مختارات الأنطولوجيا

النّسَاء اللّوَاتِي قابَلتُهُنّ كُنَّ بِحَاجَةٍ إلَى رِجَال الرِّجَال الذِينَ قَابلْتهُم كَانٌوا بحَاجَةٍ إلى نِسَاء لكنّ النّساءَ كن وَحِيدَات والرِّجال كَانوا وَحِيدين أحيَانَا يستقيم الأمر أحيَانا يستقيم الأمر حتّى بدون كحُول أحْيانا يَتبَادل بَعْضُهم الضَّحِك ثُمَّ الحُب لِبَعْضِ الوَقت،...
رصاصة في القلب.. رصاصة في الدفتر..‏‏ رصاص في السرير.. رصاص على الارصفة..‏‏ وتحت الرصاص تحت الرصاص رجال مبعثرون ينهمكون في البحث عن مستندات لاثبات الالم..‏‏ مستندات لائقة لاثبات الحب..‏‏ جواهر لائقة لاثبات صحة الموتى.. كل على طريقته..‏‏ كل على أرض دساتيرها ومقتضيات فرائسها..‏‏ عدالات تشيخ...
(1) في البَدْءِ كانَ الْمَلَل وفي النهايةِ لَمْ يَبْقَ سِوَاه. (2) أصْحُو واقفاً على القائمتين الخلفيتين مُحَدِّقَاً في الْخَفَرِ السَّمَاوِيِّ، تُرَى مَنْ حَرَّكَ السَّمَاءَ قليلاً لِنَرَى كَمْ هو مُوْحِشٌ هذا العُرْيُ بينَ لانِهَايَتَين، تُرَى مَنْ حَرَّكَ...
عاد الشخص البدين من التواليت بعد غياب خمس دقائق، فعلّق شريكه في الجلسة: ماذا فعلت.. هل نِمتَ هناك؟ قالها متضاحكاً، ودعاه للمسارعة بالجلوس، فجلس هذا وهو يغمغم متبسّما، ومعجباً بروح الدعابة لدى صديقه الأثير، وشاعراً بالتقصير حياله، رغم أنه أمضى جُلّ الوقت هناك في انتظار دورٍ له. على أن المتحدث...
يؤسفني يا ذات الزنار الأخضر والسبعة أنهار أن مواهب عاشقكِ لا تتجاوز صحن الدارْ لا تقدر أن تتسلق اعلى من قافيتينِ ومجموعة أشعار يا أيتها الشمس الباردةُ على حيطان دمشق ليس سوى انبوب ألاصفر فوق الشجرِ وعند الأفقْ في الغوطة فلاّحٌ مذهولٌ يتساءل كيف يموت البقدونس والنعناع بلا سببٍ مفهومٍ كيف تضاءلت...
(1) ُاسَجِّـى ضفائرى على قمرٍ غائبٍ فى الحـَزَر ْ لَـَّئلا يموت َ وحيداً ُهـناك ْ . (2) مثلما تشْـَتـهِى ... على معبدٍ فى هواك الـتـقى ّ؛ سأذبحُ صوتى القديم ْ . سأنسى كثيراًُ لماذا اهيم ْ كضؤٍ الهـى ِّ فى حَـضـْرَتـِك ْ . (3) وما أرفـق َ الليل َ...
يمين يسار يس يم يس يم……. كان صدى هذه الكلمات يتردد صداه في تلك الساحة الشاسعة وعمّار العسكري البسيط الرتبة بين الجنود يعلو صوته مرددا يس يم ,,,, والآخرون يقولون يسار يمين… انتصف النهار والشمس رسمت لوحتها على وجهه الصغير بينما ظلت عيناه تركـّـزان النظر على آمر السرية منتظرا كلمة “تفرّقْ” جاءت تلك...
ليس من الغريب أن تقام خيم في سوح الاعتصام باسم الشاعر مظفر النواب، نظرا لما في قصيدته من سمات تعزز الحراك المنتفض مذكية مشاعر الاحتجاج ومصعدة الوعي ومشيعة الثقة في نفوس الثائرين على الظلم المطالبين بالحقوق والناقمين على حكومة أضاعت البلاد وأهدرت الأموال وأشاعت النعرة الطائفية والمحاصصة...
ليست قراءة الشعر هي الوحيدة التي تغير مستواها بين قارئ وآخر. إنْ لم يكن هذا التغيير في دلالة الألفاظ أو في ذائقتها و موسيقاها، ففي جماليات الانساق والسياقات، والأكثر الشائع في فهم السطور ثم في فهم مجمل القصيدة أو مجمل العمل الفني. وذهبت التحليلات اجتهاداً مناحي شتى فمن يقول بعدم فهم معاني...
إنّه ( علي حسين ) لا سواه ، ذلك الذي تواضع الجميع على مناداته بلقب (الخال) المحبّب حتى صار علامة مخصوصة له وممهورة باسمه كما العلامات التجارية الحصرية . هو الخال الذي يحبه الجميع ويسعون في طلب مشورته كلما إستغلقت أمامهم جزئية في التاريخ الثقافي والأدبي والفلسفي بعد أن صار أيقونة عراقية في كمّ...
أحسن السادة المشرفون علي معرض الكتاب هذا العام، بتخصيص ندوة احتفالية بمناسبة مرور مائة عام على ميلاد واحد من أفذاذ المبدعين المصريين، الأستاذ "عبد الرحمن الخميسى"، المناضل، والمكثقف، والشاعر، والقاص، والمترجم، والصحفى، والسياسى، والمُلحن، ، ومُقَدِّم البرامج الإذاعية، ومُكتشف المواهب، والمؤلف...
سامية ساسي) بالشفاء العاجل/ (*) من صفحة زوجها الشاعر (يوسف خديم الله) (صرت صلعاءَ الآن رأسي الصغيرة كبرتقالة، أقذفها إلى الشّمس، فتعيدها إليّ ونكرّر اللّعب مرّات. ( كم لذيذة قبلة النور، مباشرة، على رأس امرأة تفقد شَعرها فتقذف السماء بالقبلات) أولادي، أبناء شمس. حَلَقوا رؤوسهم هذا الصباح...
شاعر بحذافيره يعرف من أين تؤتى القصائد يذهب إليها في عُقرِ بساتينها ليقطفها من أغصان نضارتها طازجة ويكنس رماد الرداءة بكلماته النظيفة شاعر بقضه وقضيضه، كما ولدتهُ القصائد يمشي إليها وحيدا بفأس مُدربة على اجتراح الدفء. كما لو أنه يفي بعهدٍ قطعه لا شيء يثنيه عن الحُلم ومقارعة الجعجعة لا شيء...
" لقد أصبح الدكتور طه حسين ممن يملكون سلطة إجاعة البطون وإشباعها". هكذا كتب إبراهيم عبد القادر المازني، تعليقًا على رفض الدكتور طه حسين تجديدَ تعاقد الجامعة المصرية مع الدكتور زكي مبارك، وغاية زعم طه حسين في ذلك أن "مُبارك" تم تعيينه في فترة تقاعده الجبري والتعسفي الذي فرضته عليه حكومة إسماعيل...
يخوض في سبل الليل والمطر، وحوله كانت خفقات الماء المنهمر تغيب في ألق الماء الجاري، تبعثر تلاوين الضوء المنثورة بين المصابيح المتواترة، تهيل على الشوارع المطفأة ظلاً كثيفاً، يمتزج بخطاه الموغلة في صرامة الرذاذ، فلا يملك رجوعاً لترانيمه، التي يحدو بها ذاته في سفره، فيخوض في طوفان الضوء السابح في...
أعلى