سبتمبر.. سؤال إليك
كم عدد الذين يرددون اسمك
ويجدون فيك حلاوة الحديث
والحديث عنك متعة
ومتعة الحديث عنك مشقة
وكان حلاوة الحديث
في بيانك الأول الذي وضعته
في عنوان صفحتك الأولي
خطورة المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد
فبدءوها الأشاوس القلة
ببسم الله وثنوها بالحمد لله
بدءوها
ببطون...
الأدب هو المتنفس الذى نلجأ إليه للتعبيرعما بدواخلنا من إحساس، وما يختلج فى صدورنا من همومٍ، وأحزانٍ ، وأفكار، ونحاول وضعها فى صيغةٍ فنية رائعة! وتصويراٍ بيانى بديع!! وحين يٌحرم الإنسان من وطنه الذى يشغل حيزاً كبيراً من وجدانه يكون الوصف أبلغ للحزن والشجن ،والفقد!! ويصبح التعبير كذلك أشد إيغالاً...
أنا....
لم أسئ يوما إلى
نجمة أو سحابة
لم أعكّر مزاج النّبات
فقط انشغلت بحزني كثيرا
وأقفلت باب الروح في وجه المباهج والصّبوات
أنا لم أسئ يوما
إلى حشرة
إلى عشبة في الحديقة
إلى ضيف الأحَد الثقيل
فقط
كنت أستدرج اللغة إلى سرير الليل
وأرمي برماح الشهوة
في المدفأة
والتي صعدت سلم الذكريات
"تغتسل بعسل...
عد بي إلى النيلِ لا تسال عن التعبِ = الشوق طي ضلوعي ليس باللعبِ
لي في الديار ديارٌ كلما طرفت عيني = يرف ضياها في دجى هُدبي
وذكرياتُ أحبائي إذا خطرتْ = احسُّ بالموجِ فوقَ البحرِ يلعب بي
شيخ كأن وقار الكون لحيته = وآخرونَ دماهُمْ كونت نسبي
وأصدقاء عيون فضلهم مدد = إن حدثوك حسبت الصوت صوت نبي
أمي...
اتخذ الأدب الأرتري المكتوب بالعربيه أنماطاً شتى إبان الكفاح السياسي والمسلح من أجل الإستقلال، وما يجعل مهمة التقصي عنه، ورصده عسيرة وممضة، أمران ربما لهما ثالثهما ورابعهما و. ولكنهما من وجهة نظري يمثلان مركز الثقل أكثر من غيرهم، وهما قلة المطروح، و شُح الموثق.
فالمطروح من ضروب الإبداع الارتري...
العام 1996م المكان معسكر ام قرقور للاجئين الارتريين ، برنامج العودة الطوعية بالتنسيق مع الحكومتين السودانية والارترية وبرعاية المفوضية السامية للاجئين ، اجتماع مصغر للاباء في المدرسة الوحيدة ، بحضور لجان المعسكر ، رأي الاغلبية يقول نرفض العودة اسوة بباقي المعسكرات ، كبروم وصالح سجلو اعتراضهم علي...
حين يبحث مؤرخ الأدب المعاصر عن السمة الأكثر أهمية في هذا الأدب، شعره ونثره، فلن يجد سوى الهزيمة ومحاولة مقاومتها. وليس المقصود بالهزيمة هنا هو اندحار الجيش في 1967، وإنما هزيمة مشروع كامل اقتصادي، سياسي، واجتماعي. وهي هزيمة لم تقع سنة 1967، وإنما كانت بوادرها ومبرراتها كامنة في المشروع ذاته،...
وطني
مغلةٌ أبوابُ الله
ولم يبق سوى بابٍ مفتوحٍ
ذلك باب السِلمِ
وآن لنا أن ندخله طوعاً أو كرهاً،
ولنعلن للملأ الحائر
أنّ ثلاثة أعوامٍ
من عمر الدم النازف
تكفي.
* * *
وطني
ألفُ سلامٍ لك،
للناس المحزونين عليك،
على الفتيان الشجعان
يساقون إلى حربٍ
خاسرةٍ
ومعارك لا تصنع
غير نعوشٍ
داميةٍ
ومكللةٍ...
سحرتني بعينيها الضاحكتين... حضنتني بنظراتها الباسمة... يا إلهي!! حيرني وجهها المدور المنور... أهو القمر ؟! أم هو ذاك الذي في السماء؟!... أشتكي إليَ منها القمر وتسائل : من هذه التي نورها طغي علي نوري؟ قلت له هذه حبيبتي فانسحب قائلا :إني لا أقدر على منافستها سأهاجر لتقعد مكاني...
حبيبتي ... يا...
في الشارع علي مقربة من مركز تدريب وتكوين المدرسين توقفتُ وصديقي علمي ننتظر دورنا لمقابلة لجنة انتقاء المدرسين، بعد تجاوزنا الامتحان التحريري كنا نتوقع أن يبدؤوا بنا نحن الآتين من المحافظات البعيدة ولكنهم خَيّبوا أملنا عندما شاهدنا لائحة العاصمة تتصدر القوائم فتراجعنا بعد محاولات متكررة ويائسة...
تكفي نظرة خاطفة للميدان الغربي في ذلك الفجر لتوقع نتيجة المعركة؛ فقد تناثرت على طرف الميدان أجساد هزيلة، تغطي الأسمال أجزاء قليلةً منها، قابضةً على سيوف لم تتلوث سوى بالغبار. بينما على الطرف الآخر كتيبة صغيرة لا تتجاوز العشرة جنود، تراصوا وقد ثنوا إحدى القدمين على الأرض موجهين فوهات بنادقهم ذات...
رأيتك أنت ونجمة في الحلم. أظنه كان حلماً. إمّا أنه حلم أو شيء أشبه به. ربما تسأل: وما هو الشيء الأشبه بالحلم؟ لست أدري، ولكن يبدو أنه موجود. مثل أشياء أخرى كثيرة جداً ليس لدينا أسماء لها، ومع ذلك فهي موجودة في اللايقين وراء حدود إدراكاتنا. لكن دعنا نسميه حلماً، ذلك أبسط وأسهل. ذلك التعبير هو...
طيلة سنواته التي تخطت السبعين عاما بستة كاملة، لم يترك السيد حبيب الله تجارته التي ارتضاها لنفسه منذ أمد بعيد، فقد باءت كل محاولات أبنائه لجعله يتركها بالفشل الذريع، ففضلا عن أن الحمير كانت وسيلة الأهالي الوحيدة للتنقل وترحيل بضاعتهم كما يقول، فقد كانت كذلك مصدرا فريدا للترفيه أيضا، وهو لا يفتأ...