مختارات الأنطولوجيا

وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىً فَهَيَّجَ أَحزانَ الفُؤادِ وَما يَدري دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّما أَطارَ بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدري دَعا بِاِسمِ لَيلى أَسخَنَ اللَهُ عَينَهُ وَلَيلى بِأَرضِ الشامِ في بَلَدٍ قَفرِ عَرَضتُ عَلى قَلبي العَزاءَ فَقالَ لي مِنَ الآنَ فَاِجزَع...
ألا أبلِغنَّ ابْنَ الطُّفَيْلِ وبلِّغَنْ حُميَدَ بن قيس والرسولُ أمينُ بأنكم لن تذهبوا بدمائِنا ولكن ستُقْضَى والديونُ دُقونُ سنصحَبُكم يوما بيوم سُحامة تشيبُ له مِ الغانياتِ قُرونُ وتَسْخَنُ منكم أعيْنٌ باقتضائِنا لما قَرَّ منكمْ أمْسِ فيه عُيونُ دماً بدم والحَلَّ حَلاَّ بمثلِه كذا الحربُ تحنو...
في أيام اهتماماتي التراثية، قرأت في كتاب «الموسيقى في البلاد العربية القديمة وإسبانيا» للمستشرق الإسباني خوليان ريبيرا أن هناك لحناً من القرون الوسطى كان العرب الأندلسيون والمسيحيون الإسبان يتغنون به على حد سواء، وكان شائعاً في شبه جزيرة إيبيريا كلها. وقد نشرت الكاتبة كارولينا ميخالس دي...
قبل عدة سنوات، حين كنتُ ما أزال شابّةً ومؤمنة بإمكانيّة تغيير العالَم وفق طموحاتنا وآمالنا، قدّم لي أحدهم كتاباً بغلافٍ أصفر أتيتُ على قراءته كاملاً في يومين، وبانفعالٍ عاطفيّ اضطرني لأن أُعيد قراءته مرّتَين أُخريين لاستيعاب كامل معناه. إنه: "أوردة أميركا اللاتينيّة المفتوحة"، لإدواردو غاليانو...
سَأَغْسِلُ عَنِّي العَارَ بالسَّيف جالباً عَليَّ قَضَاءُ اللهِ ما كان جالبَا ويَصْغُرُ في عَيْنِي تِلادِي إِذا انْثَنَتْ يَمِيني بإِدْراك الَّذي كُنْتُ طالِبا فيالَ رِزَامٍ رَشِّحُوا بي مُقَدَّماً إِلى المَوْتِ خَوَّاضاً إِليه الكَتَائِبا إِذا هَمَّ لم تُرْدَعْ عَزيمَةُ هَمِّهِ ولَمْ يَأْتِ...
تعلّم أن خير الناس طراً على جفر الهباءة ما يريمُ ولولا ظلمُهُ مازلت أبكي عليه الدهر ما طلع النجومُ ولكن الفتى حملَ بن بدرٍ بغى والبغي مرتعه وخيمُ أظن الحلم دل عليَّ قومي وقد يستجهل الرجل الحكيمُ ألاقي من رجالٍ منكراتٍ فأنكرُها وما أنا بالظلومِ
لَئِن رَحَلت جملي إِنَّ لي سَعَةً ما مِثلُها سَعَةٌ عَرضاً وَلا طولا بِحَيثُ لَو وُزِنَت لَحمٌ بِأَجمَعِها لَم يَعدِلوا ريشَةً مِن ريشِ شَمويلا تَرعى الروائِمُ أَحرار البُقولِ بِها لا مِثلَ رَعيِكُمُ مِلحاً وَغَسويلا فَاِبرُق بِأَرضِكَ يا نُعمانُ مُتَّكِئاً مَعَ النَطاسِيِّ يَوماً وَاِبنِ تَوفيلا
منذ اقتطاع عسير ونجران عام 1934 والحال في جزيرتنا العربية يتخذ سمات العداء الذي يكاد يصبح تاريخيا.. اعني بين اليمنيين وحكام السعودية. وبعيدا عن سرد الاحداث منذ خمس وخمسين عاما والتي ظل طابعها الغزو والاستيلاء على الاراضي اليمنية، نجد اليوم انفسنا امام مهانة وصلت حد التدخل في كل صغيرة وكبيرة تخص...
ولماذا لا اكتب فيها. .؟ للأستاذ مصطفى صادق الرافعي سألت الأستاذ مصطفى الرافعي، لماذا لا يكتب في القصة، ولماذا يخلو أدبه منها؟ - فأجاب: (لم اكتب في القصة إلا قليلا، إذا أنت أردت الطريقة الكتابية المصطلح على تسميتها بهذا الأسم، ولكني مع ذلك لا أراني وضعت كل كتبي ومقالاتي إلا في قصة بعينها، هي...
أَعينيّ جُودا بِدمعٍ دَرِر على ماجدِ الخيم والمعتصَر عَلى ماجدِ الجدّ واري الزناد جَميل المحيّا عَظيم الخَطر عَلى شيبةِ الحمدِ ذي المَكرمات وَذِي المجدِ وَالعزّ وَالمُفتخر وَذي الحلمِ وَالفضلِ في النائبات كَثيرِ المفاخِرِ جمّ الفخر لَه فَضل مَجدٍ على قومهِ مُنيرٌ يلوحُ كَضوءِ القَمَر أَتَته...
إني أتتني لسان لا أسر بها من علو لا عجب منها ولا سخر فظلت مكتئباً حران أندبه وكنت أحذره لو ينفع الحذر فجاشت النفس لما جاء جمعهم وراكب جاء من تثليث معتمر يأتي على الناس لا يلوي على أحد حتى التقينا وكانت دوننا مضر إن الذي جئت من تثليث تندبه منه السماح ومنه النهي والغير ينعى امرأ لا تغب الحي جفنته...
أيْ ملكَ السادة وسيدَ المحزونين يا من تهبنا القوة وتخلع علينا ثيابا من الأحلام مكللا بخوذتك الذهبية المجبولة من الوهم ! لم يستطع أحد حتى الآن أن يقهرك ودرعك على ذراعك الدرع الخيالي ورمحك المشرّع وقلبك الدافئ . * أيها الحاج، يا أكثر الحجيج نبلا يا من خلعت القداسة على كل طريق بخطواتك البطولية...
ولدتُ في غرفة طينية يضيئها قنديل معلق على ساموك خشبي.. وقرب موقد مشتعل، زاد في الإنارة التي تحتاجها (الداية)... وفي تلك الأيام كانت زوايا أزقة القرية تضاء ليلاً بالفوانيس التي وقودها من الكيروسين (زيت الكاز)، بعد المغرب بساعة، وتطفأ من قبل عامل، كان يعرف باسم «الدومري»، في العاشرة ليلاً.. ما...
الجنرال. .. هادئا يتمشى على حافة الماء زوجته معه وابنه خلفه يلعب بالحصى ألقى الصبي واحدة. .هكذا فزع الجنرال لم يعد يرى وجهه على صفحة الماء صرخ عاليا. .. وجهي. ..رد لي وجهي رد وجه وجه أبيك صاحت الأم كف عن اللعب. ..بالرصاص. تونس جوان 1990
أنـَا الشـّـَرْقُ … تـَمْـتـَدّ ُ مِنْ جَانِـبـَيَّ جـِبَالُ القـَدِيمِ … ونـَجْمُ الثـّـُريّـا … وَأنـْتِ الجَـنـُوبُ…. تـَسِيرينَ نـَحْوي وَخـُطـْواكِ ثـَكـْـلى … خـُذِ يني إلـَيْـكِ … أنا الأرْضُ والعِـْرضُ والرَّعْدُ والمَجْدُ… والفـَجْرُ والنـّـَصْرُ … ، جيلٌ أنا … ، جـِئـْتُ مِنْ شـَجَر ِ...
أعلى