مشروع الأمل الفلسطيني لعلاج السرطان.. من حلم خالد الحسن إلى صرح وطني على طريق «الحسين للسرطان»
المحامي علي أبوحبلة
في الملفات الوطنية الكبرى، لا تقاس المسؤولية بعدد الأفكار التي نطلقها، ولا بعدد الوعود التي نقطعها، وإنما بقدرتنا على تحويل الأفكار إلى مؤسسات، والوعود إلى إنجازات، والتبرعات إلى...
فاجأني طفل لم يُكمل عامه الثاني عشر، حين وقف أمامي يسألني عن كتاب "الزنزانة 10" لأحمد المرزوقي.!!
نظرتُ إليه، ثم إلى أبيه الذي كان بجانبه ، وعدت أنظر إليه كأنني أبحث في ملامحه الصغيرة عن جواب لسؤال أكبر من عمره : أترى أنك ترغب، حقا، في قراءة هذا الكتاب؟
قالها بثقة لا تشبه تردده الأول، وكأن...
نظرة عامة
حتى قبل سنوات عدة، كان اعتقادي هو أن الزي السائد هو "الأسود noir ". كلمة واحدة تلخص كل شيء: زي "أسود" بالأساس. فالأسود لون أنيق، ولكنه في الوقت نفسه لون محايد neutre . صحيح أن بإمكان المرء تفسير أي شيء، لهذا من الأفضل ارتداء زي محايد قدر الإمكان. سوى أنني شخصيًا، أعترف أنني لست من محبي...
تابعت أخبار الطائرات الورقية التي يطيرها أطفال غزة ويسقط قسم منها في المستوطنات الإسرائيلية ، وأصغيت في صباح ٢٤ / ٨ إلى محمد الأسطل يحكي لإذاعته " أجيال " في الموضوع .
وأنا أتابع تذكرت المثل " الحرامي بخاف من خياله " ، ولما لم أكن متأكدا منه فقد بحثت في ( غوغل ) وسألت :
- هل هناك مثل يقول...
حين يتغير العرس ويتغير معه الجيل
«ما بين غمضة عين وانتباهتها
يغير الله من حال إلى حال»
هكذا هي الدنيا، لا تبقى على حال، ولا تستأذن أحدا حين تتبدل. يتغير المكان، وتتغير اللغة واللهجة، وتتبدل العادات والتقاليد، وتتغير طرق التفكير، حتى نجد أنفسنا أمام جيل يرى الأشياء بعين مختلفة، وذاكرة تحمل صورة...
بقلم : سري القدوة
الأحد 30 آب / أغسطس 2026.
أمام خطورة الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، واستمرار الإبادة الجماعية والقتل والتجويع في قطاع غزة، وشح المساعدات الإنسانية وعدم فتح المعابر بشكل كامل ومستدام بما يضمن وصول الاحتياجات الأساسية للسكان، والتصاعد الخطير لإرهاب المستعمرين وما يشكله...
ليست المرآة في هذا النص مجرد سطح يعكس وجهًا، وإنما تتحول إلى كائن شعوري يقف بين الإنسان وذاكرته، بين ما كان وما أصبح، وبين صورة الذات كما عرفناها قديمًا، وصورتها التي صنعها الزمن دون استئذان.
في نص «مرايا»، يكتب صاحب النص الغياب لا بوصفه غياب شخص فحسب، وإنما باعتباره فقدًا للطريق، واضطرابًا في...
المقدمة
تعد الغيبة والنميمة والأكاذيب من أكثر الظواهر السلوكية شيوعاً، لكنها تحمل آثاراً سلبية عميقة على الفرد والمجتمع. هدف هذا الكتاب هو تقديم دراسة أكاديمية تحليلية متكاملة لهذه الظاهرة، تشمل الجوانب النفسية والاجتماعية، وتحليل شخصية الفاعل والمستهدف، مع تقديم استراتيجيات عملية لتقوية الشخصية...
اخى العزيز
أرجو نشر هذهالمقدمة
ينتمي أحمد عبده إلى جيل من الكتاب المصريين الذين امتدت تجربتهم بين القصة القصيرة والرواية وأدب الحرب والكتابة السياسية وأدب اليافعين، وهو ما يمنح تجربته السردية مساحة واسعة للتعامل مع الإنسان في علاقته بالتاريخ والمجتمع والتحولات التي تصيب وعيه ووجوده.
ولا تستدعي...
لم تعد التكنولوجيا مجرد أدوات نستخدمها لتسهيل حياتنا، ولا مجرد برامج وتطبيقات تختصر الوقت والجهد؛ لقد أصبحت جزءًا من البنية التي تقوم عليها تفاصيل الحياة الحديثة، من المؤسسات والاقتصاد والتعليم والصحة، إلى الإعلام والاتصالات والخدمات اليومية. ومع كل ابتكار جديد، تفتح التكنولوجيا بابًا واسعًا...
من انتخابات التشريعي إلى توافق الوطني... من يبقى صاحب الحق؟
-يحيى بركات-
-مخرج وكاتب سينمائي-
الهواتف تعمل.
اسم يدخل إلى القائمة، وآخر يعتذر، وثالث يطلب وقتًا للتفكير.
عزام أبو بكر يبحث عن أصحاب السمعة الوطنية واليد النظيفة. قدورة فارس يعمل على قائمة مستقلة. ناصر القدوة يجري اتصالات من أجل قائمة...
طوال اليوم استلقوا تحت الشمس، فوق كومة الثلج،
أجساد خَطَفَها موت المصائد وهي تَقفز منتشية،
بدا سِربهم كنمط متكرر
على ملاءة مهد طفل،
خمسة فئران ترقص،
وعند الغسق رفعت النافذة،
وانتزعت الدهن الاحتياطي، دهن الخنزير
المتجمد من المِغذّية*،
مستبدلة إياه بقالب شحم طازج.
ثم أخذت طبق لحم الخنزير إلى...
تصف "إيناس محمد عتمان " كتابها «شفرة الدقيقة 14» بأنه «ترتيل بين الشعر والسرد»، وتبدأه فعلًا بـ«ترتيل على كف مريم»، الذي يضم «رماد المسارات»، و«صخب المحابر»، و«شفرة الغياب»، و«صلاة النور الأخير»، قبل الانتقال إلى «عتبة السكون» ثم إلى «شفرة الدقيقة 14». وسرعان ما يتضح أن الشعر والسرد في الكتاب...
هل رأيت مدينةً تعلو التل كتاجٍ من نور؟
منذ سنوات، لا تغيب عن عيني؛ أراها كل ليلة من نافذتي، تشتعل كنجمةٍ هاربة من السماء، وتتلالأ كأنها تهمس إليّ. يتحدثون عنها كأنها وطنٌ لم يولد بعد؛ أبواب لا تُفتح إلا للحالمين، وطرقات تصعد إلى حيث لا يصل التعب، وساحات تستقبل القادمين من كل صوب كأنهم أبطال...
( خشبة المسرح عارية من كل شيء ، سوى من ضوء خافت قليلاً، وموسيقى لها طابع جنائزي)
" المشهد الأول "
( شخصان جالسان متقدمان في العمر بزاوية مائلة مقابل النظّارة ، وهما بلباسهما العادي، حيث الموسقى يخفت صوتها أكثر )
الأول: هاقد التقينا ثانية!
الثاني: لماذا لا تقلْها عاشرة وأكثر؟ أتذكر عدد المرات...