يمكننا أن نعدّ رؤيا عطاء أمين (كيف يرتقي العراق؟) المنشورة في بدايات القرن العشرين(1) (آب 1919) قصة رائدة في مجال بناء قصص الرؤيا واكتمال شكلها في القصة العراقية الحديثة. ويأتي تأكيدنا على هذه الريادة من استقراء وفحص لآليات تشكّل قص الرؤيا في كثير من القصص العراقية الحديثة التي نشرت أواخر القرن...
درجت منذ فترة على العمل على أزاحة الستار عن جهود ادباء وكتاب وقصاصين من ساردي الاعمال الاولى في القصة العراقية (أو غيرها من الوان الادب) وكان من عادتي أن أسلط الضوء على أجزاء من الحياة الشخصية للقاص أو الكاتب لأقتران ذلك في رأيي برؤية الكاتب أو تطلعاته ,رغم أن ذلك لاينطبق على ادب كل مبدع...
الشمس، والحمر الهزيلة، والذباب
وحذاء جنديٍّ قديم
يتداول الأيدي، وفلاح يحدِّقُ في الفراغ
'في مطلع العام الجديد
يداي تمتلئان حتما بالنقود
وسأشتري هذا الحذاء'
وصياح ديكٍ فرّ من قفص، وقديس صغيرْ
'ما حك جلدك مثل ظفرك'
و 'الطريق إلى الجحيمْ
من جنة الفردوس 'أقرب' والذباب
والحاصدون المتعبون
'زرعوا، ولم...
الليل ، والسوق القديم
خفتت به الأصوات ، إلا غمغمات العابرين
وخطى.. الغريب
وما تبثّ الريح من نغم حزين
في ذلك الليل البهيم
الليل ، والسوق القديم ، وغمغمات العابرين
والنور تعصره المصابيح الحزانى في شحوب
مثل الضباب على الطريق
من كل حانوت عتيق
بين الوجوه الشاحبات
كأنّه نغم يذوب
في ذلك السوق القديم...
نفيت عنك العلا والظرف والأدبا = وإن خلقت لها إن لم تزر حلبا
خذ الطريق الذي يرضى الفؤاد به = ولا تخف فقديما ماتت الرقبا
واسكب على راحتيها روح عاشقها = ومص من شفتيها الشعر والعنبا
أفدى الشفاه التى شاع الرحيق بها = وهم بالكأس ساقيها وما سكبا
كأنها نجمة طال السفار بها = عطشى رأت وهى تمشى منهلا عذبا...
عفوا فيروز ونزار .... عفوا لمقامكما الأرفع
عفوا تميم البرغوثي .... إن كنت سأقول الأفظع
لا الآن وليس غدا .... أجراس تاريخنا لن تقرع
لا الآن وليس غدا ... أجراس حضاراتنا لن تقرع
إن كان زمانكم أبشع .... فزماننـــــــا أشنع وأبشع
بغداد لحقت بالقدس ... والكل على مرأى ومسمع
أمريكي يهودي فارسي ... كلُ...
حين أتاني النبأُ الدامي في عَجَلهْ
لم أسألْ نفسي : مَن قَتَله ؟
فالأسئلة عن القاتل ماتتْ
منذ اختنق الأخوة تحت رداء من صمت في أيلولْ
وتعلّق عنقودُ نجومٍ بمشانق سوداء على النيلْ
منذ نضوب الماء من المُدُن العربيهْ
ورجال ، كالأشجار ، اقتُلعوا
وابتُلعوا في الرمل المتحرّكْ
غرقوا شبراً شبراً .. رجلاً...
كان ضحىً ربيعيٌّ غريبٌ ينتشر في شوارع المدينة، وفي السماء التي لا يُلمح فيها سوى قطع صغيرة من غيوم بيض عالية جداً... أما جبل "تسالة" الغائم عادة، فيبدو شديد الوضوح، حتى ليتخيل المرء ـ دون جهد ـ ممراته الضيقة، المحفوفة بأشجار الصنوبر والعفص... حتى الأشجار الجرداء المتشققة اللحاء في الشارع الذي...
تدهشني التجربة الشعرية لشاعر الأمارات الكبير حبيب الصايغ حين أقرأه، وأجوس في عالمه الزاخر بالأسرار، والمفاجآت، وأحاول بقدر سعيه نحو تأسيس معنى يخصه القبض على دلالاته التي دائما ما تحيلنى إلى حالة من الدهشة، وتجعلني في كل مرة أقرأ فيها دواوينه قادراً على احتمال ما يحدث حولي عن ذي قبل!.
قصائد هذا...
إذا قٌدِر لي أن أحدد عددنا في ذلك اليوم فاننا قرابة الستين طفلا، تتراوح أعمارنا مابين السابعة و الثامنة،بعضنا و أنا واحد منهم ، ماتزال قنابيرنا في مقدمة رؤسنا مبللة بالزيت وعلي أعناقنا تتدلي التمائم التي تحفظنا من العين و الحسد وتبارك أيامنا وتهبنا الحظ الجيد و الخير الوفير، كنا نتحدث جميعا في...
كتب توفيق الحكيم خاطرة صغيرة في مجلة الرسالة لـ أحمد حسن الزيات بعنوان «تواضع الأديب» قائلا: «إني أرى شعار الأديب الحق هو: تواضعٌ في معاملة الناس، وتعالٍ في معالجة الأفكار. لقد آن الأوان لأذكياء القراء أن يقفوا بالمرصاد لكل أديب يحاول أن يتعاظم بالحط من غيره، وأن يرفع قدر نفسه بوسائل لا تتصل...
أشخاص الحوار
فيدون (وهو راوي الحوار إلى اشكراتس من أهالي فليوس)
سقراط. أبولودورس. سمياس. سيبيس. كريتون. حارس السجن
مكان الحوار: سجن سقراط
مكان الرواية: مدينة فليوس
اشكراتس - أي فيدون! هل كنت بنفسك في السجن مع سقراط يوم تجرع السم؟
فيدون - نعم كنت يا اشكراتس
اشكراتس - أود لو حدثتني عن موته،...
يعد فولتير (1694-1778) من دعاة التسامح والسلام والحرية الفكرية، فلقد كان مناقضا للظلم ومحاربا لكل أشكال التعصب؛ لقد نقد الكنيسة ونقد الحكومة، وكان يدافع عن المظلومين في المجتمع كدفاعه عن قضية آل كالاس، وهي الأسرة الفرنسية التي تعرضت للظلم من طرف الحكومة والتي كان ضحيتها، أب حكم عليه بالإعدام على...