نصوص جديدة

أشعر بالخوف كل يوم ، لكنني أتقدم . لا أعرف أين أسير لكنني أمشي ، لا أعرف ماذا أفعل ولا كيف أفعل ، لكنني أضع قدما ،أمام قدم ،وأسير كما في النوم ،لأتغير لكنني لا أتغير مشاعري تسيطر علي، كما في حلم ، كما شخصية في رواية ، أتسلل . أوزع اعتذاري لكل شيء ، وللاشيء . أعتذر للحياة ، لحبي لها ، لكرهي لها ،...
قصيدة "أُخرى أكون"[1] للشاعرة هناء سليمان لا بأس من بعض الغياب فالشوق أوله لذيذ مثل خاتمة العتاب كالذكريات ... متى تهادت مسكرات... بالعروق .. ولا تُذاب شهد ومصدره اضطراب لكن إذا طال الغياب فالشوق أوسطه عذاب تيار نار وانتشى يسري .. يفتت ما تبقى من صواب وشتات حال واكتئاب ذل كما قال الكتاب...
١ وطن يباع ويشترى : أحد زملائي ممن يباعون ويشترون أسقط ما هو عليه علي ، فردد أمامي بيت ابراهيم طوقان : "وطن يباع ويشترى / وتصيح فليحي الوطن " أنا قلت له ما قاله اميل حبيبي : " غالبا ما تكون الشتيمة صفة الشاتم " . دكتوراه في السجاد المقارن : ذهب صاحبي - قال صاحبي لي - ليدرس الأدب...
بقلم : سري القدوة الأحد 24 أيار / مايو 2026. الإجراءات الإسرائيلية في القدس والضفة وغزة لم تعد إجراءات أمنية مؤقتة، بل تمثل، تطبيقا عمليا لمشروع توسعي يقوم على فرض وقائع عسكرية واستيطانية جديدة يصعب التراجع عنها في ظل تصاعد واستمرار عمليات التوسع الاستيطاني وتهويد القدس . تسيطر إسرائيل...
أحسست اليوم بغبن كبير تملكني من أخمص قدمي إلى شعر رأسي عندما وقعت على كتاب "ليس للباقلاني نظر في نسبة كتاب إعجاز القرآن" من تأليف محمد بن عبد الله العزّام . سنوات طويلة وأنا أبيع كتاب " إعجاز القرآن " ، وأقدمه للقراء والباحثين بطبعاته المتعددة مطمئنا إلى نسبته، قبل أن أكتشف متأخرا أن الكتاب لم...
لا أمزح ولذاك سأختار مواصلة السير على الطرف الآخر للنهر المطفإ... هو ذا القلب إذا حضر بكامل هيأته ولياقته أوعزت إليه برتاج الأحلام وبللت عصافير القول لديه بنعاس حين عليه قد يطرأ آونة آونةً... أرسم جزرا فارهة القامة تنشط خوذات الجند بها ومرارت ووجوه لخيول منذ الزمن الأول ما زالت صافنةً... يا...
امرأة تفيض عشقا قصة قصيرة : بقلم محمد محمود غدية / مصر البساطة قد تكون فى إضاءة شحيحة، تضفى على المكان شاعرية رقيقة، لا تجدها فى الثريات المدلاة فى القصور، التى تحيل الليل إلى نهار يغشى العيون، لو لم يكتشف أديسون المصباح الكهربائى، لكانت الشمعة سيدة الأضواء جميعها، يعيش على موارد روحه، لا...
هي عثرة ظن تعثر بيقين مكبوت، صام فيها الليل للحظة عن تقيؤ النعاس الداكن وتجمدتُ انا كقط في رصيف مُضطرب يتهيأ كالاناث العاشقات للمطر الرجل بينما اتلمس خطواتي الطفلة في المُدن البالغة عمر الشرطة والهراوة أكتشف الله في ثغر طفلة وأكتشف الشيطان في نظرات خسيسة، تتملص بمكر، مُتسلقة سيقانا ركضت لعمر...
كأي صعيدي، لا أستطيع قول "أحبك" وكلما قررت القفز على التقاليد لأقولها خرجت: كيف حالك؟ فاعذريني لأنني "كيف حالك جدا". ... نحن أبناء الفلاحين نمشي بعيون سوداء من كثرة ما نظرنا إلى الأرض لو أننا نظرنا إلى السماء -فقط بضع دقائق- لصارت عيوننا زرقاء ولمات العالم من الجوع. ... ذات مرة ستعلمك أمي كيف...
خمسون عاما ولا شيئ قي قبضة اليد غير الريح خمسون عاما ولا لحن في فم الحياة غير الفحيح خمسون عاما يا نزيف العمر الجريح يا قصة القلب الذبيح خمسون عاما فيها الربيع والعشب فيها القحط والجدب فيها الهمة والتعب فيها الحب والحرب فيها الرضى والعتب فيها الرثاء فيها الهجاء وفيها المديح...
تذكرت أنني لا أتذكر ! حاولت .. حاولت ؛ لم أستطع .. ؟ الهذيان لا يتذكر طريق النسيان ! أغلقت الكأس في وجه الخمر .... في الظهيرة ركبت الشعر سافرت خارج الجسد هناك .... ؟ داخل محدودية "كان" .... بين صخر وموج .... وهلاوس أخرى تذكرت أنني لا أتذكر طريق النسيان عدت إلى عيني الحائرة تحت أو فوق...
في مقهى بلا اسم في حي بلا اسم في مدينة بلا اسم اقتعدتُ كرسياً مهجوراً بلا اسم احتسيت شاياً بلا اسم في قدح بلا اسم تفحصت في وجوه متناثرة حولي بصمت يتبادلون النظرات بصمت أيديهم تتحرك بصمت يلعبون بصمت يستغرقون في المكان بصمت يستنشقون الهواء بصمت هم مثلي لا أسماء فعلية لهم يقتعدون كراس ٍ مأخوذة بصمت...
هناك دعوات تخرج من قلبٍ مكسور تصعد إلى السماء في لحظة صدق، فلا يردّها الله خائبة. وقبل يوم عرفة، ذلك اليوم الذي تتنزل فيه الرحمات وتُرفع فيه الأكف بالدعاء، يتمنى كثير من الموجوعين أن يروا عدالة السماء وهي تمرّ على كل من آذى، وظلم، وكسر الخواطر دون رحمة ليس شماتةً حين يقول المظلوم: سقى الله كل...
توطئة: في نواحي البحث عن جوهر المختلف ضمن الفاعليّة العربيّة في الكتابة الشعريّة ثمّة ناحيةٌ تبدو مصدر طمأنينة للشاعر في أنّ المخيال دائماً هو قمح الشعر وماؤه ذاك الذي سيُخرج من فرن الصورة رغيفَ دهشة ودائماً في هذه الناحية ثمّة متلقٍ ينتظره في مجاعة الأسماء، طمأنينة تسند ظهرها غالباً إلى مركزيّة...
لم يكن الألم هو أول ما اختفى. بل الوزن. ذلك الثقل الخفي الذي كان يربطه بالأرض، بالأشياء، بالاسم الذي حمله طويلًا، تلاشى فجأة كزر انطفأت فيه الجاذبية. وحين فتح عينيه، لم يجد سقف الغرفة ولا وجوه الواقفين حول السرير، بل وجد نفسه في مكان يشبه الفكرة أكثر مما يشبه مكانًا حقيقيًا. كان هناك ضوء رماديّ...
أعلى