مختارات الأنطولوجيا

بَعضَ تَصابيكَ عَلى زَينَبٍ لا خَيرَ في الصَبوَةِ لِلأَشيبِ أَبَعدَ خَمسينَ تَقَضَّيتَها وافِيَةً تَصبو إِلى الرَبرَبِ كُلِّ رَداحِ الرَدفِ خُمصانَةٍ كَالمُهرَةِ الضامِرِ لَم تُركَبِ أَو دُرَّةٍ ساعَةَ ما اِستُخرِجَت لَم تُمتَهَن بَعدُ وَلَم تُثقَبِ مَشرَبَةَ اللَونِ مُتوعِ الضُحى صَفراءَ...
لَستَ تَلقى الفَقيهَ إِلّا غَنِيّاً = لَيتَ شَعري مِن أَينَ يَستَغنونا نَقطَعُ البَرَّ وَالبِحارَ طِلابَ الرِ = زقِ وَالقَومُ ها هُنا قاعِدونا إِنَّ لِلٌومِ مَضرِباً غابَ عَنّا = لَم يُصِب قَصدَ وَجهِهِ الراكِبونا
ذات يوم.. 14 نوفمبر 1970 قطع الكاتب الصحفى كمال الملاخ، طريق الهرم، قاصدا عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين، ليحتفل معه فى فيلته «رامتان» بعيد مولده الـ81 «14 نوفمبر 1889»، نقل «الملاخ» إليه آراء فيه من نجيب محفوظ، وتوفيق الحكيم، والموسيقار محمد عبدالوهاب، واستمع إلى تعليقاته عليها، ونشر...
ذات يوم.. 24 نوفمبر 1964 يعترف الكاتب المسرحى نعمان عاشور، بأن الرهبة استولت عليه وهو يفكر فى لقاء عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين، لتهنئته بعيد ميلاده الـ75 «مواليد 14 نوفمبر 1889».. يذكر «عاشور» أن هذا الشعور له جذوره التى تمتد إلى عشرات السنين، وتستطيل حتى تصل إلى أقرب الشهور..يؤكد أنه...
ذات يوم ..29 نوفمبر 1994 كان «أديب نوبل»، نجيب محفوظ، فى غرفته رقم 920 بالدور التاسع بمستشفى الشرطة بالعجوزة يوم 29 نوفمبر، مثل هذا اليوم، 1994، يواصل علاجه من أثر محاولة اغتياله الفاشلة، التى وقعت أمام منزله يوم 14 أكتوبر 1994، وإذا بالشيخ محمد الغزالى يدخل عليه زائرا، حسبما يذكر الكاتب...
أرجو أن تكون هذه الكلمة هي الكلمة الأخيرة عن (الأدب المهموس). وبرنامجها يتناول ثلاثة أغراض: فأما الغرض الأول: فهو أن الأدب المصري لم يخل من صور ذلك اللون المحبب إلى الأستاذ (مندور)، وهي صور منوعة وأكثر سلامة من النماذج التي استهوته هناك. ولكن عجلته فيما يصدر من الأحكام، وعدم انفساح الوقت أمامه...
شاء الأستاذ مندور أن ينقلنا من الجو الأدبي الذي كنا نعيش فيه، ومن اللغة الأدبية التي كنا نتجادل بها، إلى جو آخر كريه، وإلى لغة أخرى هابطة، يبدو أنه يهرب إليهما كلما أحرج في جدل أدبي لا يملك أدواته وقد تحدث إلي بعض الأدباء مستائين لانحدار أسلوب الجدل الأدبي إلى هذا المستوى الهابط، فأحب أن أعتذر...
المفروض ‮- ‬والمفروض خطأ‮- ‬أنني متزوج‮ "‬مراتي‮"! - ‬علامة التعجب لسيد قطب‮- ‬ولكن الصحيح أني متزوج‮ "‬حماتي‮" ‬وأصح من ذلك أن حماتي‮ "‬متزوجاني‮".. ‬فأنا مثلا اسلم زوجتي‮ ‬95‮ ‬في المائة من مرتبي الذي‮ ‬لا بأس به‮.. ‬وهي‮ ‬غير مسئولة أمامي عن‮ -‬تلت التلاتة كام‮- .. ‬وهذا توفير للأواني التي...
متعبة قبلك، كانت سفني يوصد البرد نوافذ دمي ويُيبِّس عشب جسدي الأجرد يدنو موتي، أرفضه أوقد أخشاب عنادي، ث/ أرحل أرحل، طفلة تائهة العينين تحلم بأرجوحة بنفسجية من غيمة تبحث عن قطرة ندى توقظ لحظة انتشاء وأملّ البحث، أمُجُّه أمل أيامي المكررة. وأعود من كل رحلة بحقيبة وأصابعي تدعك عي كفي لحظات الوهم...
حين نلتقي تتماسك أيدينا بعفوية تذيب أعيننا ثلج المدن الأوروبية نمزق كل ضياع السنين القديمة نحمل الماء والضياء والخصب للأيام العقيمة نسافر في أروقة الملامح القزحية نطهر أهدابنا الكئيبة من تعاويذ أزمان القبيلة زمن الغاب فينتحر الحزن ويطلع البدر من وراء...
في صيرورة النشيد، وفي امتداد الأغنية المعبأة برائحة الجذور وعمقها، تأتي الأرض لتكون العرس والزغرودة والصوت والمدى، ذلك أن الفلسطيني يداخل حب أرضه بكثير من الصوفية العالية الذاهبة حتى الشريان توحداً وعناقاً.. وما يوم الأرض الذي انطلق صرخة مدوية في الثلاثين من آذار عام 1976 م ـ مطلقاً عرس شهدائه...
قطوفها دانية. وهي كانت كذلك، يوم تسلم صك تملّكها، أقطعها، له، لص متمرّس، كان منح نفسه لقب "القيّم على أملاك العدوّ" هو كل من اغتصبت أرضه، وأجليَ عن وطنه. "الخواجا بنيامين" يقضي نهاره، يتحسس ثمارها، ويتلمظ. حتى إذا غلبته نفسه الأمّارة بِـ..القطف، فإنه يصفع تلك النفس، فتأمر الجسد الناحل، فينثني...
منذُ ستةٍ وعشرينَ عاماً، رأيتُ "سعاد حسني" في مسرحِ المدرسةِ. بزيارتِها مع العَجائزِ العنيدينَ كانت نوعاً من امرأةٍ بشنطَتِها، كالبطِّ الذي يستَكِينُ لدى رؤياهُ صورتَهُ فرِيسَةً سَهلةً للماءِ أو لخيالِ الأزرقِ الباهتِ يدعَمهُ الماءُ. انقلبَت الدنيا إلى فوضَى تَحَطَّمَت على فمي، أن ألمَحَ الكلّ...
في الصباح الباكر لذلك اليوم السيئ حين أُرتكب الظلم الكبير وصُلب المسيح في جلجثة بين اللصوص. عانى بن توفيت تاجر القدس من ألمٍ شديد في أسنانه، إذ بدأ الألم في مساء اليوم السابق في فكه الأيمن بسبب ارتفاع أحد الأسنان الواقعة بجانب ضرس العقل، فكان يشعر بألم عندما يتحسس سنه بلسانه. ولكن سرعان ما...
دائماً، ولسنوات بيروتية تواصلت بلا انقطاع، ثم انقطعت، كان «غسان» يأتيني بين الرابعة والخامسة عصراً، مرحباً يقول، ثم يضع مقالته على طاولتي ويمضي في سبيله. ولسنوات بعد «أوسلو» كنت أناديه كما كان يذيّل مقالة أسبوعية لا تحتاج من قلمي الى أي تدخل لغوي او تحريري، وخالية من الحشو البلاغي والشعارات...
أعلى