١
الرجل الضرورة :
الحديث الآن هو عن الرجل الضرورة .
الرجل الضرورة هو الذي لم تلد مثله النساء ولا الجراء ولا الأفاعي ولا الدببة ولا النمل ولا حتى الضبع والثعلب والجراء .
لماذا لا تطبق أمريكا مقولتها " الرجل لضرورة " على ( كلينتون ) و ( بوش ) و ( أوباما ) ؟
لماذا لا يطبق الغرب هذا على (...
وقفت مها أمام ليلى، أمّها، بعينين تسبحان بأسئلةٍ أكبر من عمرها: — ألن يعود أبي مرّةً أخرى؟
رفعت ليلى رأسها ببطء… كانت ملامحها قاسية، وقالت بصوتٍ خافت: — لا.
— …هل هو غاضب منكِ؟
تغيّر وجه ليلى: — اصمتي…
تراجعت مها، وانحدرت دموعها في صمت، ثم اندفعت خارجة.
جلست في حجرتها… أخذت ترسم بيتًا...
كانت تقفُ أمام بيته، كشاهدةٍ لا تموت، جذعُها ملتفٌّ كأصابعَ هرِمةٍ تحفظُ سرًّا، وأغصانُها تُحاورُ السماءَ دون أن تنتظرَ جوابًا. لم يكن كنعان يراها شجرةً فحسب ، بل ذاكرةً تتخلل التراب،
كان يمسحُ على جذعها بزيتها كما يُمسحُ على كتفِ صديقٍ قديم، ويسقيها كأنّه يسقي ما تبقّى منه. وحين تهبُّ الريح،...
﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴾ ( سورة النحل ، الآية 78)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل السمع مفتاح الإدراك، وبوابة المعرفة، وأودع في الإنسان قدرةً على تحويل الأثر الصوتي إلى معنى،...
( 1 )
دار العجزة
يعكس زجاج الشبابيك فيها
ضوء الشمس الآفلة
***
( 2 )
أشجار جرداء
لا يكاد يسمع من خلالها
غير صوت ندف الثلج المتساقطة
***
( 3 )
ظل التمثال
في ساحة تنعم بالهدوء
الشيء الوحيد الذي يتحرك
***
( 4 )
الضباب
يعود منه الكلب
حاملا عصا بالخطأ
***
( 5 )
سقوط تفاحة من الشجرة
تتغير وضعية الغصن...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
أحسنت العملية التعليمية في المدارس والجامعات بحرصها على التوعية بالمستقبل المهني للخريجين في ضوء متطلبات سوق العمل، من خلال المناهج الدراسية كالتربية المهنية ،وورش العمل والمحاضرات والندوات واللقاءات والبرامج والملتقيات والمعارض بالإضافة إلى جلسات إرشادية لقاءات...
يُقال إنّ للعالم أبوابًا،
لكنّ العتبة
كانت تُبدِّل نفسها
كلّما ظننتُ أنّني لامستُ عبورها.
حدثٌ موسميّ
يتدرّبُ المشي في خدوش الذاكرة،
وبقي الزمن
بلا ساعةٍ تُشير إليّ—
كمحوٍ يتعلّم نطقه،
ضوءٍ
يخشى أن يتورّط في التعريف بوجهي.
ولا جهةَ لي،
سوى ارتعاشٍ يقترب من المعنى
ثم ينجو منه،
كفاصلٍ يتردّد بين...
أحمد رجب شلتوت
يبدأ " طارق سعيد أحمد" ديوانه "تسيالزم .. إخناتون يقول" بتصدير صادم: " لا أنصح كل من استسلم للنمطية أن يقرأ هذا العمل، فهو لكل حر أراد أن يحقق وجوده". هكذا يشير الشاعر قارئه بأنه لا يقدّم نصوصًا بقدر ما يقدّم حالة؛ نحن هنا أمام نصّ مفتوح، مراوغ، يرفض الطمأنينة الجمالية، ويضع...
في خضم التصعيد المتكرر على الساحة اللبنانية، يبرز سؤال جوهري يفرض نفسه بإلحاح: هل يستطيع المسار الدبلوماسي أن يوقف الحرب على لبنان وشعبه، أم أنه مجرد هدنة مؤقتة في صراعٍ أعمق من أن يُحتوى بالبيانات والاتفاقات؟
من حيث المبدأ، تبقى الدبلوماسية الخيار الأقل كلفة والأكثر عقلانية بين أدوات إدارة...
رحل من كان يمتطتي صهوة اللغة شعرا وادبا ليحقق حلم العودة الى المزار،نعم تحت شمس الرابع عشر من نيسان الخجولة توقف الحلم على حاجز القضاء والقدر،لينهي رحلة من عذابات اللجوء التي بدأت في السابع والعشرين من آب من العام 1940، أي بعد اقل من عام على اعدام الثائر القائد الشيخ فرحان السعدي (عمر المختار...
حضارة وتاريخ
100 ألف قبر تاريخي بين غابات النخيل والمرتفعات البيضاء في البحرين
كتب - جعفر الديري:
من النادر أن تجد في العالم أجمع؛ معالم للقبور التاريخية القديمة مثلما احتوت عليه البحرين التي اكتظت بـ 100,000 قبر، تغطي الصحراء في القسم الشمالي من الجزيرة متخذة موقعاً متوسطاً بين غابات النخيل...
تحاصرني تساؤلات كثيرة، هي صرخة إنسانية مشروعة أمام حدث صادم، تعكس حجم الحيرة والوجع الذي يتركه 'الرحيل الاختياري' في نفوسنا.
إن الإنسان حين يقرر إنهاء حياته، لا يكون تفكيره 'أنانيًا'، بل يكون مشوهًا بفعل الألم؛ يرى نفسه عبئًا، ويظن واهمًا أن أحباءه سيكونون 'أفضل حالاً' من دونه. هو استنتاج خاطئ...
أيها الموت المترقب
أيها الضيف غير المتوقع،
وغير الودود.
أشعلت الرأس شيبًا
أيها الاختبار العصيّ.
لماذا أترقبك سبعين خريفا؟
تعصف بي الفصول
بلا مقدمات، ولا اختيارات، ولا حدود
ميلاد، وزفاف، ووداع
ما زلت أبحث عن الحكمة..
من وراء هذا الانتظار العنود.
هل تكفي العقود السبع
لفك شفرة الوجود؟
هل...
العنوان الرئيس
[ هوامش من وحي ما يجري في غزة ]
١ - كما لو أنني سارد محايد
- معنى جديد للبطولة
- جدل قديم : الفلسطيني المحايد.
٥ / ١ / ٢٠٢٥
٢ - آنا زيغرز : المخربون
- فولفجانج بورخرت : قل : لا.
١٢ / ١ / ٢٠٢٥
٣ - إريك فريد : اسمعي يا إسرائيل
- آن فرانك...