لو تساءل المرء عن الصفة الأخلاقية التي يراد من الإنسان العربي أن يتحلى بها في كافة مراحل عمره، وفي جميع الميادين التي يتعامل معها خلال حياته الخاصة والعامة، لكانت هذه الصفة على الأرجح، هي الطاعة.
إن الطاعة، في ثقافتنا العربية، فضيلة الفضائل، وهي الضمان الأكبر المتماسك والاستقرار في المجتمع، وهي...
لم يكن فيلسوفًا عاديًّا ذلك الذي نَعَتْه أسلاك البرق في منتصف أبريل (نيسان) ١٩٨٠، بل كان طرازًا من الفلاسفة يتحدى جميع الصور النمطية التي ترسبت في أذهان الناس عن شخصية الفيلسوف.
كان سارتر أبعد الناس عن صورة ذلك المفكر المتوحد العازف عن صغائر الأمور، المترفع عن المشكلات اليومية، المنصرف بكل طاقته...
بلِّغني كلّ شيء
يا ملعونُ،
راقِبْ خطوتكَ
مارِسْ، تأمّلْ، فكِّرْ
في طبعكَ
إني أنا الطاعنُ
لن أعيشَ 20 سنةً أخرى
ولا حتى 20 أسبوعاً آخر
قد أنجرفُ بالثانيةِ التاليةِ
لاستعادةِ ميلادي
بمزرعةِ الديدان
وربما حدثَ هذا
وأنّى لي أن أعرفَ
فجنسبرج حالمٌ على الدوامِ
لكن مَن يصنعُ الزمنَ
منذ 65 سنةً، في هذه...
جاءت رسالة من زوج المرأة. مرّت سنتان منذ أبغض زوجته ثم هجرها. وجاءت الرسالة من بلد بعيد.
"لا تدعي الطفلة تنطّ بكرتها المطاطية. إني أسمع الصوت. فهو يصرع قلبي".
فأخذت الكرة المطاطية بعيداً من ابنتها ذات التسع سنين.
جاءت رسالة أخرى من زوجها. كانت من مكتب بريد مختلف عن الأول.
"لا تبعثي الطفلة...
ماذا لو أن الفراشات المتواشجة في فستان المرأة التي تمشي الهوينى أمامي في الشارع الفارع اندلعت فجأة لتندلق في كل جهات المدينة ؟
يا ما اقترفت أصابع يدي المشينة اصطياد شقيقات لها على الربى والتلال في القرية الصغيرة التي بددت فيها أيامي الأولى في حب العالم . تلك المضرجة بالألوان منذورة لصبيات يرن...
في عز ّ الظّهيرة، بالذّات في منتصف رمادها، حيث الضّباب الذي بالغ في شطط السّأم، فيما الكائنات هاجعة تتقلّب الأنفاس داخل قيلولتها المحتبسة، فعلتها الشّقراء، اللّمياء، النّجلاء، راقصة الباليه المعروفة بلقب الفراشة.
الرّاقصة الذّائعة الأناقة، التي تسكن البيت السّاحر في أعلى المنحنى المطلّ على مرفأ...
لم اتمكن من زيارة باريس ، لكني تعرفت عليها وشاهدتها مرار وحفظت خريطتها جيدا ، ومزاج اهلها منذ ان قرأت بؤساء فكتور هيغو وتعلقت باعمال بلزاك وسحرني ستندال وفلوبير ، وشغفت بروسو وفولتير ، وحفظت ما كتبه سارتر وكامو وسيمون دي بوفوار وفرانسو ساغان . أحببت خفايا باريس وانا اقرا عنها في كتب جان جينيه...
الذي اعرفه عنة أنة الآن متساميا عن عالم الرماد حيث نعيش نحن وكل حديثي عنة استرجاع لشريط طفولة متقطع استجمع من صورة مشتتة تجسدت من نظرة طفل اختزنتها ذاكرته دهرا طويلا لتجد نفسها واقع حي عندما خالط البياض شعرة الفاحم.
. لم اسمع منة نبرات صوته إلا أن كل ما كتبة عنة اسطرا منقولة عن السن تكلمت...
ينظر أكثر الكتاب إلى الإسلام بأنة ثورة حقيقية على عالمة أدت إلى نشوء نسق من المفاهيم الجديدة انتشلت عالم الأعراب من واقع البؤس الذي عاشوا فية قرونا . طويلة ولذلك تطاول البعض كثيرا بتسمية عصر ما قبل الإسلام بالعصر الجاهلي .
وليس لهذا الادعاء من صحة ألا أذا درس الواقع الحقيقي بظروفه المادية...
منذ انزواء الماء في جسد الكائن ...
منذ استراحة الله ..
منذ البشر يحملون حقائبهم وينزلون إلى الأرض
منذ اليأس ... وليل المفهوم ..
منذ الجريمة الأولى ... واكتشاف لون الدم .. منذ الحكمة .. والخوف ..
الحجر في قلب الحيوان .. قبل الملوك .. والحبل المستدير ... قبل البحر والذريعة..
قبل القتل والشرطي...
خَرَجَت
من بين اطار اللوحة ِ
عبرت للشارعِ
جلست فى مقهى الفقراءِ
وشربت كوبين من الحزنِ
فصادفها رجل
يعرفها منذ الجامعةِ
وكانت تشبعهُ أحلاما وأمانىَ
حين يغرد اشعارافيها
ما حالكِِ
قالت ماحالكََ
قال ظننتك متِ
فقالت وانا
صادفتك ميْتا فى نعى الاهرام
فصاح اشاعاتٌ
قاما
صافحها
ذهبت للبيتِ
مخدرةً بالفرح...
هي الوثبة الأخيرة التي وصل غليها قلم القصاص الكبير الأستاذ نجيب محفوظ صورة صادقة حية جياشة بالحياة عن الفترة التي تمر بها مصر اليوم. . . أخذ نجيب فيها أشخاصه من الطبقة المتوسطة فهي عائلة كان عائلها موظفاً يعيش بالنسبة إلى الحي الذي يقطن به عيشة رضية لا يقلقها المال كل القلق
وتقوم الرواية بعد...
كم أظهر العشق من سرٍ وكم كتما
وكم أمات وأحيا قبلنا أمما
قالت غلبتك يا هذا فقلت لها
لم تغلبيني ولكن زدتني كرما
بعض المعارك في خسرانها شرفٌ
من عاد منتصراً من مثلها انهزما
ما كنت أترك ثأري قطُّ قبلهم
لكنهم دخلوا من حسنهم حرما
يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بين العاشِقَيْنِ دما...