مختارات الأنطولوجيا

مِـنْـكَ الـصُّـدُودُ وَمِـنِّـي بِالصُّدُودِ رِضَا مَـنْ ذَا عَـلَـيَّ بِـهَـذَا فِـي هَـوَاكَ قَـضَـى بِـي مِنْكَ مَا لَوْ غَدَا بِالشَّمْسِ مَا طَلَعَتْ مِــنَ الْــكَــآبَــةِ أَوْ بِـالْـبَـرْقِ مَـا وَمَـضَـا إِذَا الْـفَـتَـى ذَمَّ عَـيْـشًـا فِـي شَـبِـيـبَـتِهِ فَـمَـا يَـقُـولُ إِذَا...
غَذِّ انطلاقَكَ يا جَنَاحُ واخفقْ ! فقد ضحكَ الصباحُ واطوِ المدى , فكما تشاءُ وتشتهي تجري الرياحُ طِرْ بي إلى القمرِ الذي في جوِّهِ يحلو الصُّداحُ لا يَسْعَدِ العشَّاقُ إلاَّ إنْ هُمُ شَرَحُوا وباحُوا وتَكَثَّرُوا ذِكْرَ الحبيب فذكْرُهُ شدوٌ وراحُ يا زينبُ انطلقي جدائلُكِ السنابلُ والمَرَاحُ...
مع صحوة الحسّون رِحلتيه وعلى دروب الشوق عَبَرتيه وأنا بعيدُ الدار، مغتربٌ فإلى متى تمتدّ غُربتيه؟ ألقيت أوجاعي على كبد مقروحة ناءت بقرحتيه فكأن حَرّ النار في سقر مستلهم من حَرّ زفرتيه حبّي القديم مليحةٌ ملكت قلبي..هوى قلبي ومهجتيه ولأجل عينيها رصدت فمي زندي وأسيافي وثورتيه فحبيبتي طرب المساء وقد...
ما أجملك أكلّ هذا الحسن لك وكل أحلام الهوى ترنو إلى هذا الفلك يا حلوُ هَبْ وجه القمر أتعبه الليل وأضناه السهر هب الزهور اختنقت وأسقم الخريف أوراق الشجر فما الضرر وحسنك السنا الذي يضيء أطباق الحلك أمضي فلا أتبع إلا مشعلك وما طويت أملي إلا لأرعى أملك إن غرد الطير فلا أسمع إلا بلبلك ومن بيوت الحيّ...
أنا عاشق وحبيبتي ليلى المريضة في العراق يا أخت زينب والعيون السود غارقة ألمآق من دل أسباب الذبول على حدائقنا فأرهقها الذبول ؟ واشتياقها قطر الندى فتكتم الورد الخجول ؟ من أظمأ الغزلان في شطآن دجلة ؟ من روى بالحزن غابات النخيل ؟ الفكرة : الآثار العدوانية على العراق من أقلق الأجداث في أرض السماوَة؟...
أَلا يا اسْلَمِي لا صُرْمَ لِي اليومَ فاطِما ولا أَبَداً ما دامَ وَصْلُكِ دائِما رَمتْكِ ابْنَةُ البَكْرِيِّ عَنْ فَرْعِ ضالَةٍ وهُنَّ بِنا خُوصٌ يُخَلْنَ نَعائِما تَراءَتْ لَنا يومَ الرَّحيلِ بِوارِدٍ وعَذْبِ الثَّنايا لم يَكُنْ مُتَراكِما سَقاهُ حَبِيُّ المُزْنِ في مُتَهدِّلٍ مِنَ الشَّمسِ...
لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني شَهِدتُ وَقد رَمَّت عِظاميَ في قَبري فتُصبِحُ مَظلوماً تُسامُ دَنِيَّةً حَريصاً عَلى مِثلي فَقيراً إِلى نَصري وَيَهجُرُكَ الإِخوانُ بَعدي وَتُبتَلى وَيَنصُرُني مِنكَ المَليكُ فَلا تَدرِي وَلَو كُنتُ حَيّاً قَبلَ ذَلِكَ لَم تُرَم لَهُ خُطَّةٌ خَسفاً وَشووِرتَ...
سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى = فأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍ = وأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُ عَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍ =يُشَبُّ لها بذِي الأَرْطى وَقُودُ حَوالَيْها مَهاً جُمُّ التَّراقي =وأَرْآمٌ وغِزْلانٌ رُقُودُ نَواعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍ...
لِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِياتٍ شِبْهُها الدَّوْمُ أَوْ خَلايا سَفِينِ جاعِلاتٍ بَطْنَ الضِّباعِ شِمالاً وبِراقَ النِّعافِ ذاتَ اليَمِينِ رافعاتٍ رَقْماً تُهالُ لَهُ العَيْـ ـنُ على كلِّ بازِلٍ مُسْتَكِينِ أَوْ عَلاةٍ قد دُرِّبَتْ دَرَجَ المِشْ يَةِ حَرْفٍ مِثْلِ المَهاةِ ذَقُونِ عامِداتٍ...
يا صاحِبيَّ تَلَوَّما لا تَعْجَلا إنَّ الرَّحيلَ رَهِينُ أَنْ لا تَعْذُلا فَلَعَلَّ بُطْأَكُما يُفَرِّطُ سَيّئاً أَوْ يَسْبِقُ الإِسْراعُ سَيْباً مُقْبِلا يا راكِباً إِما عَرَضْتَ فَبَلَّغْنْ أَنَسَ بْنَ سَعْدٍ إنْ لَقِيتَ وحَرْمَلا للّهِ دَرُّكُما ودَرُّ أَبِيكُما إنْ أَفْلَتَ الغُفَلِيُّ حتَّى...
أَلا مَن مُبلِغُ الأَحلافِ عَنِّي فَقَد تُهدَى النَصيحة للنصيحِ فأنَّكم وما تُزجُونَ نحوي مِنَ القَولِ المُرَغَّى والصَريحِ سَيَندَمُ بَعضُكُم عَجلاً عليه وما أَثرى اللِسانُ إِلى الجَرُوحِ ابت لي عفَّتِي وأَبى بَلائي وأَخذِي الحَمدَ بالثَمَنِ الرَبِيحِ وإِعطائي على المكروهِ مالي وضَربي هامَةَ...
قصيدة امحمد ولد الطلبه اليعقوبي الشنقيطي (1774 - 1856).. وقد عارض بها قصيدة من امهات الشعر العربي وهي ميمية حميد ابن ثور الهلالي والتي مطلعها: ألا هيما مما لقيت وهيما وويحا لمن لم يلق منهن ويحما وقد دعى بن الطلبه الله بقوله "أرجو من الله أني أنا وحميد بن ثور ننشد قصيدتينا في ناد من أهل...
1 أَلا هيّما مِمّا لَقيتُ وَهيّما وَويحاً لِمَن لَم أَلقَ مِنهُن وَيحَما 2 أَأَسماءُ ما أَسماءُ لَيلَةَ أَدلَجَت إِليَّ وأَصحابي بأَيٍّ وأيَّما 3 سَل الرّبع أَنّى يَمَّمَت أُمُّ سالِمٍ وَهَل عادَةٌ لِلرّبعِ أَن...
أَمِنْ آلِ هِنْدٍ عَرَفْتَ الرُّسُومَا = بِجُمْرَانَ قَفْراً أَبَتْ أَنْ تَرِيما تَخَالُ مَعَارِفَهَا بَعْدَ مَا = أَتَتْ سَنَتَانِ عليها الوُشُومَا وَقَفْتُ أُسَائِلُهَا نَاقَتَي = ومَا أَنَا أَمْ مَّا سُؤَالِي الرُّسُومَا وذكَّرَني العَهْدَ أَيَّامُهَا = فَهَاجَ التَّذَكُّرُ قلباً سَقِيماً...
* تلاكم وخصمه فهزمه وأدماه فحاز إعجاب العالم وملايينه!! يا مُطْعِمَ الدنيا ـ وَقَدْ هُزِلَتْ ـ لحماً بشـحمٍ منـه مقطوبِ و مزيرَهـا يقظى وغـافيـةً أطيافَ بادي البطش مرهوبِ يا حالباً من ضَرْعِها عَسَلاً عن غيرِ سُمّ غيرَ محلوبِ وَمُرَقّصَاً منها كما انتفضتْ نُطَفُ الحَبابِ بكأسِ شِرّيبِ وكما...
أعلى