1/ فراش
تَقلبتْ قليلاً في فراشها الرطب، قبل أن تنهض و تضع ثوبها علي أطفالها الثلاثة، فالبطانية العسكرية القديمة المزيقة فقدت دفئِها علي مر الأعوام، بطانية الصوف الخضراء الخشنة ذات الثقوب الكثيرة، ابنتها الوحيدة آمنة ستبلغ السابعة عشرة بعد شهور قليلة، ما زالت تعاني من التبول الليلي علي الفراش،...
وعلى الناي المكسور..
يتكئ الخاطر برهة..
ويشد الوجع على خاصرة الصبر ..
ويمضي للمجهول..
يتأرجح بين تلال الدهشة..
وبان الشوق الممتد..
فوق سمائك طولاً.. طول..
تتساءل مئذنتي عن آذان تنصت لنداء شق سكون القلب بسيف مسلول!!
واقلب مفرزة من كلمات كانت تحت يدي..
يتضور جوعا نبضي للأنثى الساكنة في انفاس مسام...
في صباح يوم الاربعاء واليوم الذي اتفاءل به دائما باعتباره يوم مولدي ، وفي يوم شتوي منه، ويوم ماطر وجميل من عام 2018 سافرت في مهمة عمل الي العاصمة اديس ، رأيتها ذلك اليوم في محطة نقاد جيبوتي، رفقة شاب وشابة كانا يتحدثان معا ومعها، وكانت تنصت اليهما وتستمع اكثر مما تتكلم ، كل ما نستطيع قوله عن...
أمران يجب استبعادهما عند الحديث عن هذا الموضوع: أولهما أن القضية لا تتعلق مطلقا بأية محاولة تركيبية كيفما كان شكلها. وثانيهما أننا بعيدون هنا عن "موضة" نـهاية الفلسفة وموتـها. سيكون علينا إذن أن نتحدث عن مسألتين لا تخلوان من صعوبة: علاقة دولوز بـهيجل، وعلاقته بـهايدغر. سنرجى الحديث عن المسالة...
1.
عاصفة العنف التي تهبّ، هنا وهناك، تستدْعي الوقوفَ مرةً تلو أخرى عند مسألة الموْقف من الثقافة في العالم العربي. هذا رأيي باختصار. في غمْرة عاصفة العُنف التي تتضاعفُ شراستُها، يستبدّ الحل الأمني بأصْحاب القرار في العالم العربي، كما في كل مكان يهجُم عليه العنف. لكن الوقوفَ عند مسألة الموقف من...
نَحْنُ الآن في شهر مايو، نِهاية مايو، أقمتُ منذ أكثر من شهر في التَّاية استعدادًا للموسم الزراعي الجديد؛ حيث إنني اشتريت أرضًا جديدة مقدارها عشرة أفدنة، وتحتاج إلى تنظيف، تكثر بها أشجار الكتر، وقليل من أشجار اللعوت، وبعض الطلحات.
كان معي عاملان يساعدانني في أُم بَحَتي؛ حيثُ إنه ليست لي خبرة في...
أكباد من... ؟ هذي التي تتفطر؟
ودماء من.. ؟ هذي التي تتقطر؟
وقلوب من.. ؟ هذي التي أنفاسها
فوق المذابح للسماء تتعطر؟
ورؤوس من.. ؟ تلك التي ترقى إلى
حبل المشانق طلقة تتبختر؟
ومن الذي.. ؟ عرض الجزائر شبها
من كل شاهقة...
أيُها القادرون على القتلِ
متى تتعبونَ مَن قتلنا؟
السكاكينٌ طيّبةٌ في المطابخِ
مشبوهةٌ في الجيوب!
رغم انف السواد:
تَغسِلُ الفاتنات الخدودْ
كي يصير َ الصباحُ نظيفاً..
والعمرُ قصيرٌ..
لكن الحمدلله.. الليلُ طويل!
في الحروب ْ: كيف لا يخْجلُ الموتُ من نفسِه؟!
أيها السومريّ الأخير:
حتى في الغربةِ
لا...
فخورٌ لأني نحيل ..
لأني خفيف
على أرض هذا العراق .
لا أدوسُ التراب ..
كما داسه الآخرون !
• لكلّ البلاد الغريبة عيبٌ وحيد :
عيبها أنها – أينما وجدت –
… فالعراق بعيد !
• هذا الوطنُ المحسود
– الوطنُ التفاحة –
يحميهِ اللهُ من الدود !
• من ( أخناتون ) ..
الى الأمريكيين .. الى الأحزاب ..
– الدينُ...
إهداء المؤلفة
إلى
خوان پابلو رينثي
Juan Pablo Renzi
المحتويات
مقدمة المحرر.............................................................
مدخل:....................................................................
القسم الأول: الكتابة على الحافة.....................................
الفصل...
كنت أنا وزوجي في شرفة البيت نرتشف القهوة التي أعددتها شخصيا (أنا الخبير المحنك في إعداد القهوة والشاي) وبشكل حصري لجلسة سمر نحن في حاجة ملحة إليها لمقاومة ظروف الحجر الصحي، وللانفلات من وطأة كورونا. تجاذبنا أطراف الحديث، تحدثنا عن أشياء كثيرة لا رابط بينها سوى الرغبة العارمة في الكلام،...
امرأة نحيفة متلففة بالسواد تحمل سلة على رأسها في زحام الشارع التجاري الكبير، كأنها تراني بظهرها، وكأنني أطاردها وهي تهرب مني، إذ كلما اقتربت منها، عفوا، وأنا مسرع في طريقي، تسرع، تروغ مبتعدة، وتداري عني وجهها.
إنها أمي!
أناديها: " أمة. يا أماه " وأمسك بها محاولا إنزال السلة، لأحملها عنها، لكنها...