"قل لهم إنني ما زلتُ حياً، حدثهم عني كي لا ينساني أحد، لأنني أخافُ النسيان أكثر مما أخاف الموت".
حسن مطلك/الكتابة وقوفاً، ص٤٤
.. كأنها وصية أو صرخة لحظوية آتية من قبر حسن مطلك!
يجتاحني شعور عارم.. هو مزيج من الشغف واللذة واللهفة والغبطة، وأنا أمّزق غلاف النايلون مرتعشاً كعريس في ليلته الأولى...
"زهرة العمر: شذرات من سيرة ذاتية" للأستاذ العربي مفضال (منشورات الملتقى، مراكش، 2021)، كتاب مُركَّب البناء، فيه الذاتي والموضوعي، الذاتي والجماعي، الاجتماعي والسياسي، الثقافي والفكري.
يحتوي الكتاب على فصول يمكن تقسيمها إلى "سرد كرونولوجي" يغطي سنوات المدرسة، والثانوية، والجامعة، من جانب؛ وإلى...
كان "شدوان" نائماً بجسده, لكن رأسه صاحٍ..الجسم ناء بأحمال النهار الطويل الذي بدأ قبل أن تلقي الشمس بأول خصلة من شعرها الوهّاج على الحقول الداكنة المبللة بالندى, وعلى الأشجار والجداول والترعة القبلية.
الجسم ناء وتورّمت عضلات الذراعين, وأخذت شرايين الفخذين تنتفض بحركة الدم صاعدةً هابطة, فأقعى...
أ- الواقع
- أم هشامٍ
- ماذا؟
- ماتت
- أم الخلخال ... وأم النقش على الودعة؟!
- ماتت يا "عبد الخالق"
- وحبال الأمطار .......... مشانق
يامطرة
رشي
رشي
حبات الأمطار زجاج
ونشارة أخشاب مرة
وأبي في وقفة عيد الأضحى مات
في خامس أيام الترحيلة
نشف على عوده
فكوا عنه...
ذكرى قاصٍ عراقيفي الأدب آلام وفيه هموم وأشجان، ولقد تكون صفحاته السود مطوية منسية، حتى تنشرها الذكرى ويبعثها الحنين. من هذه الذكريات ما يهيج في نفسي كلما اطلعت على مقال يصور أدب العراق واتجاهه الحديث؛ ففي تلك الصفحات التي طواها الزمان ولفها النسيان، ذكرى قاص عراقي كان له أثر محمود في تجديد الأدب...
فى النصف الثانى من عقد السبعينات فى القرن المنصرم، كان هناك ثمة حصار قوى يضرب فى الحياة الثقافية المصرية، وكانت كذلك حرب ضروس ضد كل المجلات الطليعية التى كانت تصدر فى مصر، وعلى رأس تلك المجلات، كانت مجلتا "الكاتب، والطليعة" فى عين المدفع، وهما آخر حصنين كان المثقفون والكتّاب والمبدعون المصريون...
منذ الوفاة المفاجئة لمترجم «الساق على الساق» همفري دايفيز، وأنا أشعر بفقدان كبير. فهمفري دايفيز الذي نجح في ترجمة أحمد فارس الشدياق إلى الإنكليزية، شكل علامة فارقة في فن الترجمة الأدبية. وقد جمعتني به صداقة مديدة امتدت من رواية «باب الشمس» إلى رواية «أولاد الغيتو». فالرجل كان مبدعاً على كافة...
وقف الأطفال الثلاثة أعلى السلم، كل واحد قبالته صندوق مستطيل، أطلوا برؤوسـهم مـن فتحـة
الصندوق العليا... تهامسوا فيما بينهم....
(علــــى الثلاثــــة أن يتزحلقــــوا علــــى دكــــات الســــلم هبوطــــا إلــــى الأســــفل وهــــم بــــداخل الصــــناديق المستطيلة).
أعطى كبيرهم الإشارة
هبط الكبير...
على جواد الحلم الأشهب
أسريت عبر التلال
أهرب منها من ذراها الطوال
من سوقها المكتظ بالبائعين
من صبحها المتعب
من ليلها النابح و العابرين
من نورها الغيهب
من ربها المغسول بالخمر
من عارها المخبوء بالزهر
من موتها الساري على النهر
يمشي على أمواجه الغافية
أواه لو يستيقظ الماء فيه
لو كانت العذراء من...
وقع نبأ موت الشاعر الكبير بدر شاكر السياب في 24 كانون اول (ديسمبر) 1964علينا موقع صدمة، وشعرت وزملاء جمعتنا محاولات كتابة الشعر والقصة وقراءة الاعمال الادبية ومشحونون برغبة التغيير والانقلاب على الواقع المعاش حينذاك، شعرنا بالخسارة الفادحة، زادها ما نشرته الصحف العراقية عن ان ثمة ستة اشخاص فقط...
التعامل الواقعي مع اليومي، حالة اعتيادية، حينما نفترض انقسامات أو انشطارات اكاديمية للزمن ما بعد الزمن المحسوس والملموس في ابعادها المتناهية في سفر الاساطير،.. اذن دعني اقدم لك فنجاناً لذيذاُ من الكهرباء المرّة، أو ادعوك إلى وليمة فاخرة من شواء الكهرباء المحمص، منقعاً بعصير الكهرباء .. في بيتنا...
جاء هذا اليوم الذي جمع رماد طيوري بعد فوات الاوان، فقد طارت اغلب هذه الطيور في البراري ولم يبق منه سوى هذا الرماد الذي جمعه لي صديقي قاسم محمد عباس وقدمه اغلى اصدقائي الروائي الكبير علي بدر، ولم يترك الكثير من اصدقائي واعدائي الفرصة القدرية هذه تمر دون ان يقدموا شهاداتهم الصغيرة لتكون هامشا ربما...
ملاحظة : كتبت هذه القصيدة بعد خمس قناني من البيرة في اتحاد الادباء العراقيين ، فعذرا للاخطاء ِِ
-1-
يا ابن الحر
والحرب
والساقية المطوقة بالعشب
ان البصرة مستيقظة حتى الفجر
وانا اتجول
……
الليلة اسافر
فانتظرني هناك
عند المحطة
في ساحة ام البروم
في المقهى اذ لم يسعفك الوقت
ساحمل اليك حزمة رسائل...
1
الأجيال الأدبية
في جواب للويس خورخة بورخيس عن فهمه للأجيال الأدبية، قال الأرجنتيني، لكن المواطن العالمي أيضاً، أن كاتباً مثله لم يقع صريعاً لموجات الأدب الجديدة، وأنه لا يتعب من التأكيد على احترام الماضي، في الأقل أن الماضي قابل للتغيير بسهولة جداً في الحاضر، الطريف أن بورخيس عند اجابته على...