَدنو بِطَيفِكِ عَن نَوى وَبعادِ وَلَقَد أَطَلتُ إِلى سُلوكِ شِقَّتي وَجَعَلتُ هَجرَكِ وَالتَجَنُّبَ زادي أَهوِن بِما حَمَّلتِنيهِ مِنَ الضَنى لَو أَنَّ طَيفَكِ كانَ مِن عُوّادي وَلَقَلَّما نَزَلَ الخَيالُ بِمُقلَةٍ رَوعاءَ نافِرَةٍ بِغَيرِ رُقادِ ما تَلتَقي...
أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُه فَعَزماً فَقِدماً أَدرَكَ السُؤلَ طالِبُه إِذا المَرءُ لَم يَستَخلِصِ الحَزمُ نَفسَهُ فَذِروَتُهُ لِلحادِثاتِ وَغارِبُه أَعاذِلَتي ما أَخشَنَ اللَيلَ مَركَباً وَأَخشَنُ مِنهُ في المُلِمّاتِ راكِبُه ذَريني وَأَهوالَ الزَمانِ أُفانِها فَأَهوالُهُ العُظمى تَليها...
كلّ كاتب يعرف عادة، وبكيفية حدسية، بأيّ لغة سيكتب، كما هو على علم بلغة جمهوره. بالنسبة إلى الكتّاب المغاربة، أو لنقلْ الكتّاب المغاربيين، ليس الأمر هيّناً بهذا القدر. كلّ الكتّاب المغاربيين لهم حكاية مع اللغة أو اللغات — العربية، الفرنسية، الأمازيغية — التي تشكّل صميم ما يكتبونه، بحيث لا شيء...
(1) فرَّعت يا شــوق عيــدانك من عيــون نايى وانـا باملـك إيـه غيـر موّده وحزن ونوايى والقلـب ساقيـــة بكـــا.. فاضــــى.. وملاَّيى وعامل إيه يا غزال ؟ صيـاد لفعت السهــام والقوس علــى كتفى شارد لقيــــتك.. عينيـــــك صيـــاد.. وبرّيه رميتنى.. سهم العيون جاب قلبى من كتفى واتــارى للّيــــل...
فلم تحتمل الصحراء هذا ولهي الناري حااولت دمي يطفئها دمعي...صراخي صراخي أتقدت حاولت أرمي فوقها كل الذي أملكه من جسدي فامتنع الناس ألا أملك حقا من حقوق البشر؟ هذا جسدي ..إني ..دمي..هذي قناعتي.. وهذا درج وطني أحمله أرقاه في الليل أرى أو أمسح النجمة بسم اللّه هذا وطني علمني ألتزم النار.. لماذا كل...
من المصطلحات النقدية العربية القديمة مصطلح المغسول ويقابله مصطلح المعمى، حيث يُقصد بالمغسول نوع من الشعر يأتي سليمًا بكل مكونات الشرط الشعري المتعارف عليه، ولكنه يخلو من الشعرية، وكأنه شعر بلا شعر، ويقولون عن صاحبه: يخلي، أي ينساب مع نفسه ويسلم نفسه لسلطة الوزن والقافية فتأتي منه أبيات مغسولة،...
لم يكن صالون "مي" صالونا أدبيا عاديا ولكنه كان تحديا للرمز الذكوري ولاستحواذ الرجل على ضمير الخطاب اللغوي واحتكاره المواقع وتفرده في إدارتها. ظهور "مي" هو علامة على هذا التحدي وهو لغة العلاقة الجديدة التي عبثت بالأدوار التقليدية الراسخة. أسست مي زيادة صالونا أدبيا ضم وجوه المجتمع الفكري في...
اِصرِف فُؤادَكَ يا عَبّاسُ مُلتَفِتاً عَنها وَإِلا فَمُت مِن حُبِّها كَمَدا إِنّي لَأَمنَحُ وُدّي كُلَّ ذي ثِقَةٍ صِرفاً وَأَحفَظُهُ إِن غابَ أَو شَهِدا عَصَيتُ فيها عِباد اللَهُ كُلَّهُمُ مَن لامَني سَفَهاً أَو لامَني رَشَدا لَم يُفقَدَ الوُدُّ مِن قَلبي لِمَفقَدِها لَكِنَّ قَلبي غَداةَ البَينِ...
بين خفق الرؤى وذوب الخيال:: واقتحام المنى عيون المحال والأغانـــي المجنحات سكارى :: سابحات في موكب الآمال نهض الناي واليراع وقالا :: كلمات بيض الحروف صقال هل لهذا الوجود معنى إذا لم :: يتفهم هويتي ومجالي؟ وأناشيد مزهري تتغذى :: من صدى أنتي وفرحة بالي؟ كنت حلما معللا بالأماني :: همسات تجوب...
في الاتيليه "( نادي الفنانين )، قرب " ساحة طلعت حرب" كنا مجموعة و عبد الحكيم قاسم جالس معنا ليلا وقد اقتربت الساعة من العاشرة، لكنه قام فجأة قائلا : أنا خلاص ذاهب الى البيت .و قال لي : أتأتِ معي ، أنا اليوم وحدي والعائلة مش موجودة، و عندنا فرصة ، نجلس هناك و نكمل الحديث. لم أجبه، فأخذ بكفي و...
أعلى