نصوص جديدة

وضعت الكتاب أمامي. ولم أفتحه. بقيت أنظر إلى الغلاف، وإلى عنوان بدا لي أكبر من أن يكون مجرد عنوان لكتاب: Israel’s Lobby: America in the Grip of a Foreign Power «لوبي إسرائيل: أميركا في قبضة قوة أجنبية». توقفت طويلًا عند الكلمات الأخيرة. أميركا... في قبضة قوة أجنبية. أميركا؟ الدولة التي تنتشر...
هذا رأي نسبي وليس حقيقة مطلقة..لكنه ما يزال بطور الرضاعة,ومن المتوقع ان ينمو بصورة مدهشة خلال سنوات. لقد اختزل لي الوقت ,وتآزر معي بفضولي المعرفي الذي لا يحد,لكن الذكاء الصناعي لا يساند خاملا وقد يضلله... والان يضعنا الذكاء الصناعي امام ازمة نقد في الكتابات والنصوص الادبية ..فهو غالبا ما يجمل...
في تلك الغرفة العالية التي تفوح منها رائحة الورق القديم والتبغ، كانت إيناس تجلس كتمثال من العاج المتآكل. لم تعد شاعرة فحسب، بل صارت أثراً وطنياً حياً، ومزاراً لمن يقدسون الكلمة.. أو هكذا كانت تظن .في بداياتها، كانت محاطة بكتيبة من الأصدقاء، يتقاسمون الأرصفة والقصائد والضحكات. لكن مع كل ديوان...
في حدود ضيقة وزمن منفلت، تحرك الشوق في ذاكرته، فانطلق يبحث عن تواريخ متوارية وحطام سنين عابرة، اهتزت جوارحه لنغمات أغنية هندية انفلتت صدفة على شاشة هاتفه الذكي، الأغنية أحيت وقائع قد مرت به تشهد أن دموع الهنود ورقصاتهم فجرت في وجدانه عواطف متنامية. بقايا المهانة بالكاد يكسب قوت يومه، عندما...
كيف تختار الشخصيات، وأنت أمام بحرٍ من أسماء الصحافة والأدب والفكر، بعضها حاضر بقوة وبعضها غائب كأنه لم يكن؟ في كل حلقة، يطلّ سؤال جديد كأنه مصباح يضيء زاوية أخرى من هذا المشروع الموسوعي. الأسئلة ليست مجرد استفسارات، بل هي محطات تكشف عمق الطريق وصعوبة الرحلة. وهنا، يأتي صوت الصحفية الرائدة مها...
حتى لو أصبحت الذاكرة، مجرد مجمرة مُطفأة، فإنها لا تعدم أرشيفا ولو من رماد؛ لذلك يكفي أن نحُكَّ الرؤوس كأعواد الثقاب، في صقيع مدينة إفران، لنُساعد الذاكرة على الإندلاع من جديد، بحرارة أفكار يكاد يُبلِّلها النسيان..! أتحدث هنا حتى لا يمضي أحد، حافي القلمين، بعيداً في التأويل، عن فكرة المناظرة...
في الصيف، حين يفر الناس من المدن إلى البحر، وتصير الشواطئ والمنتجعات والحدائق وجهة لمن أنهكهم عام كامل من العمل، جاءت تلك السيدة من فرنسا إلى المغرب لوجهة أخرى تماما. كان يبدو عليها التقدم في السن ؛ امرأة أراها قد وضعت العمل جانبا، وأنزلت سلاحها قليلا، كاستراحة محارب بعد معركة طويلة . جاءت من...
ليس كل من يبتسم سعيدا ولا كل من يذهب إلى عمله كل صباح يعيش حياةً هادئة هناك أناس يمضون بيننابخفةٍ تكاد تجعلهم غير مرئيين؛ يؤدون واجباتهم، ينجزون أعمالهم، يجيبون عن أسئلة الآخرين، ويقولون: أنابخير ثم يعودون إلى بيوتهم محمّلين بأشياء كثيرة لا يعرف عنها أحد شيئًا هم أولئك الذين تعوّدنا وجودهم حتى...
كثيرًا ما تحمل لك الأيام من الأحوال ما لم تكن تتوقع أن تكون عليه يومًا ما! فقد يصير حالك، دون أن تشعر، عكس ما أنت عليه تمامًا. ومن الممكن أن تُعلّق أخطاءك على غيرك كي تبرر لنفسك تلك الأخطاء التي وقعت فيها، هكذا وبمنتهى السهولة، دون أن تتوقف مع نفسك ولو للحظات. ثم يمضي بك الطريق، وربما يأخذك...
لا أحد يعرف قصة هذه السيدة التي نصبت خيمتها عند باب أحد مقار الوية المشاة بالقرب من العمارة ، طلب منها أحد الحراس الإبتعاد عن مدخل الباب ، وقال لها أخاف أن يعاقبني الآمر إذا شاهدك جالسة هنا فقالت " يمه آنا زاحمتك على لكمتك " . وعندما مرت سيارة آمر اللواء ، أنتبه الى وجود خيمة تجلس في داخلها سيدة...
أنا المادة والإسم صورتي بينكم يتراءى ابن رشد كائنا افتراضيا ممكن الحدوث وأسمع لصوته رنين كأس من ذهب , ومعه امضي ليلة عجبا, لاسماوات للغرفة , لارائحة للألم ,لا أحد سوانا نحن الثلاثة :ابن رشد , وشريكي الوهمي , وانا العالقة في شرك الحمى والهذيان.. كل شي مهيأ للمزيد من الالتباس ,فثمة امر غير مؤتمن...
الوحدة الوطنية الفلسطينية.. ضرورة استراتيجية لحماية المشروع الوطني في زمن التحولات الإقليمية والدولية المحامي علي أبوحبلة لم تعد التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية تقتصر على الاحتلال الإسرائيلي وسياساته القائمة على الاستيطان والضم والتهجير، بل باتت أكثر تعقيداً في ظل التحولات...
طولكرم أمام استحقاق تعليمي عاجل.. من صيانة المدارس إلى بناء المستقبل المطلوب خطة متكاملة تقودها المحافظة وتشارك فيها التربية والبلديات والقطاع الخاص ومجالس أولياء الأمور بقلم: المحامي علي أبو حبلة لم تعد أوضاع المدارس في محافظة طولكرم قضية خدمية يمكن التعامل معها بالحلول الجزئية، بل...
تدور هذه الأيام رحى حرب طاحنة بين خُدام الاتجاهات الفنية المختلفة أو المتضادة في إطار الشعر العربي.. يستخدم فيها كل طرف كل ما يحوز من الأسلحة.. مشروعا كان، وهو قليل، أو غير مشروع، وهو الغالب الأعم.. ولست أرى مشكلة في قيام معركة أدبية بين الحين والآخر.. فتاريخ الأدب العربي يوقفنا على آلاف المعارك...
أكتبُ لكَ الآن كما تُتركُ نافذةٌ مواربةٌ في بيتٍ غادره أهله... أنا التي أغلقتُ الباب بيدٍ مرتعشة، ونسيتُ أن أستأذن قلبي. وقفتُ طويلًا هناك، أفتِّشُ في المرايا عن لهفةِ ذكراك، وعن هيئةٍ لا تكونُ مشبعةً بكَ... لم أجد. وأحيانًا، تخذلني حتى تلكَ النظرةُ التي كنتَ تتركها في عينيَّ، ثم تمضي...
أعلى